أرطبون
أرطبون

@wsvxl2

10 تغريدة 52 قراءة Apr 28, 2020
- هل تعلم أن الإستحمام في أوروبا كان يعد كفرًا ؟
- والأوروبيين كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة !
.
وصف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر "أن رائحته أقذر من الحيوان البري".. وكانت إحدى جواريه تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك .
.
الروس أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد بن فضلان أنهم "أقذر مخلوقات الله لا يستنجون من بول ولا غائط"..
وكان القيصر الروسي بيتر يتبول على حائط القصر في حضور الناس .
.
الملكة إيزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية .
.
الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقًا في بلاده وابنته إيزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتى الإنتهاء من حصار احدى المدن، والذي استمر ثلاث سنوات؛ وماتت بسبب ذلك.
هذا عن الملوك، ناهيك عن العامة ..!
.
هذه العطور الفرنسية التي اشتهرت بها باريس تم اختراعها حتى تطغى على الرائحة النتنة وبسبب هذه القذارة كانت تتفشى فيهم الأمراض، وكان يأتي الطاعون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة ..
.
حيث كانت أكبر المدن الأوروبية كـ"باريس" و "لندن" مثلاً يصل تعداد سكانها ٣٠ أو ٤٠ ألفاً باقصى التقديرات، بينما كانت المدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون .
.
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار: "نحن الأوروبيين مدينون للعرب ( يقصد المسلمين ) بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا. إنهم عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها الرائحة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها
.
كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كـ الزمرد والياقوت والمرجان، وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمئة في حين كانت كنائس اوروبا تنظر إلى الاستحمام كأداة كفر وخطيئة.
.
المراجع:
مارك جراهام: كيف صنع الإسلام العالم .
مذكرات الكاتب ساندور ماراي، في كتاب يؤرخ لتاريخها .
وكتاب الحضارة لحسين مؤنس.
كتاب رسالة ابن فضلان .
.

جاري تحميل الاقتراحات...