الى #طالبات_العلم??
إلى من يحملن هم الأمة، ويبتغين الإصلاح، إلى من أنفقن من وقتهن من أجل طلب العلم وخدمة الناس. اسمعي مني هذه الكلمات، لتحلو لك الحياة.
إننا والله لا ننسى فضلك علينا، ولا ننسى جُهدك وسعيك، وإنا لك من الشاكرين، وبدعائنا حافِّين.
=
إلى من يحملن هم الأمة، ويبتغين الإصلاح، إلى من أنفقن من وقتهن من أجل طلب العلم وخدمة الناس. اسمعي مني هذه الكلمات، لتحلو لك الحياة.
إننا والله لا ننسى فضلك علينا، ولا ننسى جُهدك وسعيك، وإنا لك من الشاكرين، وبدعائنا حافِّين.
=
إن التعدي في إصلاح الأمة، وعدم الاقتصار على الواجبات المفروضة والمرور لفروض الكفاية أيضا،لهو أمر عظيم لا يختلف فيه اثنان.
ولكننا عُلِّمنا فقه الأولويات،عُلِّمنا أن فرض الكفاية إن قام به البعض من الأمة سقط على الباقين،وما حوسبوا على تركه،أما فرض العين فنحاسب عليه جميعا إن تركناه.
ولكننا عُلِّمنا فقه الأولويات،عُلِّمنا أن فرض الكفاية إن قام به البعض من الأمة سقط على الباقين،وما حوسبوا على تركه،أما فرض العين فنحاسب عليه جميعا إن تركناه.
إنني بحديثي هذا لا أدعوكِ لترك فروض الكفاية، التي هي طلب العلم والدعوة إلى الله وخدمة الأمة، بل أحثك على الثبات عليها. ولكني أذكرك فقط بأولوياتك، وبفرض العين الذي إن قصرتِ فيه كسبتِ إثما.
ألا وهو تزينك في بيتك، وحسن تبعلك لزوجك، وإكرامك إياه.
=
ألا وهو تزينك في بيتك، وحسن تبعلك لزوجك، وإكرامك إياه.
=
إن أداء فروض الأعيان هي أول لبنة نحو إصلاح الأمة، بل هي الأساس، الذي إن ضاع، أو انعدم، مهما ارتفع وعلي البناء فوقه، سهل سقوطه وانهدامه.
لا ينفعك يا أختي خدمة الناس، والسعي في إصلاحهم، بينما تُفسدين وتعكرين حياة زوجك بإهمالك إياه، وإهمالك لأنوثتك داخل بيتك.
=
لا ينفعك يا أختي خدمة الناس، والسعي في إصلاحهم، بينما تُفسدين وتعكرين حياة زوجك بإهمالك إياه، وإهمالك لأنوثتك داخل بيتك.
=
لا ينفعك دعوة الناس للعفاف والتعفف، بينما أنت لم تُحققي لزوجك الاستعفاف بزواجه منك، بتركك لواجباتك تجاهه وحسن معاملته وعشرته. لا ينفعك في شيء نشر المواعظ والعبر وأفكار عن التربية، بينما أبناؤك ليس لهم حظ من وقتك لانشغالك عنهم بالكتب وإلقاء الدروس.
=
=
إنك تُصلحين الناس حينها، صحيح، لكنك تُفسدين أهلك، من هم أولى بالإصلاح.
تُبعدين الشباب والبنات عن الحرام، لكنك ربما تدفعين زوجك إليه بإهمالك إياه.
تدعين الناس لإصلاح ذريتهم، لكنك تفسدين ذريتك بقلة المراقبة وكثرة الانشغال عنها.
=
تُبعدين الشباب والبنات عن الحرام، لكنك ربما تدفعين زوجك إليه بإهمالك إياه.
تدعين الناس لإصلاح ذريتهم، لكنك تفسدين ذريتك بقلة المراقبة وكثرة الانشغال عنها.
=
إني لا أقول أن كل طالبة علم هكذا،بل بالعكس هناك فئة قليلة هي التي وقعت في هذا اللُّبس،وما ذلك لسوئها، إنما فقط لخطأ في الفهم،لأنها ظنت أن التصدر لخدمة الأمة أعظم من خدمة الزوج والأبناء وبناء البيت.وهذا خطأ، لأن أعظم أجر قد تناله المرأة هو حسن تبعلها وطاعتها لزوجها وإكرامها إياه.
وإني أقولها وأؤكد عليها دائما، إن الأجر الذي قد تناله المرأة بزينتها فقط -داخل بيتها طبعا-، لربما يفوق بكثير أجور المواعظ والدروس التي قد تنفع بها الناس.
وإني أحثك على تعلم فنون الأنوثة، بنفس الدرجة التي أحثك فيها على تعلم علوم دينك، فهما عُملتين متلازمتين، لا تستقيم إحداهما إلا بالأخرى.
فلا تُفسدي من حيث تريدين الإصلاح، واضبطي أولوياتك وأتقنيها، ثم بعدها انطلقي لخدمة أمتك.
وفقني الله وإياك لكل خير.
فلا تُفسدي من حيث تريدين الإصلاح، واضبطي أولوياتك وأتقنيها، ثم بعدها انطلقي لخدمة أمتك.
وفقني الله وإياك لكل خير.
جاري تحميل الاقتراحات...