@husam_koko حلو محاولاتكم (يلا دوري) 🙂
ربنا سبحانه وتعالى (حقيقة) نصل إليها ببعض المفاهيم وقد لا تقبلها بعض مفاهيم.
لذلك عندما قال اليهود (يد الله مغلولة)
نجد الله سبحانه وتعالى يقول(ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان) لأنه ال Conceptحقهم عن ربنا سبحانه وتعالى لم ينسب إلى حقيقة.
يتبع
ربنا سبحانه وتعالى (حقيقة) نصل إليها ببعض المفاهيم وقد لا تقبلها بعض مفاهيم.
لذلك عندما قال اليهود (يد الله مغلولة)
نجد الله سبحانه وتعالى يقول(ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان) لأنه ال Conceptحقهم عن ربنا سبحانه وتعالى لم ينسب إلى حقيقة.
يتبع
@husam_koko لذلك يقول الله (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) نجد هنا أن الكفار أتفقوا على حقيقة الله لكن ((مفاهيمهم)) عن تلك الحقيقة تسببت بكفرهم وأقصد قولهم (ثالث ثلاثة)
ففي رأي الشخصي أن الله هو القضية والحقيقة التي من قدسيتها لا تحتملها بعض المفاهيم
فالوصول إلى تلك الحقيقة. يتبع
ففي رأي الشخصي أن الله هو القضية والحقيقة التي من قدسيتها لا تحتملها بعض المفاهيم
فالوصول إلى تلك الحقيقة. يتبع
@husam_koko وهذا ما تتفق معها قوانين (علم المنطق) نفسها التى ترى بأن (الحقائق) تندرج تحتها براهين والمقدمات . وهذا ما قد وجدناه في القرآن ومنهجيته المفتوحة مع الكفار (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)
فالله سبحانه وتعالى حقيقة و(غاية) والمفاهيم ليس إلا سبل وأدوات للوصول لتلك الغاية.
فالله سبحانه وتعالى حقيقة و(غاية) والمفاهيم ليس إلا سبل وأدوات للوصول لتلك الغاية.
@husam_koko لذلك من صفاته أنه (قدوس) أي تنزه من بعض الصفات وبعض الأوصاف وبعض المفاهيهم ، ولأن الله حقيقة فالحقائق لا تدرك إلا بالعقول.
لذلك نجد أبن رشد يقول (لا يمكن أن يعطينا الله شرائع ويعطينا عقول مخالفة لها)
فالله أعطانا العقول لنكون المفاهيم التى تطبق شرعه وتدرك ذاته وحقيقته.
لذلك نجد أبن رشد يقول (لا يمكن أن يعطينا الله شرائع ويعطينا عقول مخالفة لها)
فالله أعطانا العقول لنكون المفاهيم التى تطبق شرعه وتدرك ذاته وحقيقته.
جاري تحميل الاقتراحات...