جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

5 تغريدة 173 قراءة Apr 27, 2020
#عبدالرحمن_بن_صخر_الدوسي
لما اسلم ابو هريرة -رضي الله عنه- لم يكن يؤوده ويضنيه من مشاكل حياته سوى مشكلة واحدة ، لم يكن يرقأُ له بسببها جفن ؛ كانت هذه المشكلة هي أمه ، فإنها يومئذٍ رفضت أن تسلم ؛ ليس ذلك فحسب ، بل كانت تؤذي ابنها في رسول الله فتذكره بسوء .
وذات يوم أسمَعَت ... ?
أسمَعَت أبا هريرة في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما يكره ، فانفضّ عنها باكياً محزوناً ، وذهب إلى مسجد الرسول ..
ولنصغِ إليه وهو يروي بقية النبأ : "... فجئت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي ، فقلت : يارسول الله ، كنت أدعو أم ابي هريرة إلى الاسلام فتأبى عليّ ، و ...
وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الاسلام ؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اهد أم أبي هريرة ..
فخرجت أعدو أبشرها بدعاء رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ، فلما أتيت الباب إذا هو مجاف -أي مغلق- وسمعت خضخضة الماء ، ونادتني ...
ونادتني : يا أبا هريرة مكانك ..
ثم لبست درعها ، وعجلت عن خمارها وخرجت وهي تقول : أشهد أن لا اله الا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ..
فجئت أسعى إلى رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أبكي من الفرح ، كما بكيت من الحزن ، وقلت : أبشر يا رسول الله فقد أجاب الله دعوتك ..
قد هدى ...
قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الاسلام .
ثم قلت : يارسول الله ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات .
فقال : اللهم حبِّب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة" .
رضي الله عنه وأرضاه .
من كتاب / رجال حول الرسول لخالد محمد خالد .

جاري تحميل الاقتراحات...