شاكر #صداره_ضغط
شاكر #صداره_ضغط

@shak_mu

16 تغريدة 583 قراءة Apr 29, 2020
ثريد |
• عندما تحرك جيش المسلمين من أجل امرأة
(قصة من التاريخ الإسلامي )
•تنويه :
قبل ما ابدأ بأذن الله راح اقدم بشكل شبه يومي ثريد مختلف و قصص تاريخية و غريبة و ممتعة بأذن الله .
متابعتكم شرف لي و بأذن الله راح تجدوا كل ما هو جديد و مميز هنا ، و حياكم الله ❤️
في عهد الدولة العباسية كان هناك مدينة صغيرة تنفرد بجمالها وموقعها الاستراتيجي المتميز فهي تقع على الحدود الفاصلة بين الدولة العباسية، ودولة الروم ولأهمية موقعها أراد ملك الروم الاستيلاء عليها وبالفعل استعد لذلك وجهز جيشاً قوياً وغزا المدينة ..
و استطاع الاستيلاء عليها ، و كان الروم يسيئون معاملة المسلمين و كانوا يقتلون الرجال و يسبون النساء ..
ومن ضمن هؤلاء النساء كانت امرأة جليلة شريفة النسب ، تم بيعها في سوق النخاسة وحاول أحدهم أن يتحرش بها ، وأمسك بطرف جلبابها في السوق ؛ فصرخت وامعتصماه ، فلطمها على وجهها ، وقال لها إذا كان المعتصم قادر على إنقاذك فليأتي بفرسه .
وكان هناك رجل عربي متنكر في السوق استطاع أن يرى ما حدث ، ويعرف مكانها ، فسار إلى قصر المعتصم ..
فقال له : يا مولاي لقد عذب الروم امرأة اسمها شراة العلوية و ساقوها سبية و نكلو بها و قد صرخت بأعلى صوتها وامعتصماه وامعتصماه فرد المعتصم و الغضب الشديد يملأه لبيك يا أختاه لبيك يا أختاه.
و في السادس من شهر رمضان سنة 223 هـ، الموافق لأغسطس من عام 838 م، جهز الخليفة العباسي المعتصم جيشًا لحرب الروم استجابة للصرخة الشهيرة لإحدى النساء المسلمات: "وامعتصماه".
وسار برجاله إلى عمورية ، وحاصرها فترة طويلة ، ولكن حصونها كانت منيعة ، وأخبره المنجمين أنه لن يفتحها إلا في أوان حصد التين والعنب ؛ فاغتم المعتصم لذلك.
و في ليلة من الليالي خرج المعتصم لتفقد احوال المعسكر فاستمع إلى حداد يضرب نعال الخيل يتحدث بخيمته مع أخر ، وكان كلما دق مسمار قال : في رأس المعتصم ، فيرد صاحبه مالك ومال المعتصم !!
فقال له : إنه لا يحسن التدبير ، معه من القوة والعتاد ما يفتح عمورية ، ومع ذلك لم يستطع فتحها الى الأن، والله لو ولاني الأمر لفتحتها ، وبات فيها غدًا.
ولما سمع المعتصم هذا الكلام تعجب منه ، وانصرف ، وترك رجاله على باب الخيمة ، وحينما أشرقت الشمس أخذوا الحداد لباب المعتصم ، فقال له خليفة المسلمين بلغني أنك قلت كذا وكذا ، فقال الحداد ما سمعته حق ..
فرد المعتصم : وما حملك على هذا ، فقال الشاب والله لو وليتني الحرب ، وأذن الله بذلك لأفتحن عمورية ، فقدمه الخليفة للحرب ، وولاه أمر عمورية ، ففتحها المعتصم ، وكذب المنجمون ، وفزعت جيوش الروم ، وأصبحت ما بين مقتول ، وهارب.
وبعدها أحضر العربي الذي أبلغة باستغاثة المرأة المسلمة ، وطلب منه أن يأخذه إلى مكانها ، ولما وصل إليها قال لها : هل لبى المعتصم نداءك ، وملكها سيدها ، والرجل الذي لطمها ، وعادت حرة كما كانت بفضل المعتصم .
#انتهى اتمنى انه نال على رضاكم و استحسانكم ..
@s1itti7ad 🌹🌹- المشكلة هذه التغريدات ما يجي عليها دعم زي التغريدات الكروية عشان كذا يجيني احباط و ما اكمل 🙃

جاري تحميل الاقتراحات...