ميث | myth
ميث | myth

@_myyth

15 تغريدة 76 قراءة Apr 28, 2020
يحمي الصحاب إذ تكون كريهة
-ثابت بن جابر الفهمي "تأبط شراً"
1-الصعاليك اسم يطلق على جماعة من العرب في عصر ما قبل الإسلام، عاشوا وأطلقوا حركتهم في الجزيرة العربية؛ وينتمون لقبائل مختلفة. كانوا لا يعترفون بسلطة القبيلة وواجباتها، فطُردوا من قبائلهم. ومعظم أفراد هذه الجماعة من الشعراء المجيدين وقصائدهم تعدّ من عيون الشعر العربي.
2-اسمه ثابت بن جابر الفهمي وهو صعلوك من صعاليك الجاهلية وقد اختلف المؤرخون في سبب تسميته بتأبط شراً وقيل لأن أمه عابته بأن كل أخوته يحضرون لها شيئاً من الصيد وهو لا يأتي بشيء فقال لها : سآتيك الليلة بشيء ومضى فصاد العديد من الأفاعي والحيات ووضعها في جراب تحت إبطه ورجع إلى أمه
3-فلما رجع ألقى الجراب بين يدي أمه ففتحته وخرجت من الأفاعي فوثبت وخرجت تركض من بيتها فقال لها نسوة الحي ماذا أتاك به ثابت؟ فقالت أتاني بأفاعٍ ، فسألوها وكيف حملها؟ قالت تأبطها ، فقلن : تأبط شراً ، وهكذا لزمه اللقب وغلب على اسمه
4-تزوج أبو كبير الهذلي من أم تأبط شرا وكان لا يزال غلاما صغيرا فلما رأى تأبط شرا هذه الزيجة وأن أبا كبير يكثر الدخول على أمه كرهه وحقد عليه وأصبح ذلك ظاهرا على وجهه،ارتاب أبو كبير لأمره وخشيه وقال لأمه: ويحك رابني والله أمر هذا الغلام،فقالت له الأم -بكل بساطة- : احتل عليه واقتله
5-بعد أن أخذ الإذن والسماح من أمه وضع أبو كبير خطة ليقتل تأبط شراً فقال له ذات يوم : هل لك في الغزو؟ فأجابه ثابت بأنه يحسن الغزو ، فقال له أبو كبير : هيا إذاً ، فانطلقا وسارا ليلهما ونهارهما وليس معهما زاد
6-فلما ظن أبو كبير أن الغلام ثابت قد تعب وجاع فقال له هل جعت؟ فقال ثابت : ويحك وأي وقت جوع هذا؟!فقال أبو كبير فأما أنا فقد جعت فاذهب واطلب لنا طعاماً ، وكانت هناك نار بعيدة فذهب ثابت إلى هذه النار لعل فيها أحد يطلب منه الطعام
7-كان على النار لصّان من ألص العرب وقد اتفق معهما أبو كبير على قتل ثابت أي أن الغزو مجرد مكيدة وهو ينوي إرساله إلى حتفه! ، ذهب ثابت إلى النار فلما اقترب منها وثب عليه اللصان ينويان قتله فهرب منهما
8-وكان ثابت من قلائل العدائين في العرب واشتهر بالسرعة -حتى أنه كان يصيد الظباء على رجله- ، لحقه اللصان وأصبحا يطاردانه وكان أحدهما أسرع من الآخر فلما اقترب من ثابت ، عطف عليه وقتله ثم لحق اللص الآخر وقتله
9-ثم رجع إلى النار وأخذ الخبز والطعام وذهب إلى أبو كبير فلما رآه أبا كبير خاف ورهب منه وقال له ما قصتك؟ فقال جابر وما شأنك وهذا؟ خذ كل لا أشبع الله بطنك! ولم يأكل ثابت ثم توسل إليه أبو كبير أن يخبره بما حصل معه فلما أخبره ازداد خوفاً
10-فاستكملا المشي وأصابا غنيمة من الإبل فلما دخل الليل ظن أبو كبير أن ثابت قد غشيه النعاس التمس الفرصة وقال له هيا ننم ولنقسم الليل بيننا نصفين فاختر نصفا تنام فيه وأنا احرسك ونصف آخر أنا أنام فيه وأنت تحرسني ، فقال ثابت هذا شأنك
11-فاختار أبو كبير النصف الأول حتى يزيد المدة على ثابت فنام أبو كبير وثابت يحرسه فلما انتهى النصف الأول أيقظه ثابت ، وحان دور ثابت أن ينام هو ويحرسه أبو كبير فنام ثابت
12-ظن أبو كبير أن ثابت قد غط في النوم واستثقل فأراد أن يتأكد من ذلك فأخذ حصاة وقذفها فقام ثابت كأن لم يكن نائماً! وقال ما هذا الذي أسمع؟ فقال أبو ثابت لا أدري لعل بعض الإبل تحركت ، فوثب ثابت وطاف حول الإبل ولم يجد شيئاً ثم رجع فنام
13-فلما ظن أبو كبير أن ثابت استثقل في النوم أخذ حصاة أصغر من الأولى وقذف بها فقام ثابت كأن لم يكن نائما وقال ما هذا الذي أسمع ؟ فقال أبو كبير لا أدري لعل بعض الإبل قد تحركت فذهب ثابت وتفقد الإبل ولم يجد شيئاً
14-فرجع ثابت إلى أبو كبير وقال له يا هذا إني قد أنكرت أمرك والله لئن عدت أسمع شيئا من هذا لأقتلنك! فبات أبو كبير يحرسه خوفاً أن يتحرك شيء من الإبل فيقتله
,
فلما رجعا قال أبو كبير لأم ثابت والله لا أقربك أبداً ثم أنشد أبياتاً يمدح بها تأبط شرا

جاري تحميل الاقتراحات...