أيهما أفضل ترتيل القرآن مع قلة القراءة أم السرعة مع كثرة القراءة؟
الجواب: جمهور أهل العلم على أن الترتيل مع وعي القلب أفضل، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: لا تهذُّوا القرآن هذَّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة.
الجواب: جمهور أهل العلم على أن الترتيل مع وعي القلب أفضل، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: لا تهذُّوا القرآن هذَّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة.
وقال أبو جمرة لابن عباس: إني رجل سريع القراءة، وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين، فقال ابن عباس: لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل، فإن كنت فاعلا ولا بد فاقرأ قراءة تسمع أذنيك، ويعيها قلبك.
وهو ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ففي صحيح البخاري عن قتادة قال: سألت أنسا عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: (كان يمد مدا).
واحتجوا بأن المقصود من القراءة فهمه، وتدبره، والفقه فيه، والعمل به...قال بعض السلف: نزل القرآن ليعمل به، فاتخذوا تلاوته عملا، ولهذا كان أهل القرآن هم العالمون به، والعاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه فليس من أهله، وإن أقام حروفه إقامة السهم.
ذكره ابن القيم في زاد المعاد.
وليس هذا الكلام دعوة لتقليل القراءة بحجة التدبر والتأمل، وإنما هي دعوة للترتيل ووعي القلب بما يقرأ، وصورة هذه المسألة فيمن أراد أن يجلس وقتا يقرأ فيه، فتردد بين قراءة ثلاثة أجزاء -مثلا- بترتيل أو خمس يهذها هذا فالأفضل الترتيل مع وعي القلب والله أعلم.
وليس هذا الكلام دعوة لتقليل القراءة بحجة التدبر والتأمل، وإنما هي دعوة للترتيل ووعي القلب بما يقرأ، وصورة هذه المسألة فيمن أراد أن يجلس وقتا يقرأ فيه، فتردد بين قراءة ثلاثة أجزاء -مثلا- بترتيل أو خمس يهذها هذا فالأفضل الترتيل مع وعي القلب والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...