1-قال الله سبحانه : " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب والمحبوب قد يأتي بالمكروه
لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة
ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة
لعدم علمه بالعواقب
العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب والمحبوب قد يأتي بالمكروه
لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة
ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة
لعدم علمه بالعواقب
2- و لا أنفع للعبد من امتثال الأمر وإن شق عليه في الابتداء
لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات ولذات وأفراح وإن كرهته نفسه فهو خير لها وأنفع.
وكذلك لا شيء أضر عليه من ارتكاب النهي وإن هويته نفسه ومالت إليه
فإن عواقبه كلها آلام وأحزان وشرور ومصائب
لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات ولذات وأفراح وإن كرهته نفسه فهو خير لها وأنفع.
وكذلك لا شيء أضر عليه من ارتكاب النهي وإن هويته نفسه ومالت إليه
فإن عواقبه كلها آلام وأحزان وشرور ومصائب
3- ومن أسرار هذه الآية:
أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور والرضا بما يختاره له ويقضيه له؛ لما يرجو فيه من حسن العاقبة.
أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور والرضا بما يختاره له ويقضيه له؛ لما يرجو فيه من حسن العاقبة.
4- فلو رضي العبد باختيار الله أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوف به فيه
وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير ملطوف به فيه لأنه مع اختياره لنفسه
الفوائد لابن القيم ص 199
وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير ملطوف به فيه لأنه مع اختياره لنفسه
الفوائد لابن القيم ص 199
جاري تحميل الاقتراحات...