كينغ كامب جيليت مؤسس شركة (جيليت) ولد عام 1855 ونشأ في شيكاغو حيث أن والده كان يعمل وكيلاً في شركة تحفظ الأمتيازات وبراءات الإختراع.
في عام 1871 كانت العائلة مع كارثة عندما إندلع حريق شهير في شيكاغو وذهبت أملاك العائلة كلها ووضعها في الحضيض فإنتقلت العائلة إلى نيويورك
في عام 1871 كانت العائلة مع كارثة عندما إندلع حريق شهير في شيكاغو وذهبت أملاك العائلة كلها ووضعها في الحضيض فإنتقلت العائلة إلى نيويورك
في سن الـ17 ترك كينغ مدرسته لتوفير المال والعيش له ولعائلته وعمل في وظيفة مندوب مبيعات وكان يوفّر جزء من ماله إلى تجربة أشياء جديدة وإختراعات من خلال تلحيم المواد المعدنية وكانت بعضها تعمل وتُباع بمبالغ بسيطة
في سن الـ26 تم قبوله كمندوب مبيعات لشركة كبرى للعمل بين انجلترا وامريكا وقد ساعدت هذه الوظيفة وساعدته هذه الشركة في التفكير في الإبتكارات والعمل على بيع إبتكارات يحتاجها الناس وكان رئيس الشركة (وليام بنتر) مبتكر رائع وقام بإبتكار سدّادات الزجاجات المكونة من الفليّن
توطدت علاقة جيليت مع وليام وأصبحا صديقين أكثر من كونهما زميلي عمل ومن خلال نقاشهما المعتاد كان وليام يشير إلى إبتكار يستعمله المرء مرة واحدة ولا يستطيع إستعمال المنتج مرة أخرى لكي يعود الزبائن ثانيةً طالبين المزيد من هذا المنتج وكانت هذه هي شرارة التفكير بالنسبة لجيليت
كان يكتب لائحة بأشياء يمكن تطويرها ورميها بعد أول إستعمال مثل الفليّن والدبابيس والإبر وفي عام 1895 عندما كان بائعاً وبالغ من العمر 40 عاماً ذهب لمحل الحلاقة وكانت أمراً متعباً للملايين خاصةً قديماً كانت تتم عن طريق موس طوله 3 إنش
أول تصميم لشفرة (جيليت) كانت سيئة وفاشلة والسبب كان إعتقاد الناس وسلوكهم بأن شفرة الحلاقة يجب أن تكون معدنية وكبيرة وغالية الثمن ، كان ردة فعل الحلاقيين سلبية ولم يستطع بيع الكثير منها فحاول العمل على ملاحظات واعتقادات العامّة
قام بالإستدانة لتطوير منتجه ولكن لم يُوفّق
قام بالإستدانة لتطوير منتجه ولكن لم يُوفّق
حاول جيليت إستخراج الزيت والنفط من الصخور ولكن لم ينجح
توفي جيليت في عام 1932 لكن تابعت الشركة التوسع والإنتشار.
وصلت أرباح جيليت في أوربا فقط عام 1985 إلى 100 مليون دولار حتى وصلت قيمة شركة جيليت في عام 1999 إلى 40 مليار دولار
وعلامتها التجارية فقط تساوي 3 مليار دولار
توفي جيليت في عام 1932 لكن تابعت الشركة التوسع والإنتشار.
وصلت أرباح جيليت في أوربا فقط عام 1985 إلى 100 مليون دولار حتى وصلت قيمة شركة جيليت في عام 1999 إلى 40 مليار دولار
وعلامتها التجارية فقط تساوي 3 مليار دولار
جاري تحميل الاقتراحات...