عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

13 تغريدة 581 قراءة Apr 29, 2020
جيليت - Gillette :
- البساطة وراء الأفكار العظيمة
- من فشل وخيبة أمل إلى شفرة يستخدمها العالم كله
- خسارة 12,000 دولار لقيمة للشركة تساوي 57 مليار دولار
- الفشل هو عدم الإستمرار في المحاولة
كينغ كامب جيليت مؤسس شركة (جيليت) ولد عام 1855 ونشأ في شيكاغو حيث أن والده كان يعمل وكيلاً في شركة تحفظ الأمتيازات وبراءات الإختراع.
في عام 1871 كانت العائلة مع كارثة عندما إندلع حريق شهير في شيكاغو وذهبت أملاك العائلة كلها ووضعها في الحضيض فإنتقلت العائلة إلى نيويورك
في سن الـ17 ترك كينغ مدرسته لتوفير المال والعيش له ولعائلته وعمل في وظيفة مندوب مبيعات وكان يوفّر جزء من ماله إلى تجربة أشياء جديدة وإختراعات من خلال تلحيم المواد المعدنية وكانت بعضها تعمل وتُباع بمبالغ بسيطة
في سن الـ26 تم قبوله كمندوب مبيعات لشركة كبرى للعمل بين انجلترا وامريكا وقد ساعدت هذه الوظيفة وساعدته هذه الشركة في التفكير في الإبتكارات والعمل على بيع إبتكارات يحتاجها الناس وكان رئيس الشركة (وليام بنتر) مبتكر رائع وقام بإبتكار سدّادات الزجاجات المكونة من الفليّن
توطدت علاقة جيليت مع وليام وأصبحا صديقين أكثر من كونهما زميلي عمل ومن خلال نقاشهما المعتاد كان وليام يشير إلى إبتكار يستعمله المرء مرة واحدة ولا يستطيع إستعمال المنتج مرة أخرى لكي يعود الزبائن ثانيةً طالبين المزيد من هذا المنتج وكانت هذه هي شرارة التفكير بالنسبة لجيليت
كان يكتب لائحة بأشياء يمكن تطويرها ورميها بعد أول إستعمال مثل الفليّن والدبابيس والإبر وفي عام 1895 عندما كان بائعاً وبالغ من العمر 40 عاماً ذهب لمحل الحلاقة وكانت أمراً متعباً للملايين خاصةً قديماً كانت تتم عن طريق موس طوله 3 إنش
جاءت الفكرة لجيليت خصوصاً بأنه لم يفكّر أحداً في تغيير جذري لشفرات الحلاقة فكل الإختراعات كانت تدور حول تحسين الموس وليس تغييره.
إستغرق الأمر 6 سنوات لتصنيع وابتكار موس حلاقة ? قبل أن يفتح شركته بعاملين فقط
أول تصميم لشفرة (جيليت) كانت سيئة وفاشلة والسبب كان إعتقاد الناس وسلوكهم بأن شفرة الحلاقة يجب أن تكون معدنية وكبيرة وغالية الثمن ، كان ردة فعل الحلاقيين سلبية ولم يستطع بيع الكثير منها فحاول العمل على ملاحظات واعتقادات العامّة
قام بالإستدانة لتطوير منتجه ولكن لم يُوفّق
بدأت الشركة من جديد عام 1903 وكان عمر جيليت 48 عاماً وغارقة بالديون فأستعان جيليت برجل أعمال دعمه بمبلغ 20,000 دولار :
باعت في السنة الأولى 51 آلة حلاقة و 160 شفرة
ارتفعت في السنة الثانية إلى 9000 آلة حلاقة و 12 مليون شفرة
باعت الشركة 3.5 مليون آلة حلاقة في الحرب العالمية الأولى
إزدهرت الشركة أثناء الحرب العالمية لسهولة الحلاقة عن طريق الآلات والشفرات وبدأت في التسويق ورعاية البرامج الرياضية عام 1930.
ولأنه يريد أن يعيش حياة هادئة باع جيليت جميع أسهمه في الشركة عام 1931 ليعود لقريته ويشتري مزرعه ويكمل مسيرة إختراعه ولكن إستمرت شركة جيليت بالعمل والتوسع
حاول جيليت إستخراج الزيت والنفط من الصخور ولكن لم ينجح
توفي جيليت في عام 1932 لكن تابعت الشركة التوسع والإنتشار.
وصلت أرباح جيليت في أوربا فقط عام 1985 إلى 100 مليون دولار حتى وصلت قيمة شركة جيليت في عام 1999 إلى 40 مليار دولار
وعلامتها التجارية فقط تساوي 3 مليار دولار
في عام 2002 دخلت الشركة مجال التسويق والرياضة بشكل قوي وتم تسمية ملعب جيليت في أمريكا وتم إفتتاحه بمايو 2002 وكان العقد يمتد لمدة 15 سنة قبل أن يمدد إلى عام 2031
في عام 2005 إشترت مجموعة بروكتر آند قامبل شركة جيليت بمبلغ 57 مليار دولار لتنضم إلى منتجاتها الأخرى في العناية الشخصية ومنها Oral B وغيرها

جاري تحميل الاقتراحات...