LOTR 💍 | سيّد الخواتم
LOTR 💍 | سيّد الخواتم

@LOTRinArabic

12 تغريدة 470 قراءة Feb 06, 2023
#ثريد.
أنا الملك الأكبر ميلكور ، الأول والأقوى بين الفالار ، الذي كان قبل أن يكون العالم وخليقته  ظل مسعاي يكمن في أردا ، وكل من فيها ينحني ببطء وثبات لإرادتي.،
ملك العالم ، العدو المظلم ، سيد الظلام وغيرها من الألقاب كانت له...
#LOTRonPrime #LOTRO #تولكين
الفالا ميلكور أو كما سماه الإلف "مورغوث" الأقدم والأذكى بين أخوته الفالار ولا رديف له في صفاته إلا الفالا مانوي و لكن لم يكن هناك من يساويه في خبثه ، نشز عن لحن أخوته منذ البداية و كانت له رؤية مختلفة عنهم ، حاول التطاول والتعالي على إلوفاتار خالقه،...
ولما خُلق كوكب أردا بعد خلافات سبقتها بينه وبين أخوته الفالار،لم ترق له جماليات أردا من خضار وأنهار لماذا لا توجد براكين ونيران و سواد يغمر سماء العالم ؟ ومن هنا قرر أن يفسد فيها و يصنع فيها الأراضي السوداء وبث السموم ولشذوذ عن الطبيعية ،و استمرت مشاكله معهم وقتالهم عصور عديدة..
حتى يأس منه الفالار و هجروا الأرض الوسطى وكرهوها لما رأوه من تشويه أُحدث بها و استقروا في قارة "أمان" كانت الفرصة الذهبية لمورغوث ليجهز الأرض الوسطى برؤيته و أوقع مخلوقاتها في شره من التنانين والبالروغز و الكائنات التابعة له...
في القارة الأخرى كان هناك الفالار والميار منهم المايا ساورون الذي لم ترق له فكرة هجر الارض الوسطى فهي أرض عظيمة تستحق العمار والتطوير ولجئ لمورغوث ليحقق ما يرغب ولكن وقع في شره وتضاربت نواياه ، ( بنتكلم عن ساورون بثريد لحال) ...
ولما حان عصر الإلف كان مورغوث أول من وجدهم وخطف كثير منهم و عذبهم وشوههم و صنع منهم عرق الأوركس ، كانت الغيرة تفيض من روحه والحقد على أخوته و كذلك الخوف سجن الفالار مورغوث لثلاثة عصور و لما خرج أظهر هدايته و باطنه كان الحقد والكره خاصة بإتجاه الإلف...
فزاد حقده وشره أضعاف مضاعفة و دمر نور أردا و بث فيها الظلام و سرق أحجار السيلماريلين أخر أحجار النور في الأرض ولحمها في تاجه ، هرب للأرض الوسطى و أتخذ من انغباند موطن له و ومكث في باطن أراضيها و رفع قمم براكين ثانغورودريم أعلى قمم الأرض الوسطى في العصور الاولى...
وأتخذ هيئة مادية ضخمة له و سجن نفسه في حصنه و شتت قوته حيث أنه قام ببثها في مخلوقات الشر في الأرض الوسطى وأصبح ضعيفًا بسبب جنونه وتشتيته ، عند قدوم البشر كان أول من وجدهم ايضًا ولكن على خلاف الإلف فإن البشر مالت قلوبهم له و منهم من حافظ على ولاءه له عصور مديدة...
في نهاية العصر الأول عاد الفالار و اتخذوا القرار بأمر شيطان الأرض الوسطى وهاجموه و قامت حرب بينهم غيرت العالم ، قُبض على مورغوث وهذه المرة لن يُسجن في سجون أردا كما في المرة الأولى...
إنما رموه في الفراغ خارج أردا وأقفلوا عليه .. ويقال في نبؤة الإلف والفالار أن له عودة ومجد وأن حرب الحروب قادمة و هي التي ستحدد مصير الأحياء. ، أخر ما ورد في أخبار مورغوث كان في الصفحات الأولى للعصر الرابع أي بعد أحداث حرب الخاتم...
حيث ظهرت طائفة تعبده و يبدو أنها بداية التمهيد لعودته ، لم يكن مورغوث الأذكى ولا الأقوى حين سقوطه، وصل به الحال إلى أنه لم يعد يرغب بالسلطة او المُلك أستقرت رغبته في حرق الحياة بأشكالها حرق أردا و إبادة شعوبها. ولذلك يبقى ساورون أذكى منه وأعظم وأفضل.
(أنتهى الثريد)
@Abu2Fares22 أي رد
حق ليفت أوفرز؟

جاري تحميل الاقتراحات...