ليعمل عند إيطالي يملك بنكاً للإستثمار العقاري ولكن بعد سنوات أعلن هذا البنك إفلاسه لعدم القدرة على سداد الديون وتم مصادرة ممتلكات البنك العقارية.
إكتشف (بونزي) أول درس له في الإحتيال وهو أن البنك العقاري يُغطي الفائدة 6% التي كان يدفعها لعملاءه من أموال المودعين الجدد
إكتشف (بونزي) أول درس له في الإحتيال وهو أن البنك العقاري يُغطي الفائدة 6% التي كان يدفعها لعملاءه من أموال المودعين الجدد
وليس من أرباح الإستثمارات أو الفوائد البنكية على الأصول فكانت تزداد ثقة المودعين كلما دفعت الأرباح وبعد تفاقم المشكلة لم يستطع البنك الإستمرار فإنفضح أمرهم فهرب صاحب البنك ومعه (بونزي) إلى المكسيك ولكن سرعان ماعاد وعمل في تهريب الإيطاليين لكندا ليتم القبض عليه ويسجن لسنتين
بعد خروجه من السجن عمل لتأسيس دليل تجاري (الصفحات الصفراء) إلا أنه فشل ورغم فشل مشروعه إلا أن هناك شركة أسبانيه أرسلت له رساله تطلب دليله التجاري وضمّنت رسالتها بـ(كوبون بريدي) يمكن إستبداله وبيعه بالنقود
لم يكن يعرف بونزي أي شيء عن الكوبونات ولكن لاحظ فرق بين شراء الكوبون وبيعه
لم يكن يعرف بونزي أي شيء عن الكوبونات ولكن لاحظ فرق بين شراء الكوبون وبيعه
عندما قابلته صحيفة نيويورك تايمز علق قائلاً (أتيت لأمريكا ومعي 2.5 دولار في جيبي وملايين الدولارات في طموحي)
ومن هذا إستحوذ على بنك هانوفر ليقوم بإستثمار مدخرات المودعين في البنك في عملياته ليتنشر خبر إستحواذه وإستثماراته النجاحه ليقوم الناس برهن ممتلكاتهم وإيداع مدخراتهم بالبنك
ومن هذا إستحوذ على بنك هانوفر ليقوم بإستثمار مدخرات المودعين في البنك في عملياته ليتنشر خبر إستحواذه وإستثماراته النجاحه ليقوم الناس برهن ممتلكاتهم وإيداع مدخراتهم بالبنك
من الكوبونات 160 مليون كوبون لكي يتداول بالمبالغ التي لديه بينما كانت الكوبونات البريدية التي يتم تداولها في الرسائل على مستوى العالم حوالي 27 ألف كوبون إلا أن لم يتم كشف الأرقام الحقيقة إلا عندما أعلنت خدمة البريد أنه لا يوجد عدد بالملايين للكوبونات البريدية
نشر بارون ملاحظاته في الصفحة الأولى من صحيفة بوسطن بوست في يوليو 1920 ومع هذا لم يصدّق كثير من الناس هذه الإدعاءات وإستمر تدفق الاموال بشكل أقل لـ (بونزي) ولكن في الشهر التالي داهمت الجهات التنظيمية مكتب بونزي وأكتشفت عدم صحة عمله
ووجهت له 86 تهمه وإعترف بهذا لتخفيف عقوبة السجن إلى 5 سنوات ، أمضى حوالي 3 سنوات ونصف ثم يخرج بعدها لترفع عليه دعاوي دولية وحصل على عقوبة جديدة بـ 9 سنوات وخرج بكفالة بعد سنتين وحاول بعدها أن يبدأ قصة إحتيال أخرى في تكساس ولكن لم ينجح وتم القبض عليه ليسجن وينفذ كامل عقوبته
جاري تحميل الاقتراحات...