11 تغريدة 480 قراءة Apr 29, 2020
? 1️⃣ ذكر تقرير مترجم صادر من معهد ((غيتستون)) الأمريكي إن الانخفاض الكبير الذي شهدته أسعار النفط مؤخرا قد يكون القشة الأخيرة التي يمكن أن تقصم نظام الملالي في إيران. ويذكر (( كون كولين ))، المسؤول بالمعهد:
2️⃣ "أن النظام الإيراني يواجة ضغطًا غير مسبوق على خلفية طريقة تعامله مع تفشي كورونا وكذلك طريقة تعامله الكارثية مع الاقتصاد، لكن الانخفاض في أسعار النفط يمكن أن يكون النهاية للنظام.
3️⃣ ربما ما زال ملالي إيران يعتقدون أن بإمكانهم النجاة من الأزمة الحالية، لكن الحقيقة هي أن احتمالات نجاحهم في التغلب على جميع العقبات التي يواجهونها، من كورونا إلى انهيار الاقتصاد الإيراني، تصبح أكثر صعوبة يوما بعد آخر.
4️⃣ وفي أوقات الأزمات، غالباً ما يلجأ النظام إلى إثارة التوترات في الخليج وأماكن أخرى في الشرق الأوسط، كوسيلة لزيادة الضغط على أمريكا وحلفائها.
بما في ذلك الإضطرار إلى الاستيلاء المؤقت على ناقلة صينية في مضيق هرمز، مما أحرج طهران للغاية،
5️⃣ حيث إن الصين واحدة من الدول القليلة التي لا تزال تشتري نفطها!! والحقيقة أن جميع محاولات النظام هو الإدعاء أن كل شيء لديه تحت السيطرة، بينما البلاد تتأرجح على حافة الانهيار، وأن الملالي يستنفدون بسرعة خيارات إنقاذ أنفسهم.
6️⃣ وتابع يقول : مع ارتفاع معدل التضخم إلى 35 %، وبطالة واسعة النطاق، أصبح الملالي يعتمدون بشكل متزايد على عائدات النفط في البلاد للحفاظ على عمل الاقتصاد. لكن قدرتهم على توليد عائدات من مبيعات النفط تأثرت بالفعل بشدة بتأثير العقوبات الأمريكية،
7️⃣ ومع انخفاض صادرات النفط الإيرانية من مليوني برميل قبل العقوبات إلى حوالي 300 ألف. الآن وبعد الانخفاض الكبير في أسعار النفط، فحتى هذه الكمية المتواضعة تحت التهديد. وأضاف ينعكس حجم الأزمة الاقتصادية الإيرانية المتفاقمة
8️⃣ في قرار النظام الأخير بالسعي للحصول على تمويل طارئ بقيمة 5 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، وهو أول طلب للمساعدة الخارجية منذ ثورة 1979!! .
9️⃣ وفقًا للتقديرات الأخيرة لصندوق النقد الدولي، تحتاج إيران إلى أن تصل أسعار النفط العالمية إلى 195 دولارًا للبرميل فقط لتلبية متطلبات ميزانيتها لعام 2020 ! ".
? فهل سنشهد سقوط إيران قبل سقوط تركيا التي تترنح الآن إقتصاديا؟ فهناك أصوات سياسيه ذكرت أن ضربة إيران العسكرية قريبة جدا متزامنه مع نهايه رمضان !!!!!
1️⃣1️⃣ وأن ذلك متزامن مع إستسلام الإتحاد الأوروبي وتخليه عن دعم الحوثي وإخوان اليمن وعن ليبيا ! والقادم الآن لبنان التي تشهد تصاعد بالثورة سريع وكبير ومؤثر لتلحقها إيران ويعقبها العراق!!!!!

جاري تحميل الاقتراحات...