اتبع المؤلف طرقا علمية احصائية غير متحيزة و وصل لخلاصات اراها اكثر موثوقية من غيرها، طريقة "تقدير الدرجة التى حل فيها الانفاق العسكرى محل النمو الذى كان من الممكن حدوثه " وطريقة حساب قيمة الأصول المدمرة
استنادا لإحصاءات معهد ستوكهولم لبحوث السلام و بيانات المركز الدولى توصل الكاتب لأن الزيادة فى الإنفاق العسكرى كانت ١٠ مليار دولار بين عامى ٢٠٠٤ و ٢٠٠٩ فقط و كانت كلها موجهة للصرف على حرب دار فور، لاحظ هذا فى فترة ٥ سنوات فقط، اهدرت هذه الموارد العزيزة على الوطن لتمويل الإبادة
توصل الكاتب أيضا لخلاصة واضحة ان العلاقة بين الانفاق العسكرى و النمو سالبة و متسقة من خلال نموذج احصائى معين
و بشأن القرى المحروقة، فى العام ٢٠٠٤ أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية ان ٣٤٠٨ قرية تم احراقها بالكامل، و فى عبارة أخرى لم يتبق الا القليل من القرى التى لم يتم احراقها عند وصول النزاع إلى ذروته
استنادا إلى الدراسة فإن إجمالية الوفيات الناتجة مباشرة عن الصراع فى دارفور كانت ١٠٠٦٠٦ ، أكثر من مائة ألف إنسان بين ٢٠٠٤ و ٢٠٠٩ فقط
خلاصة اعداد المتأثرين بالحرب من نازحين وافراد فقدوا سبل عيشهم هو : ١.٥ مليون مواطن فى شمال دارفور، ١.٩ مواطن فى جنوب دارفور و ١.٢ مواطن فى غرب دارفور،
أدت الحرب إلى فقدان ملايين البشر لسبل كسب عيشهم و ضياع كامل و شتات ، أدى ذلك لخسائر فى الإنتاج تبلغ ٧ مليار دولار و مئتا الف ،
من هنا نعلم أن أبشع كارثة انسانية حدثت فى زمن نظام الجبهة الإسلامية فى السودان هى كارثة دارفور، و هى كاشفة تماما لزيف شعارات جماعة من الإسلاميين و مبطلة للبكاء الكاذب على الإسلام و الدعوة الإسلامية،
إذ قتل آلاف من المسلمين و شردوا و انتهكت اعراض المسلمات على مرأى قادة النظام المخلوع و دعاة منهجهم من علماء النظام و التنظيم و قادة الحركة الاسلامية
نحن إذ نسمع الآن اصوات النفاق و الشقاق بكاء و نواحا على منظمة الدعوة الإسلامية المحلولة المبلولة و غيرها من مؤسسات المافيا الكيزانية نذكر جيدا انها كانت عونا لا ينضب لآلة قتل المسلمين فى دارفور و درءا يستر سوءات القتلة
جاري تحميل الاقتراحات...