بالصدفة شاهدت جزء من حلقة للشقيري عن كورونا، ما رأيكم فيها؟
حلقة مستفزة، وسأذكر الأسباب ..
الله يقول (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) "فما نزل بلاء إلا بذنب، ولا يُرفع إلا بتوبة" وهذا معروف من زمن الصحابة رضوان الله عليهم، والشقيري يقول لا تجزمون فلعلها فقط(نعمة)!
ما الذي يمنع أن تكون عقوبة للظالم لنفسه وتكفيرا لغيره؟!
ما الذي يمنع أن تكون عقوبة للظالم لنفسه وتكفيرا لغيره؟!
لماذا الحكم المفرد، والتسطيح الشرعي للحكمة الشرعية واختزالها في جانب واحد فقط، أو النظر للزاوية الشرعية من خلال النظر للأمر الكوني وجريانه على الأمم وكأن المقياس لا يكون إلا بالظاهر والظاهر وحده؟!
يقول في الحكمة من الوباء أنها من الغيب والأمر الذي لا يعلمه إلا الله.
وهذا غير صحيح فلدينا شواهد مشابهة ومفسرة من القرآن والسنة على الحكمة من الأمراض والأوبئة والمصائب ..
وهذا غير صحيح فلدينا شواهد مشابهة ومفسرة من القرآن والسنة على الحكمة من الأمراض والأوبئة والمصائب ..
يقول الله (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)
قال رسو الله(يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا=
قال رسو الله(يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا=
ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم.
ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم..)
ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم..)
قال مجاهد رحمه الله: إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السَنَة (القحط) وأمسك المطر، وتقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم.
وقال عكرمة رحمه الله: دواب الأرض وهوامها، حتى الخنافس، والعقارب يقولون : مُنعنا القطر بذنوب بني آدم.
وقال عكرمة رحمه الله: دواب الأرض وهوامها، حتى الخنافس، والعقارب يقولون : مُنعنا القطر بذنوب بني آدم.
الأمر ليس بالأسباب المادية وحدها، ذكر الله أن الذنوب من أكبر ما يأتي بالشرور والتوبة أعظم ما يدفعها !
(ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين)
(ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين)
المشكلة حينما يتسرب التفكير الإرجائي لكثير من الناس دون أن يعلمون، ويحاولون العزل قدر المستطاع بين الكوارث والعقوبة والبلاء وكأن الخوف من الله يربكهم ويعكر عليهم صفاء التعايش الذي يغلبون فيه الرحمة على الغضب باختلال !!
سبحان الله الخوف من الله والتخويف به لا يكاد يُذكر، وإذا ذُكرت العقوبة خلف الكوارث أو الذنب انتفضوا واتهموا صاحبها بالجهل، مع أن الجهل هو في هذا الإرجاء الذي يطفح من المواد الإعلامية لدرجة أنك تشعر أن كل من على الأرض من أهل الجنة!.
جاري تحميل الاقتراحات...