قبل ان ابدأ الحساب راح يكون مختص بالمواضيع المتنوعة والمفيدة .
أتشرف بوجودك ❤️
أتشرف بوجودك ❤️
وكانت حروب التتار تتميز بسرعة انتشار رهيبة، ونظام محكم، وأعداد هائلة من البشر، وتحمُّل الظروف القاسية، والقيادة العسكرية البارعة، كما كانت تتميز كذلك بأنهم بلا قلب فكانت حروبهم حروب تخريب غير طبيعية، فكان من السهل جدًّا أن ترى في تاريخهم أنهم يدخلوا مدينة و يدمَّرُوا كل شي ...
التتار بدءوا يفكرون جديًّا في غزو بلاد المسلمين، وبدءوا يخطِّطون لإسقاط الخلافة العباسية، ودخول بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية.
الهجمة التترية الأولى :
حرض الصليبيين قائد التتار على إسقاط الخلافة العباسية في العراق أعجب جنكيز خان بالفكرة ولكن احتلالها يقف أمامه عدة عقبات منها بُعد المسافة بين الصين والعراق وعدم توفر أماكن وسط بين العراق والصين لتكون قاعدة ثابتة للجيوش ...
حرض الصليبيين قائد التتار على إسقاط الخلافة العباسية في العراق أعجب جنكيز خان بالفكرة ولكن احتلالها يقف أمامه عدة عقبات منها بُعد المسافة بين الصين والعراق وعدم توفر أماكن وسط بين العراق والصين لتكون قاعدة ثابتة للجيوش ...
وبالرغم من وجود اتفاق بين التتار والدولة الخوارزمية على حسن الجوار إلا إن جنكيز خان استغل حادث مقتل مجموعة من المغول في الأراضي الخوارزمية وطلب من محمد بن خوارزم أن يسلم من قتلهم ولكنه رفض أن يسلم مسلمين لدولة كافره ويحكم عليهم بقوانين كافره فاستغل جنكيز خان هذه الحادثة ...
ومن هنا بدأ الإعصار التتري يجتاح بلاد المسلمين وتحدث أهوال يشيب منها الولدان. التقى الجيشين في شوق نهر سرداريا الواقع في كازاخستان في معركة عنيفة دامت أربع أيام استشهد فيها عشرون ألفا من المسلمين ولقي فيها أضعافهم من التتار حدفهم.
والمخزي أكثر أن التتار عند دخولهم أعطوا الأمان للمسلمين إلا المجاهدين المتحصنين في القلعة الذين رفضوا الاستسلام فطلب التتار من المسلمين مساعدتهم في حصار القلعة وبالفعل حدث ذلك ولم يبقى في بخارى مجاهد واحد، ولكن هل للتتار عهد؟ بالطبع لا ..
617هـ :
بعد كل ما فعله التتار من مجازر ودمار في بخارى لم يكتفوا بذلك بل أخذوا أسارى المسلمين معهم في اجتياح سمرقند وكان هذا لعدة أسباب؛ منها أمر التتار أسارى المسلمين برفع أعلام التتار حتى يظن من يرى الجيش من بعيد ضخامة العدد فيقع في قلوب المسلمين الخوف والهلع .
بعد كل ما فعله التتار من مجازر ودمار في بخارى لم يكتفوا بذلك بل أخذوا أسارى المسلمين معهم في اجتياح سمرقند وكان هذا لعدة أسباب؛ منها أمر التتار أسارى المسلمين برفع أعلام التتار حتى يظن من يرى الجيش من بعيد ضخامة العدد فيقع في قلوب المسلمين الخوف والهلع .
وكانوا يأمروهم بالقتال في صفوفهم ومن يرفض يقتل، كما أنهم يضعونهم في مقدمة الجيوش حتى يحتمون بهم. كانت سمرقند مدينة من حواضر الإسلام العظيمة ذات الأسوار والقلاع، ترك فيها محمد خوارزم خمسين ألف جندي وكان عدد سكانها مئات الآلاف، حاصر التتار البلد من كل الاتجاهات .
وكان على جيش المسلمين النظامي أن يخرج لقتالهم ولكن الكارثة الكبرى أن الرعب والهلع دب في قلوبهم وقرروا الاستسلام اجتمع أهل المدينة لإقناع الجيش للخروج والقتال ولكنهم رفضوا ولكن أمة الإسلام الخير فيها إلى يوم القيامة فخرج أهالي البلد لقتال التتار وكان عددهم يقدر بحوالي سبعون ألفا .
ولكنهم للأسف كانوا دون خيول أو تدريب ولا علم بأمور الحرب وهنا نصب التتار لهم حيلة وانسحبوا من أمام المدينة وتبعهم المسلمين فنصب التتار لهم فخ ولك أن تتصور كم مجاهد قتل في تلك المعركة ؟ لقد قتلوا جميعا!!
جاري تحميل الاقتراحات...