د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة Dec 09, 2022
دردشة عن التركيبة السكانية في الدرعية:
* كان سكان الدرعية الأصليون قبل البيعة قلة. وتخالطهم عناصر غير مستقرة:
حجاج، متصوفة، زوار مزارات، قوافل تجارية مارة.
* استقطبت البلدة بعد البيعة سكانا قدموا لأسباب، منها:
*طلاب للشيخ
*أُسَر مضيق عليها(كأهل منفوحة)
*أسر رُحِّلت للدرعية
(١-٤)
كقيادات بعض بلدات سدير والأحساء وأسرهم.
* علماء رُحِّلوا للدرعية مع أسرهم.
(لا يعرف هل كانت إقامة الأسر دائمة، أم أنه سمح لها بالعودة بعد زوال السبب!)
* مماليك ذكور وإناث استقروا في الدرعية.
* صناع وأصحاب حِرف، من شتى الأعراق، استقروا وتناسلوا.
لكن التضخم (غلاء الأسعار)الذي
(٢-٤)
شهدته الدرعية، خاصة زمن سعود، حد من تدفق بقية الأسر للبلدة.
* ثم زاد السكان فجأة بشكل كبير، عندما قدمت أسر هربت للبلدة فرارًا من الغزو العثماني، وهؤلاء كانت إقامتهم بضعة أشهر، واصلوا بعدها النزوح مع المرحلين.
* الخلاصة أن الدرعية شهدت قبيل سقوطها كثافة سكانية كبيرة، ربما ..
(٣-٤)
نقصت قليلًا بعد سقوط شقراء، وفزع السكان من ذلك!
فغادروا للأحساء وجنوب العراق، خاصة الأسر التي لها امتداد هناك. كما فر البعض لساحل عمان.
وبعد سقوط الدرعية، صدرت أوامر الباب العالي بتخريبها وتهجير جميع سكانها. وترِكت لهم حرية الوجهة، فغادر أغلبهم شرقا.وخلت الدرعية منهم تماما.
(٤-٤)

جاري تحميل الاقتراحات...