سأغرد بسلسلة من التغريدات أترجم وألخص بها قراءة المؤرخ ديبك تشكرابرتي، أستاذ تاريخ بجامعة شيكاغو، حول تطور حقل التاريخ المعرفي ومراحل النشأة قبل القرن العشرين وبعده.
#خواطر_مؤرخ_خليجي
#خواطر_مؤرخ_خليجي
ماذا تغير في طريقة دراستنا للتاريخ؟ جوابي سيكون من المنظور الأوروبي وسأردف ذلك بمنظوري. ١ طبقا لفرانسوا هارتوغ، دراسة التاريخ ولفترة طويلة كانت حول دراسة الماضي للعثور على أمثلة وعبر لكي يتبعها الأمراء. لذلك لم تكن الدراسة مهتمة بالتغير، ليس هناك تحور في التاريخ فالعالم لا يتغير.
المرحلة الثانية: بعد اكتشاف العالم الجديد، نشأ وعي آخر حول كيفية تغير العالم. الماضي أصبح متغيرا ومختلفا عن الحاضر والحاضر مختلفا عن المستقبل. فأضحت دراسة التاريخ مهتمة بالتغير حتى القرن ١٩. وهذه النظرة للتاريخ والماضي كمجموعة متغيرات انهارت في القرن العشرين بعد الحروب العالمية.
في القرن العشرين، نشأ حقل جديد في أوروبا وهو دراسة الذاكرة، وحقول أخرى ليست بتأريخية، تعرف بالحاضراتية. ولكن هذا لم يحدث من وجهة نظري في الدول الأخرى والتي كانت تنظر لأمريكا والاتحاد السوفيتي كأمثلة للتقدم، ولذا خارج أوروبا انتعشت دراسة التاريخ للتعلم من تقدم هذه الامثلة وتطورها.
المرحلة الثالثة لدراسة التاريخ هي دمقرطة التاريخ بعد الستينيات. ورافق ذلك نهضة الفئات المهمشة كالسكان الأصليين، النساء، السود، المنبوذين، وغيرهم ممن عرفهم اريك وولف كمن لا تاريخ لديه. وجدت هذه الفئات أن الأرشيف لا يمثلهم، فأنطلقوا بحثا عن حقول بديلة لكتابة تاريخهم كالتاريخ الشفوي
تركنا القرن ال٢٠ عند هذا المنعطف، وبعدها تشعبت دراسة التاريخ ونشأت طرق جديدة لإعادة تخيل مصادر جديدة للتاريخ وهذا أصدر أنواع جديدة لا تتطابق مع ما يعتبر تقليديا تاريخ. في المرحلة الحالية ومنذ السبعينيات اتسعت النظرة مع التغير المناخي ليسع العالم ومعه نشوء التاريخ العميق والكبير
حقل دراسة التاريخ الآن في تغير مستمر ليتجاوب مع هذه التغيرات البيئية العالمية لإعادة كتابة مختلف التواريخ كتاريخ الرأسمالية والعولمة ضمن سياق على مستوى كوكبي عميق وكبير يشمل الزمن الجيولوجي والبيئي والمناخي في ما يعرف بعصر الانثروبوسين أو العهد البشري. تمت.
#خواطر_مؤرخ_خليجي
#خواطر_مؤرخ_خليجي
جاري تحميل الاقتراحات...