" قرية الموتى "
لغز قرية الأنجيكوني الغامض ..
ماذا حدث لأهل القرية ؟
القصة كاملة بالتغريدات القادمة #ثريد
لغز قرية الأنجيكوني الغامض ..
ماذا حدث لأهل القرية ؟
القصة كاملة بالتغريدات القادمة #ثريد
و كان على علاقة ودية مع سكانها المحليين من الاسكيمو و الذين يشتهرون بلطفهم و دماثتهم ، توجه "جو " إلى القرية و عندما وصل إلى مدخلها صرخ ملقيا التحية لكنه لم يتلقى أجابه و كان السكون يعم المكان ..
فأكمل طريقه إلى داخل القرية لكن صمت القرية استمر و كان الصوت الوحيد التي يسمعه هو تهشم الثلج المتجمد تحت حذائه
مشى بمحاذاة النهر فوجد قواربهم في أماكنها مربوطة بالحبال من دون أية حماية من عوامل الطقس ..
مشى بمحاذاة النهر فوجد قواربهم في أماكنها مربوطة بالحبال من دون أية حماية من عوامل الطقس ..
و هي من الأشياء التي يستحيل أن يفعلها الاسكيمو فهم لا يبرحون قريتهم من دون قواربهم لأنها إحدى وسائل الحياة بالنسبة لهم ثم لم يحدث أبدا أن تركوها مهملة توجه إلى أعماق القرية حيرانا متسائلا عما حدث لسكانها..
و لأنه رجل حنكته كثرة الترحال أخبرته غريزته انه هناك شيء مريب و خطير قد حدث اظهر له ضوء القمر الهياكل المتداعية للمنازل لكنه لم يرى انساناً واحداً ، حتى الكلاب التي كانت تملأ القرية كانت قد اختفت ، و لم يكن هناك أية علامة للحياة ..
قرر أن يتحقق من الأكواخ ليتأكد مما في داخلها ، قام بسحب مصاريع الأبواب المصنوعة من جلد الوعل وبحث داخل الأكواخ و هو يأمل أن يجد ما يدله على أن سكانها قاموا بنزوح جماعي ، لكنه وجد أن جميع الأكواخ مليئة بمخزونها من الطعام والملابس ..
ووجد أن أسلحتهم موجود بالقرب من الأبواب و دله هذا على أن أهلها لم يخططوا لتركها أو الهجرة من قريتهم كما أن أهل القرية لا يخرجون أبدا من دون أسلحتهم..
في أحد الأكواخ وجد قدرا يحوي حساء قد بدأ يتعفن مع مرور الوقت و كذلك عثر على معطف طفل صغير مصنوع من جلد الفقمة و نصفه مرتق و قد تم رميه على احد الأسرة ومغروز به إبرة مصنوعة من العظام و بدا أن احدهم حصل له أمر ما في أثناء خياطته..
تفقد مخازن الأسماك فلاحظ أن مخزونها مازال لم يستهلك بالكامل و لم يلاحظ أي علامة على وجود صراع أو قتال من أي نوع ، و أدرك جيدا أن هجرهم لمنازلهم المليئة بالطعام من دون أن يأخذوا أسلحتهم أو معاطفهم التي تقيهم صقيع البرد لا يدل على أن الأمر عادي مهما كان الظرف الذي أجبرهم على ذلك..
لأن جو كان صائد فراء فهو كان مخضرم في التعقب أمضى الكثير من حياته يتعقب الفرائس في الغابات الكثيفة التي يصعب الدخول إليها ، و لم يكن ليرتعب أو يهلع بسهولة فقام بالتحقق من حدود القرية و حاول أن يعثر على آثار أقدامهم على الثلج ليعرف أي الاتجاهات سلكوا أثناء خروجهم من القرية ..
لكن بالرغم من أن هجرتهم للقرية حدثت قريبا و بشكل سريع جعلهم يتركون طعامهم على النار و ذلك حسب الدلائل التي وجدها، إلا انه لم يجد لهم أي اثر يدله على أي طريق أو جهة سلكوا برغم من محاولاته الشاقة حيث لا أثار خطوات على طول القرية و عرضها أبدا و كأنهم تبخروا في الهواء..
مكنزي كان كولونيل متقاعد يعاني من عرج بسيط بسبب داء المفاصل كذلك بسبب تعرضه لحادث عندما كان في الجيش وكان مخزنه هو نقطة التقاء أهل القرية يلتقون فيه ببعض و يتبادلون الأحاديث و الأقاويل ، و بسبب صعوبة الحركة لديه فهو يظل في مكانه طوال اليوم ..
توقع جو أن يجده هناك و أن يستفسر منه إن كان يعرف أي شيء عن أهل القرية و لكن لشدة مفاجأته فهو عندما وصل هناك لم يجد لا مكنزي و لا أي شخص آخر ..
كان المكان مخربا و كانت الزجاجات التي كانت تحوي القليل من الخمر الذي بدأ يتبخر مرمية على الأرض و متكسرة و كانت الكراسي الخشبية التي كان مكنزي يضعها لزبائنه جميعها مفقودة و كانت عظام الحوت التي يحتفظ بها في الكوخ بالإضافة إلى عكازه الخشبي مكسرة و متناثرة على الأرض أمام باب الكوخ
وجد مذكرات ( مكنزي) تحت الوسادة و كانت مفتوحة و آخر ما كتب فيها كان في اليوم السابق لاختفائه و ذكر فيها رؤيته لنور ازرق غريب في السماء و مكنزي كان رجل يعاني من العرج و لا يغادر منزله لأي مكان بعيد و في نفس الوقت هو رجل قوي لا يمكن التغلب عليه بسهولة ..
أثناء تجوله في المنزل نظر جو مع النافذة ناحية الشرق فرأى شرارة نار تضيء على الثلج و لم يرى أحدا حولها، حاول أن يهدئ من روعه و استجمع قواه واتجه نحو الجذوة المضيئة ..
على بعد أربعة أمتار من النار وجد ملابس يتم ارتداؤها عادة تحت الأثواب و كانت ممزقة و قد بهت لونها و مكتوب عليها بالقلم الأسود ( عزيزي بيني) و بجانب حجر كبير وجد نظارة ذات إطار اسود كثيف و كان معوجا قليلا و عدساتها مفقودة ..
تعرف جو مباشرة على النظارة التي كانت تعود لقائد القبيلة (بيني اتمونيجي) و الذي توفي منذ عام و كان بيني صديقه منذ عشرة سنوات و تذكر جو مراسم الجنازة بشكل واضح حيث يتذكر أن نظارات بيني تم وضعها في الجيب العلوي لمعطفه المصنوع من جلد الفقمة بالإضافة إلى علبه سجائره المفضلة و دفنت معه
كان جو متعباً و جائعاً و يشعر بالبرد الشديد إلا انه لم يستطع البقاء ليأكل شيئا و أن ينعم بنوم هادئ او أن يتدفأ قليلا في أحد الأكواخ لأنه كان متأكدا انه لو بقي فقد يتعرض لشيء خطير ..
لذلك قرر أن يذهب إلى مكتب التلغراف الذي يقع على بعد مئات الأميال فحث خطاه في طقس درجة حرارته تحت الصفر و ذلك خشية أن يحدث له شيء مريع مثل ما حدث لأهل القرية لأنه كان يعتقد أن ما حدث لهم كان شيئا غامضا و خارقا..
ارتاحوا شرطة الخيالة في كوخ صياد فراء يدعى ارماند لورانت يتشاركه مع ابنيه و ذلك في طريقهم إلى قرية آنجيكوني و اخبروه بمجيئهم للتحقيق في بلاغ عن مشكلة ما وقعت هناك و سألوه ما إذا كان يعرف أي شيء قد يفيدهم
تذكر " لورنت " انه رأى هو و ابنيه شيء غريب لامع يحلق في السماء قبل الحادثة بأيام قليلة, و قال انه كان كبيرا جدا و كان مضيئا و لاحظ شيئا غريبا أثناء تحليقه !!
بعد ذلك غادروا متجهين إلى القرية ، عندما وصلوا إلى هناك تأكدوا من أقوال "جو لابيل" جميعها
ثم استكملوا تحقيقاتهم و أثناء بحثهم في القرية قرروا التوجه إلى المقبرة فوجدوا ما أصابهم بالهلع..
ثم استكملوا تحقيقاتهم و أثناء بحثهم في القرية قرروا التوجه إلى المقبرة فوجدوا ما أصابهم بالهلع..
كانت الأرض حول المقبرة غير مغطاة بالثلج و كانت دافئة عند لمسها ليس هذا فقط فقد تم نزع النصب التي تعلم القبور و تم تكديسها في كومتين بشكل مرتب على جانبي القبور وهذا يؤكد أن من فعل ذلك ليست الحيوانات بل احد آخر علماً بأن انتهاك وتدنيس القبور يعتبر فعلا محرما لدى الاسكيمو !من فعلها؟
كان رجال الشرطة في القرية مضطربين مما اكتشفوه وتم تنظيم فريق بحث ضروري بأقصى سرعة ، لكن فريق البحث لم يستطع أن يصل إلى أية نتيجة عن مكان أهل القرية لكنهم اكتشفوا شيئا زاد الأمر غرابة !!
كيف تموت هذه الكلاب من الجوع و هي محاطة بأكواخ مليئة بأنواع الطعام؟ فالكلاب تبحث عن الطعام عندما تجوع
و اتضح لاحقا أن السبب في ذلك هو انه تم ربط هذه الكلاب في الأشجار القصيرة حتى لا تتحرك و ذلك يفسر عدم ذهابها للبحث عن الطعام ..
و اتضح لاحقا أن السبب في ذلك هو انه تم ربط هذه الكلاب في الأشجار القصيرة حتى لا تتحرك و ذلك يفسر عدم ذهابها للبحث عن الطعام ..
ذلك يفسر عدم ذهابها للبحث عن الطعام لكن هذا لا يفسر لماذا ماتت بهذه السرعة فلم يمضي الكثير من الوقت حتى تجوع فبين اختفاء سكان القرية و قدوم جو أيام قليلة فقط فـ جو وجد الطعام يحترق على النار التي كانت مازالت تشتعل عندما قدم إلى القرية ..
فكيف تستلم هذه الكلاب و تموت بسرعة؟ فهل قام أهل القرية بتجويع كلابهم وربطها قبل اختفائهم بوقت طويل؟ كانت هذه الكلاب احد أعمدة الحياة لأهل القرية فلماذا قاموا بذلك ؟ و إن لم يكن هم من فعل ذلك فما الذي حدث إذن؟
أثناء وجودهم هناك رأى رجال الشرطة نوراً غريبا يميل إلى الزرقة يضيء في الأفق فوق القرية ثم اختفى النور الغريب فجأة و يؤكد الرجال أن هذا النور لا يشبه الشفق القطبي !!
و بعد مرور أسبوعين على التحقيق و استنادا إلى بعض التوت الذي وجده رجال الشرطة في أحد الأواني تأكد لهم أن اختفاء أهل القرية لم يحدث منذ عدة أيام إنما منذ شهرين على الأقل..
إذا كان هذا صحيح فالسؤال هو من هو الذي أشعل النار الذي وجد " جو لابيل " جذوتها على وشك أن تنطفئ عندما قدم أول مرة إلى القرية؟!
الوضع صار محيّر صح ؟ 🤔
الوضع صار محيّر صح ؟ 🤔
ما الذي حدث لأهل القرية ؟
تضاربت الآراء و التوقعات عما حصل لأهل القرية لم تكن هناك أية أدلة عما حدث و كيف اختفى ما يقارب 30 رجل و امرأة و طفل هكذا لا توجد أية آثار لجريمة قتل أو عراك من أي نوع ..!
تضاربت الآراء و التوقعات عما حصل لأهل القرية لم تكن هناك أية أدلة عما حدث و كيف اختفى ما يقارب 30 رجل و امرأة و طفل هكذا لا توجد أية آثار لجريمة قتل أو عراك من أي نوع ..!
قد يكون هذا التفسير مقبولا على اعتبار انه لم يكن هناك أية آثار على عراك أو جريمة و لم تكن هناك آثار لخروج أهل القرية من أية طريق بشهادة السيد لابيل الخبير في تعقب الآثار و كأنهم تبخروا في الهواء..
لكن هل ستقوم الكائنات الفضائية بربط الكلاب و طهو الطعام و نبش القبور و وضع النفايات مكانها؟ و هل ستقوم بتخريب البيوت و تكسيرها مثل ما حدث في كوخ مكنزي؟
جاري تحميل الاقتراحات...