عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

14 تغريدة 514 قراءة Apr 28, 2020
"تشارلز بونزي" :
- أكبر المحتالين في التاريخ الأمريكي
- بدأت بإحتيال والآن سلسلة تسمى بإسمه
- كيف كُشفت خدعته وإنهار ؟
- عوائد 100% خلال 3 أشهر فقط !!
- ماهو "البيع الهرمي" ؟
تشارلز بونزي هو إيطالي ولد عام 1882 وكان قد إلتحق في سن الـ19 بجامعة روما ولعدم قدرته على سداد الرسوم الدراسية خرج منها ، ليعمل نادلاً في أحد المطاعم قبل أن يُطرد لإحتياله على بعض الزبائن
هاجر إلى كندا عام 1903 بحكم الأوضاع الإقتصادية الرديئة في إيطاليا آنذاك وليس معه إلا 2.5$
ليعمل عند إيطالي يملك بنكاً للإستثمار العقاري ولكن بعد سنوات أعلن هذا البنك إفلاسه لعدم القدرة على سداد الديون وتم مصادرة ممتلكات البنك العقارية.
إكتشف (بونزي) أول درس له في الإحتيال وهو أن البنك العقاري يُغطي الفائدة 6% التي كان يدفعها لعملاءه من أموال المودعين الجدد
وليس من أرباح الإستثمارات أو الفوائد البنكية على الأصول فكانت تزداد ثقة المودعين كلما دفعت الأرباح وبعد تفاقم المشكلة لم يستطع البنك الإستمرار فإنفضح أمرهم فهرب صاحب البنك ومعه (بونزي) إلى المكسيك ولكن سرعان ماعاد وعمل في تهريب الإيطاليين لكندا ليتم القبض عليه ويسجن لسنتين
بعد خروجه من السجن عمل لتأسيس دليل تجاري (الصفحات الصفراء) إلا أنه فشل ورغم فشل مشروعه إلا أن هناك شركة أسبانيه أرسلت له رساله تطلب دليله التجاري وضمّنت رسالتها بـ(كوبون بريدي) يمكن إستبداله وبيعه بالنقود
لم يكن يعرف بونزي أي شيء عن الكوبونات ولكن لاحظ فرق بين شراء الكوبون وبيعه
فكان شراء الطابع البريدي من إيطاليا رخيصاً وبيعه أو إستبداله في أمريكا بسعر يتجاوز 400% من سعر شراءه فأسس محفظة ودعى أقرباءه وبعض معارفه ليعرض عليهم عوائد 50% خلال 45 يوم فقط
إنتشر خبر إستثمارات (بونزي) ومحفظته سريعاً فتهافت المستثمرون وبخلال سنة واحده إستطاع جمع 7 مليون دولار
وصلت أرباح المحفظه 250 ألف دولار في اليوم الواحد ليتوسع بشراء وبيع الكوبونات البريديه من أكثر من دولة في العالم ليتم العمل على الإستدانه من البنوك لتسيير أعماله وتوسيعها وكانت الأموال تتدفق بكثرة من مستثمرين جدد لذا كان بإمكانه سداد عوائد المستثمرين القدامى
عندما قابلته صحيفة نيويورك تايمز علق قائلاً (أتيت لأمريكا ومعي 2.5 دولار في جيبي وملايين الدولارات في طموحي)
ومن هذا إستحوذ على بنك هانوفر ليقوم بإستثمار مدخرات المودعين في البنك في عملياته ليتنشر خبر إستحواذه وإستثماراته النجاحه ليقوم الناس برهن ممتلكاتهم وإيداع مدخراتهم بالبنك
كان (بونزي) ناجحاً وبارعاً جداً في التواصل وطمئنة المستثمرين في أن المستقبل مشرق والعوائد أكبر وهنا بدأ بعض المستثمرين الشك في كفاءة وإلية الأرباح ومنهم (كلارنسون باورن) مالك صحفية Wall Street حيث قام بحساب مجموع الكوبونات العالمية وسوق تداولها فإكتشف بأن (بونزي) يحتاج
من الكوبونات 160 مليون كوبون لكي يتداول بالمبالغ التي لديه بينما كانت الكوبونات البريدية التي يتم تداولها في الرسائل على مستوى العالم حوالي 27 ألف كوبون إلا أن لم يتم كشف الأرقام الحقيقة إلا عندما أعلنت خدمة البريد أنه لا يوجد عدد بالملايين للكوبونات البريدية
نشر بارون ملاحظاته في الصفحة الأولى من صحيفة بوسطن بوست في يوليو 1920 ومع هذا لم يصدّق كثير من الناس هذه الإدعاءات وإستمر تدفق الاموال بشكل أقل لـ (بونزي) ولكن في الشهر التالي داهمت الجهات التنظيمية مكتب بونزي وأكتشفت عدم صحة عمله
ووجهت له 86 تهمه وإعترف بهذا لتخفيف عقوبة السجن إلى 5 سنوات ، أمضى حوالي 3 سنوات ونصف ثم يخرج بعدها لترفع عليه دعاوي دولية وحصل على عقوبة جديدة بـ 9 سنوات وخرج بكفالة بعد سنتين وحاول بعدها أن يبدأ قصة إحتيال أخرى في تكساس ولكن لم ينجح وتم القبض عليه ليسجن وينفذ كامل عقوبته
بعدما إطلق سراحه تم ترحيل (بونزي) إلى إيطاليا ولم يجد سبيل هناك لأن سمعته ذاعت بالأمور السيئة ، رح بعدها إلى البرازيل ليموت هناك فقيراً مشردا
بعدها سُميّت إحتيالات البيع الهرمي بسلسلة بونزي وهي تمثل كرة الثلج والوعد بالأرباح ، ويموّل هذا من أموال المستثمرين الجدد لدفع أرباح المستثمرين القدامى

جاري تحميل الاقتراحات...