Arwa Al Saber
Arwa Al Saber

@roreetaz

19 تغريدة 20 قراءة May 03, 2020
سيكولوجية الأوبئة
ستيفن تايلور
2 من 4
#اقرأ #كوفيد_19 #كورونا_الجديد
ست نظريات لفهم ردود الفعل العاطفية المختلفة للأوبئة:
1- سمات شخصية الفرد كعوامل ضعف:
تشير الشخصية إلى مجموعة من الصفات التي يمتلكها الشخص والتي تحدد كيف يفكر ويشعر ويتصرف في مواقف مختلفة. السمات هي أبعاد في صفات هذه الشخصية وهي أن الشخص قد يمتلك درجات متفاوتة من صفه معينة
وهنا مراجعة لبعض السمات وعلاقتها بالأوبئة . هذه السمات تساعد على دراسة وفهم سيكولوجية ردود افعال الأفراد في مواجهة الأوبئة. يتم التحقق من هذه السمات وقياسها من خلال استبيانات مدروسة ومتفق عليها.
الشخصية السلبية: تعاني من التهيج والاكتئاب والقلق بشأن الصحة العامة، تسيء تفسير الأعراض الجسدية كمؤشرات على مرض خطير ، وهم أقل عرضة للرضا من اجابات أطبائهم ويسعون باستمرار إلى استشارة عدة أطباء دون الوصول للرضا.
الشخصية القلقة: يميل إلى النظر إلى العالم على أنه خطير ومهدد حيث يعاني الناس من اضطراب الوسواس القهري.
الشخصية المبالغة في تقدير التهديد: يعتبرون أنفسهم عرضة للتهديدات. ستسمعهم يقولون "من المرجح أن تحدث لي أشياء سيئة أكثر من الآخرين". تجدهم يتصفحون الإنترنت بشكل متكرر للحصول على المعلومات الطبية أو يستجدون استشارة أطبائهم لطمأنتهم.
الشخصية التي لا تتحمل شعور الإرتياب (عدم معرفة ما سيحصل): لديهم رغبة قوية في التنبؤ ويميلون إلى تأييد عبارات مثل "يجب عليك دائمًا التطلع إلى الأمام لتجنب المفاجآت".
الشخصية المراقبة مقابل المستهترة: يتميز المراقب بجمع المعلومات والبحث عن إشارات للتهديدات الصحية. ينطوي الاستهتار على تشتيت الانتباه عن المعلومات المهددة وتقليلها إلى الحد الأدنى.
على الرغم من أن الاستهتار مرتبط بمخاوف أقل تتعلق بالصحة ، إلا أنهم معرضون لخطر تجاهل التهديدات الصحية والفشل في اتخاذ تدابير وقائية.
الشخصية المتفائلة (بطريقة غير واقعية): ميل قوي للاعتقاد بأن الأحداث الإيجابية من المرجح أن تحدث لهم أكثر من غيرهم، وأن الأحداث السلبية من المرجح أن تحدث لأشخاص آخرين أكثر من أنفسهم والفشل في اتخاذ تدابير وقائية.
٢- نماذج من سلوك التصرف بقلق:
التفسيرات الخاطئة للأعراض الصحية: كتفسير العلامات والأعراض العامة مثل التعرق والهبات الساخنة و الشد العضلي كعلامة على الإصابة بالمرض.
معتقدات سابقة عن الصحة والمرض: سوء تفسير الأعراض من تجربة سابقة على سبيل المثال: صداع في الماضي دائمًا مايحدث بسبب ورم بالدماغ.
تركيز الانتباه: يركز الشخص انتباهه على تنفسه لأنه يعتقد أنه قد يكون مصاباً بعدوى في الصدر. يزيد هذا الانتباه الانتقائي من ملاحظة التغييرات البسيطة مما يؤدي للتوهم.
تأقلم غير سوي: قد يعتبر الشخص العيادات كمصدر للمرض بدلاً من كونه مصدر مساعدة ، وقد يسعى شخص آخر بشكل مفرط إلى التردد إلى العديد من مقدمي الرعاية الصحية.
٣- نظام المناعة وسلوك الفرد:
معرفة وتجنب المرضى الآخرين: من المهم استخدام الإشارات لاكتشاف مثل هذه مسببات الأمراض من خلال رائحة ضارة أو إشارات بصرية مثل وجود أشخاص يعطسون أو يسعلون.
قابلية التعرض للمرض: عند التفكير في رد فعل الشخص أثناء الأوبئة ، فليس خطر المرض هو الأهم، بل هو ردة فعل الشخص تجاه المرض لأن إدراك التهديد يحدد الاستجابة السلوكية للشخص.
حساسية الاشمئزاز: الآثار المثيرة للاشمئزاز المتعلقة بالمرض من رذاذ العطاس أو الكحة الملوثة
التحيز : يشيع انتشار الأوبئة عندما تختلط المجموعات الأجنبية ، حيث تُدخل مجموعة واحدة مرضًا لم تصادفه المجموعة الأخرى أبدًا.
من المرجح أن يتخذ بعض الأشخاص موقفًا سلبيًا تجاههم.
عادة ما يتم وصم المتخصصين في الرعاية الصحية الذين يقومون برعاية المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة بسبب بقائهم وسط للمرضى.
الآثار المترتبة على تسمية أمراض: يجب استخدام مصطلحات مثل "أنفلونزا الخنازير" و "الإنفلونزا الآسيوية" بحذر لأنه بعيدًا عن الآثار النفسية لتسمية الأوبئة باسم حيوان أو منطقة أو بلد
يمكن أن يؤدي هذا التسمية إلى مفاهيم خاطئة و يؤدي إلى تضخيم التمييز والوصم في أوقات الأوبئة.

جاري تحميل الاقتراحات...