اليوم مرور 72 عام على تسليم الجيوش العربية ارض فلسطين لليهود !
من عجائب الدنيا السبعة ان قائد الجيش العربي الأردني بين العامين 1939 و 1956 هو ضابط بريطاني إسمه جون باغوت غلوب المعروف باسم غلوب باشا ولقبه أبو حنيك . بريطانيا التي اقامة إسرائيل هي التي كانت تقود جيوش الأعراب !!!
من عجائب الدنيا السبعة ان قائد الجيش العربي الأردني بين العامين 1939 و 1956 هو ضابط بريطاني إسمه جون باغوت غلوب المعروف باسم غلوب باشا ولقبه أبو حنيك . بريطانيا التي اقامة إسرائيل هي التي كانت تقود جيوش الأعراب !!!
الجيش العثماني قام بالإنسحاب من فلسطين تطبيقا لإتفاقة الإستسلام و سلمها كما باقي بلاد الشام للإنتداب الذي كان يسيطر على جميع البلاد العربية. وترك الشعوب تواجه مصيرها في وجه عملاء الإنتداب من حكام وجيوش قام المستعمر بإنشائها في بلادنا بمسميات عربية ومازالنا لليوم ندفع الثمن
في ال 48 و ال 67 لم يكن هناك حرب بل ما حصل هو ان يهود الأعراب اقاموا دولة يهود اسرائيل في فلسطين . و
و إلى اليوم مازال حكام الصهاينة العرب يرعون طفلهم المسخ في ارض بيت المقدس ويدافعون عنه ويفدونه بأرواحهم لان بقائه من بقائهم و بقائهم من بقائه .
و إلى اليوم مازال حكام الصهاينة العرب يرعون طفلهم المسخ في ارض بيت المقدس ويدافعون عنه ويفدونه بأرواحهم لان بقائه من بقائهم و بقائهم من بقائه .
بعدها بيجي عصملي اتاتوركي بيقولك ما العرب حاربوا العثمانية !! ما اوقحك يا رجل , على اساس العثماني عمل بلادنا منارة العلم و القوة ولم يجعلها وكر للجهل والضعف. ومن حاربه هم نتاج الجهل والظلم الذي عامل به العرب لمئات السنين.
في النهاية فإن سياسة الترك في بلادنا هي التي وضعت قدم الإستعمار في جميع بلادنا وسياسته هي التي انشأت العملاء والمرتزقة الذين وقفوا بجانب الإنكليز والفرنس واصبحوا حكام العالم العربي الى اليوم . فمن فتح السفارات ومن الذي سمح للبعثات ومن الذي طمس العقيدة وحصرها في الصوفية و الدروشه؟
امة خدعت بالثورة العربية الكبرى ثم في خدعت في ثوراتها و خدعت في ما يسمى استقلالها و خدعت في حروبها مع اعدائها وكلما تأملوا بشخص او تنظيم او حاكم خيرا بأنه سينقذهم فيخدعوا من جديد تحطمت معنوياتهم حتى اصبح النصر اللذي يرجون ضرب من الخيال واصبح كل شي تكون فيه الغلبة لهم مؤامرة
من لورنس العرب الى يومنا هذا مازال الغرب الماكر يتعامل مع العرب بنفس الطريقة . كما وعد الهاشميين بأمارتهم في الشام و الحجاز ووعد ال سعود بمملكتهم ووعد غيرهم ثم جعلهم عبيد يرثون العبودية لسيدهم الغربي جيل وراء جيل, فاليوم يعد الكرد بدولتهم ويعد الثوار بإسقاط الاسد وألخ من الكذب
مازال الغرب في حوزته الكثير من الأوراق كلما فشل احد عبيده بالسيطرة على مزرعته اخرج لنا ورقة جديدة تعيد القطعان الى زرائبها . فألى اليوم مازال الغرب يمول النعرات الطائفية و القومية من الشمال الأفريقي الى العراق. و لكل عائلة مالكة في الخليج هناك عائلة رديفه على مقعد الإحتياط !
جاري تحميل الاقتراحات...