يرى ان معرفتنا تبدى بالتجربة لكن لاتنشئ عنها فالمعرفة البعدية شرطها قائم على المعرفة القبليه .
يرى كانط أن الحس ينقل مجرد صور والعقل يضيف اليها العلاقات ، وياطرها ب أطر المكان والزمان والعليه هذا سبب لهذا وهذا مسبب عن هذا .
ويبرهن كانط بقوله :لو حذفنا الأحكام القبلية للعقل لن يبقى لنا من عالم الخارج وعالم الحس والتجربة اللى مجرد صور منثوره ولن تعطينا أي معرفه .
كانط كان أميل إلى العقل من الواقع رغم أعتقاده أن الواقع يجب أن يكون على الأقل نقطة الابتداء في بناء العلم الإنساني .
ويرى أيضا كان أن القضايا الطبيعيه والكونية والتجريبية عامة قضايا لاتبلغ درجة اليقين أنما قضايا ترجحيه، لكن ١+١= ٢ في اي مكان وزمان سواء هنا أو بالآخرة وهذا يقين قطعي أن ١+١= ٢ ، لان طبيعة عقولنا مركبه هكذا ولاتقبل الشك ابد.
جاري تحميل الاقتراحات...