السؤال الأكثر إلحاحا ونحن على مشارف شهر مايو.. الشهر الثالث في منطقتنا منذ بدء وباء الكورونا المستجد هو متى سينتهي الوباء؟
لكن السؤال هذا بحد ذاته غير سليم لأن المرحلة المقبلة من حياتنا لن تكون مرحلة انتهاء الوباء بل مرحلة العيش مع الوباء..
لكن السؤال هذا بحد ذاته غير سليم لأن المرحلة المقبلة من حياتنا لن تكون مرحلة انتهاء الوباء بل مرحلة العيش مع الوباء..
هذا الوباء قد لا يختفي بين يوم وليلة فتصبح الحالات في بلدنا صفر.. بل حتى وإن حدث ذلك واختفت الحالات فينبغي أن نعيش بحذر وانتباه.
هذه المرحلة التي نعيشها تميزت بالحظر وإغلاق المحلات ومراكز العمل والمدارس والمساجد وهدفها تسطيح المنحنى،أي تقليل الحالات اليومية كي يستطيع النظام الصحي أن يستعد،فلا يصيبنا ما أصاب إيطاليا والتي جاءتها أعداد كبيرة من المرضى كبار السن فلم يستطيعوا توفير الرعاية للكل فزادت الوفيات
كما أن هذه المرحلة تميزت برفع مستوى الوعي لدى المجتمع وحتى الآن فالدولة تبلي بلاء حسنا وتقوم بجهد جهيد، لكن الأهم والأصعب والذي يتطلب تفكيرا إبداعيًا هو المرحلة المقبلة.
القرار الذي قد يكون مطروحا على الطاولة أو السؤال في أذهان الكثيرين: متى نخفف من كل هذه القيود؟
القرار الذي قد يكون مطروحا على الطاولة أو السؤال في أذهان الكثيرين: متى نخفف من كل هذه القيود؟
هل ستزداد الحالات عند تخفيف القيود؟ الجواب والذي اعتمدت فيه على نصائح منظمة الصحة العالمية ومقابلاتنا مع الخبراء في برنامجنا تحت المجهر و قراءاتي البحثية هو ولكي نخفف القيود ينبغي أن يكون لدى المجتمع وعي عالي والتزام بالتباعد الإجتماعي..
فينبغي أن نعود بشرطها وشروطها ونلتزم بمسافة مترين ابتعادا جسديا مع لبس الكمام وغسل اليدين.. من لديه أعراض عليه أن يعزل نفسه فورا حتى موعد إجراء الفحص.. مقار العمل ينبغي أن تعمل بكفاءة وبأقل عدد من العاملين..
يجب أن تقوم كل وزارة الآن بتفعيل خدماتها إلكترونيًا وعن بُعد وأتمنى أن يكون ذلك قد تم فعله منذ مدة، فالوزارات ابتدأت بالتعامل مع المرض منذ شهرين على الأقل، والأهم من ناحية الصحة أن يكون لدينا قدرة على إجراء الفحص بطريقة سريعة وإيجاد النتائج للفحص بسرعة.
إذا لم يكن لدينا
١-وعي كافي مع توفير الكمامات والمطهرات
وإذا لم تكن لدينا
٢-القدرة على الفحص السريع
وإذا
٣-لم تفعل الوزارات معاملاتها الإلكترونية فقد ندخل في ارتفاع آخر للحالات إذا تم تخفيف القيود ما لم يتدخل الصيف فيساعد في انتقال المرض وهذه جزئية علمية مُخْتَلَفٌ عليها
١-وعي كافي مع توفير الكمامات والمطهرات
وإذا لم تكن لدينا
٢-القدرة على الفحص السريع
وإذا
٣-لم تفعل الوزارات معاملاتها الإلكترونية فقد ندخل في ارتفاع آخر للحالات إذا تم تخفيف القيود ما لم يتدخل الصيف فيساعد في انتقال المرض وهذه جزئية علمية مُخْتَلَفٌ عليها
إذاً ومن المهم جدا الآن التحضير على قدمٍ وساق لمرحلة التعايش مع المرض حتى لا ترتفع الحالات إذا خففنا القيود. حفظكم الله ورعاكم وحماكم من شر الأوبئة والأمراض.
جاري تحميل الاقتراحات...