"ماذا يُسِرُ لسفحِ الربوةِ الحجرُ؟
كأنّ كلّ حصاةٍ ههنا خبرُ
هاتيك تعطسُ تأريخا وفَنقَلةً
وتلك تَلعن من جاؤوا ومن غبروا
هاتيك تسأل أختَيها وجارتها:
متى سيطلع من تحت الثرى المطرُ؟
هذي كعينٍ رماها جفنُها ومضى
وذي كقلبٍ جفاه خلفَه السفَر
=
كأنّ كلّ حصاةٍ ههنا خبرُ
هاتيك تعطسُ تأريخا وفَنقَلةً
وتلك تَلعن من جاؤوا ومن غبروا
هاتيك تسأل أختَيها وجارتها:
متى سيطلع من تحت الثرى المطرُ؟
هذي كعينٍ رماها جفنُها ومضى
وذي كقلبٍ جفاه خلفَه السفَر
=
=
هذي كجيدٍ تقوَّى بعدَ حاملِه
وذي كخدٍ تمنّى لونَه السحر
وذي تئنُّ، ترى هذي ملاحتَها
كما يرى وجهَه في الشاطىء القمرُ
ملفوتةُ الجيد، ولهى، ذاتُ غطرسةٍ
لعلّ عشاقَها في بابها انتحروا
كحلى الأخاديد، كانت نصفَ شاعرةٍ
مشقوقةُ الظهر، كانت شوقَ مَن شعروا
=
هذي كجيدٍ تقوَّى بعدَ حاملِه
وذي كخدٍ تمنّى لونَه السحر
وذي تئنُّ، ترى هذي ملاحتَها
كما يرى وجهَه في الشاطىء القمرُ
ملفوتةُ الجيد، ولهى، ذاتُ غطرسةٍ
لعلّ عشاقَها في بابها انتحروا
كحلى الأخاديد، كانت نصفَ شاعرةٍ
مشقوقةُ الظهر، كانت شوقَ مَن شعروا
=
=
لكل واحدةٍ شكلٌ وتمتمةٌ
لكن يوحّدهنّ العجز .. والضجر
لهذه بحّةٌ في قلبها شجنٌ
لأختها غُنّة في صدرها وترُ
وتلك ورديةُ الأشواق هامسةٌ
وتلك خفاقةٌ في نبضها خفَر
وذي تفحُّ كأفعى، تلك في فمها
طينٌ .. ورغبتها في البوح تستعر
=
لكل واحدةٍ شكلٌ وتمتمةٌ
لكن يوحّدهنّ العجز .. والضجر
لهذه بحّةٌ في قلبها شجنٌ
لأختها غُنّة في صدرها وترُ
وتلك ورديةُ الأشواق هامسةٌ
وتلك خفاقةٌ في نبضها خفَر
وذي تفحُّ كأفعى، تلك في فمها
طينٌ .. ورغبتها في البوح تستعر
=
=
وبين صُغرى وكُبرى يغتلي جدلٌ
وبين كَسلى وعَجلى يعنُف الهذرُ
وبين حُبلى وجَوعى يلتظي غضبٌ
وبين عليا ودنيا يطفحُ الشرر
ياللحصى!!
أيُّ سرٍّ؟!
كلّ واحدةٍ فيها:
كتابٌ ..
غريبُ الفنِّ ..
مختصَر"
وبين صُغرى وكُبرى يغتلي جدلٌ
وبين كَسلى وعَجلى يعنُف الهذرُ
وبين حُبلى وجَوعى يلتظي غضبٌ
وبين عليا ودنيا يطفحُ الشرر
ياللحصى!!
أيُّ سرٍّ؟!
كلّ واحدةٍ فيها:
كتابٌ ..
غريبُ الفنِّ ..
مختصَر"
جاري تحميل الاقتراحات...