Dr. Hibah Alharbi
Dr. Hibah Alharbi

@ms_h888

8 تغريدة 139 قراءة Apr 27, 2020
في اثناء قرآئتي لسورة البقره استوقفتني آيه عظيمة جداً
( الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولاخوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)
اثارت هذه الآيه تساؤلاتي!
خصوصا أني فعلا أكون في اسعد حالاتي عند العطاء
هل العطاء يلعب دوراً في سعادتنا وهل يمنع الحزن عنا؟
من المؤكد بأن الإجابة نعم بما أنه كلام الله عز وجل!! ولكن كيف؟
ما الذي يفعله العطاء والإنفاق والصدقات بنا؟
خصوصاً حين يكون بحب وبلا مقابل ..
أُثبت علمياً أن الإنفاق وعمل الخير والتطوع يحفزان مراكز السعادة والمتعة بالدماغ مما يزيد ويحفز من إفراز بعض هرمونات السعادة
يزيد الإنفاق والعطاء والعمل التطوعي من هرمونات endorphins أو ما تسمى بمسكنات الألم التي تعمل على مقاومة القلق والتوتر عند الشعور بالألم والحزن ويسبب الاندورفينز الشعور بالراحة والسعادة
أيضا العطاء وعمل الخير والعمل التطوعي يزيد من هرمون ( oxytocin )
يفرز هرمون الأوكسيتوسين أو كما يسمى هرمون الحب أو العناق في حالات الحب والثقة بالآخرين فيقوي الروابط الاجتماعية
وثبت علمياً ان هذا الهرمون يفرز عند العمل التطوعي والإنفاق
ليست هذه الآية الوحيدة التي تؤكد على أن العطاء يذهب الحزن بل هناك آيتين تؤكدان نفس المعنى
( الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لايتبعون ما أنفقو مناً ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون )
( وآتو الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون )
وأخيراً
إن من ذاق لذة الصدقات والإنفاق وعمل الخيرات لن يشعر يوماً ما بالحزن ..
فـ هنيئاً لمن خصص بعضاً من وقته للعطاء والعمل التطوعي ومن ماله صدقه للفقراء والمساكين 💐💐
من فضلك @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...