محمد.
محمد.

@MohOz1

18 تغريدة 259 قراءة Apr 28, 2020
ثريد ..
كبير أحبار اليهود الذي قرأ وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل بعثته في التوراة ، أسلم وصار واحدًا من كبار الصحابة ، من هو ؟ وكيف أسلم؟
فضل التغريده وتابع ..
قبل بداية السرد هذا حساب إحتياطي ستكون فيه الثريدات مؤقتا والحساب الأصلي هو ( @Moha_oz) لكنه مقيد من تويتر ولا أستطيع إنزال الثريدات فيه لفتره مؤقته ثم سوف نرجع مره أخرى إليه، تابعني فيه حتى تصلك ثريداتي جميعها بأذن الله..
المصادر سوف ارفقها في نهاية الثريد ..
لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينه برفقه أصحابه ودخلت المدينة في الأسلام ماعدا اليهود الذي فضلوا البقاء على دينهم ومحاربه رسول الله بشتى الطرق ومعاداة كل من يتبع رسول الله ويدخل في دين الاسلام ..
ذكُر في التوراة أن هناك نبي سيخرج من جزيرة العرب ويتبعه الناس ووصفه بمواصفات معينة يؤمن فيها جميع اليهود ومقرين بها وليس هنالك أي جدال حولها وكانوا يمنون النفس أن يكون من نسل سيدنا إسحاق وليس من نسل سيدنا إسماعيل
وكانت من أسباب عدوانهم للنبي محمد أنه من نسل اسماعيل بن إبراهيم عليهم السلام وليس من نسل إسحاق عليه السلام الذي فيه جميع الأنبياء الذين بعثوا في بني إسرائيل ، فتصور أنهم كانوا يعلمون أن رسول الله هو نبي من عند الله ومع ذلك كابروا وإستكبروا إلا قلة ..
وكان من ضمن هذه القلة الذين قرأوا وعرفوا أن هناك نبي قادم ، هو عبدالله بن سلام كبير أحبار اليهود الذي بمجرد أن سمع أن رسول الله جاء للمدينة المنورة خرج إليه ليتأكد من صدقه ويسأله عدد من الاسأله حتى يتأكد من صدق النبي ..
خرج عبدالله بن سلام الى رسول الله ويقول ما إن شاهدت وجهه وتأملته عرفت أنه ليس بكذاب لما فيه من أنوار النبوة ، ومع ذلك أراد عبدالله بن سلام أن يتأكد أكثر من صدق النبي وسألة ثلاث اسأله ..
فقال عبدالله بن سلام للنبي :
إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي:
ما أول أشراط الساعة؟
وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟
وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه ؟ ومعنى ينزع (يذهب إليه او إليها ) والمقصود بالولد أي الجنين ..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وأما الولد: فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد
فقال عبدالله بن سلام أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ثم قال عبدالله بن سلام يا رسولَ اللهِ، إن اليهود قوم بُهْت، فاسألهم عنِّي قبل أن يعلموا بإسلامي
بمعنى أسألهم عن اخلاقي وصدقي عندهم قبل أن تخبرهم بإسلامي حتى لا يتهموه بالكذب والجنون في حال علموا بإسلامه اولا
ومثال ذلك للتوضيح في حال قال النبي لليهود أن عبدالله بن سلام أسلم سيقولون أنه كذاب ومجنون ولا يصدقه أحد ، لكن في حال سألهم اولًا عنه ثم أخبرهم أزيلت الحجه عنهم وهذا مافعله النبي عليه الصلاة والسلام ..
فجاءت اليهود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟!، قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟
قالوا: أعاذه الله من ذلك، فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قالوا : شرُّنا وابن شرِّنا، وتنقصوه، فققال عبدالله: هذا كنتُ أخاف يا رسولَ الله..
فهذه إحدى صفات اليهود وهي النكران أعاذنا الله منه ، أسلم عبدالله بن سلام وأصبح أحد كبار الصحابه رضوان الله عليهم واسلم بإسلامه الكثير من اليهود الذين كانوا يعلمون صدق عبدالله وأنه كان خير أحبار اليهود ..
مصادر الثريد :
صحيح البخاري وصحيح مسلم
البداية والنهاية
سير اعلام النبلاء
وهذا الثريد السابق لمن يحب الأطلاع عليه ..

جاري تحميل الاقتراحات...