قطوف لغوية 30/4
علم المعاني
الخبر
سيكون درس اليوم عن الخبر ومباحثه
وبقية أساليب علم المعاني في الدرس 5/30
#زعل_الفرمان
علم المعاني
الخبر
سيكون درس اليوم عن الخبر ومباحثه
وبقية أساليب علم المعاني في الدرس 5/30
#زعل_الفرمان
1)الخبر
تعريف الخبر :
كما ذكرنا بالدرس السابق أن الخبر في علم المعاني ليس كـ الخبر في النحو
فـ الخبر : هو الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته
ويستثنى من ذلك :
أ)الأخبار الواجبة الصدق كـ أخبار الله ورسله
ب)الأخبار الواجبة الكذب كمدعيّ النبوة
ت)البديهيات المقطوع بصدقها أو كذبها
تعريف الخبر :
كما ذكرنا بالدرس السابق أن الخبر في علم المعاني ليس كـ الخبر في النحو
فـ الخبر : هو الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته
ويستثنى من ذلك :
أ)الأخبار الواجبة الصدق كـ أخبار الله ورسله
ب)الأخبار الواجبة الكذب كمدعيّ النبوة
ت)البديهيات المقطوع بصدقها أو كذبها
2)لكل خبر نتلفّظ به نسبتان :
أ)نسبة تفهم من الخبر، ويدل عليها الكلام، وتسمى النسبة الكلامية
ب)نسبة تُعرف من الخارج والواقع بقطع النظر عن الخبر, وتسمى بالنسبة الخارجية
فإن طابقت النسبة الكلامية النسبة الخارجية في الإيجاب أو في النفي كان الكلام صدقاً، وإلا كان كذباً
أ)نسبة تفهم من الخبر، ويدل عليها الكلام، وتسمى النسبة الكلامية
ب)نسبة تُعرف من الخارج والواقع بقطع النظر عن الخبر, وتسمى بالنسبة الخارجية
فإن طابقت النسبة الكلامية النسبة الخارجية في الإيجاب أو في النفي كان الكلام صدقاً، وإلا كان كذباً
3)مثلا إذا قلنا" :الشمس طالعة"
وكانت هي في الواقع والخارج كذلك فـالكلام صدقاً، وإن لم تكن طالعة سُمّي الكلام كذباً
فصدق الخبر إذاً مطابقته الواقع والخارج، وكذبه عدم المطابقة .
وكانت هي في الواقع والخارج كذلك فـالكلام صدقاً، وإن لم تكن طالعة سُمّي الكلام كذباً
فصدق الخبر إذاً مطابقته الواقع والخارج، وكذبه عدم المطابقة .
4)الجملة في الخبر ( المسند والمسند إليه )
لكل جملة خبرية ركنان أساسيان لا بد منهما في تكوينهما "وهما المسند إليه" و "والمسند"
المسند : يسمى المحكوم به أو المخبر به
المسند إليه : يسمى المحكوم عليه أو المخبر عنه
مثال : الحياة عمل
المسند : عمل المسند إليه : الحياة
لكل جملة خبرية ركنان أساسيان لا بد منهما في تكوينهما "وهما المسند إليه" و "والمسند"
المسند : يسمى المحكوم به أو المخبر به
المسند إليه : يسمى المحكوم عليه أو المخبر عنه
مثال : الحياة عمل
المسند : عمل المسند إليه : الحياة
5) أشهرمواضع المسند :
أ) الفعل : مثل :( يأبى) في قولك : ( يأبى العربي الضيم ) .
ب) خبر المبتدأ : مثل : (عمل ) في قولك : ( الحياة عمل ) .
ت) المفعول الثاني أو الثالث من الأفعال التي تنصب مفعولين أو ثلاثة : مثل :نادر اً( وجدت الوفاء نادراً)
أ) الفعل : مثل :( يأبى) في قولك : ( يأبى العربي الضيم ) .
ب) خبر المبتدأ : مثل : (عمل ) في قولك : ( الحياة عمل ) .
ت) المفعول الثاني أو الثالث من الأفعال التي تنصب مفعولين أو ثلاثة : مثل :نادر اً( وجدت الوفاء نادراً)
6)أشهر مواضع المسند إليه :
أ) الفاعل للفعل التام :انتصر الحق ( الحق )
ب)نائب فاعل : يُكرم الضيفُ ( اسند إليه الكرم ).
ت) المبتدأ الذي له خبر:مثل الحياة ( الحياة عمل) .
ث) ما أصله مبتدأ كاسم ( كان ،إن ): لعل الحق يظهر ( الحق )
إنّ الصدقة ابتسامة ( الصدقة )
أ) الفاعل للفعل التام :انتصر الحق ( الحق )
ب)نائب فاعل : يُكرم الضيفُ ( اسند إليه الكرم ).
ت) المبتدأ الذي له خبر:مثل الحياة ( الحياة عمل) .
ث) ما أصله مبتدأ كاسم ( كان ،إن ): لعل الحق يظهر ( الحق )
إنّ الصدقة ابتسامة ( الصدقة )
7) الغرض من إلقاء الخبر :
الأصل في الخبر أن يُلقى لأحد غرضين:
أ)إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة، ويسمى ذلك
(فائدة الخبر) مثل: فتك فايروس صغير بالعالم.
ب) إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بهذا الحكم، ويسمى ذلك
( لازم الفائدة) مثل : رأيتك مسرعاً بالأمس
الأصل في الخبر أن يُلقى لأحد غرضين:
أ)إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة، ويسمى ذلك
(فائدة الخبر) مثل: فتك فايروس صغير بالعالم.
ب) إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بهذا الحكم، ويسمى ذلك
( لازم الفائدة) مثل : رأيتك مسرعاً بالأمس
8) وقد يلقى الخبر لأغراض أخرى تستفاد من سياق الكلام، أهمها:
أ- إظهار الأسف والحسرة على فائت مثل:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ...
وبقيت في خلف كجلد الأجرب
ب- إظهار الضعف مثل:
فقد كنت عدتي التي أسطو بها ...
ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي
وأغراض أخرى كثيرة
أ- إظهار الأسف والحسرة على فائت مثل:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ...
وبقيت في خلف كجلد الأجرب
ب- إظهار الضعف مثل:
فقد كنت عدتي التي أسطو بها ...
ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي
وأغراض أخرى كثيرة
9)طريق إلقاء الخبر :
وهو مبحث مهم جداً
يدلّ على اهتمام اللغة بالإفصاح والبيان
وهذا المبحث يتعلق بحال المخاطب الذي لايخلو من ثلاث حالات
( خالي الذهن من الحكم / المتردد في ثبوت الحكم وعدمه / المنكر للحكم )
فيكون الخبر على حسب حالته
ولبيان ذلك ......
وهو مبحث مهم جداً
يدلّ على اهتمام اللغة بالإفصاح والبيان
وهذا المبحث يتعلق بحال المخاطب الذي لايخلو من ثلاث حالات
( خالي الذهن من الحكم / المتردد في ثبوت الحكم وعدمه / المنكر للحكم )
فيكون الخبر على حسب حالته
ولبيان ذلك ......
10)
أ) خالي الذهن من الحكم، ومن التردد فيه فيلقى إليه الكلام خالياً من أدوات التوكيد التي تعتبر حشواً في هذه الحالة، ويسمى هذا النوع ( ابتدائياً )، مثل: محمد سافر / سافر محمد
أ) خالي الذهن من الحكم، ومن التردد فيه فيلقى إليه الكلام خالياً من أدوات التوكيد التي تعتبر حشواً في هذه الحالة، ويسمى هذا النوع ( ابتدائياً )، مثل: محمد سافر / سافر محمد
11)
ب) المتردد في ثبوت الحكم وعدمه بألا يترجح عنده هذا على ذلك، وحينئذ يحسن تقوية الحكم بمؤكد ليزيل ذلك التردد، ويسمى هذا النوع( طلبياً).
كقول أبي نواس:
عليك باليأس من الناس ... إن غنى نفسك في اليأس
فهنا التأكيد بـ أن لإثبات معادلته وإقناع المخاطب
ب) المتردد في ثبوت الحكم وعدمه بألا يترجح عنده هذا على ذلك، وحينئذ يحسن تقوية الحكم بمؤكد ليزيل ذلك التردد، ويسمى هذا النوع( طلبياً).
كقول أبي نواس:
عليك باليأس من الناس ... إن غنى نفسك في اليأس
فهنا التأكيد بـ أن لإثبات معادلته وإقناع المخاطب
12)
ت) المنكر للحكم, وهذا يجب أن يؤكد له الكلام بقدر إنكاره، قوة وضعفاً، لأن المتكلم أحوج ما يكون إلى الزيادة في تثبيت خبره إذا كان هناك من ينكره ، فهو حينئذ يبالغ في تأكيده حتى يزيل إنكاره
كقوله تعالى
{رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ}
القسم وإن المؤكدة
ت) المنكر للحكم, وهذا يجب أن يؤكد له الكلام بقدر إنكاره، قوة وضعفاً، لأن المتكلم أحوج ما يكون إلى الزيادة في تثبيت خبره إذا كان هناك من ينكره ، فهو حينئذ يبالغ في تأكيده حتى يزيل إنكاره
كقوله تعالى
{رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ}
القسم وإن المؤكدة
13) الفرق بين الجملة الاسمية والفعلية
هناك فرق شاسع بين استخدامنا في الخبر بين جملة اسمية وأخرى فعلية
أ) الاسمية تفيد بأصل وضعها ثبوت الحكم فحسب، بلا نظر إلى تجدد ولا استمرار، فلا يستفاد من قولنا: علي مسافر، سوى ثبوت السفر فعلاً لـ علي دون نظر إلى تجدد ولا حدوث.
هناك فرق شاسع بين استخدامنا في الخبر بين جملة اسمية وأخرى فعلية
أ) الاسمية تفيد بأصل وضعها ثبوت الحكم فحسب، بلا نظر إلى تجدد ولا استمرار، فلا يستفاد من قولنا: علي مسافر، سوى ثبوت السفر فعلاً لـ علي دون نظر إلى تجدد ولا حدوث.
14)ولكن قد تحف بالجملة الاسمية قرائن أخرى تستفاد من سياق الكلام، كأن يكون في معرض مدح أو ذم أو حكمة، فتفيد الدوام والاستمرار حينئذٍ
كقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} فسياق الحديث في معرض المدح دال على إفادة الاستمرار والدوام.
كقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} فسياق الحديث في معرض المدح دال على إفادة الاستمرار والدوام.
15) الجملة الفعلية، وتدل بأصل وضعها على التجدد في زمن معين مثل: طلعت الشمس
فتدل على إثبات الطلوع فعلاً للشمس في زمن مضى.
فالجملة الفعلية تدل على أحد الأزمنة الثلاثة بذاتها لا بقرينة خارجة عنها.
فتدل على إثبات الطلوع فعلاً للشمس في زمن مضى.
فالجملة الفعلية تدل على أحد الأزمنة الثلاثة بذاتها لا بقرينة خارجة عنها.
16)وختاماً في هذا المبحث لكم هذه القصة الرائعة تناسب مقام حديثنا :
" أن الكندي ركب إلى أبي العباس المبرد، وقال له: إني لأجد في كلام العرب حشواً،فقال أبو العباس: في أي موضع وجدت ذلك؟
فقال: أجد العرب يقولون: عبد الله قائم، ويقولون :إأن عبد الله قائم، ثم يقولون : إن عبد الله لقائم
" أن الكندي ركب إلى أبي العباس المبرد، وقال له: إني لأجد في كلام العرب حشواً،فقال أبو العباس: في أي موضع وجدت ذلك؟
فقال: أجد العرب يقولون: عبد الله قائم، ويقولون :إأن عبد الله قائم، ثم يقولون : إن عبد الله لقائم
17)
فالألفاظ متكررة والمعنى واحد. فقال أبو العباس: بل المعاني مختلفة لاختلاف الألفاظ،
فالأول إخباره عن قيامه,
والثاني جواب عن سؤال سائل,
والثالث جواب عن إنكار منكر قيامه،
فقد تكررت الألفاظ لتكرر المعاني، فما أحار المتفلسف جوابا.
دمتم كما تحبون
انتهى
فالألفاظ متكررة والمعنى واحد. فقال أبو العباس: بل المعاني مختلفة لاختلاف الألفاظ،
فالأول إخباره عن قيامه,
والثاني جواب عن سؤال سائل,
والثالث جواب عن إنكار منكر قيامه،
فقد تكررت الألفاظ لتكرر المعاني، فما أحار المتفلسف جوابا.
دمتم كما تحبون
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...