هيغوين تحدث عن مسيرته في ريال مدريد واليوفي و فشله مع المنتخب في مقابلة صحفية:"لقد لعبت بأفضل الفرق بأوروبا، 3 كؤوس عالم وكوبا أمريكا، حين أفكر في ما وصلته، حين كانت لدي 5 سنوات لم أكن أتخيل أن أقوم بـ 10 بالمئة من ما أنجزته.. لهذا لماذا سأهتم لما يقوله الناس عني؟"
هيغوين: "حين بدأت التفكير بثقة بنفسي بهذه الطريقة أصبحت أخرج بشكل طبيعي وندمت لكل الأيام والفترات التي كنت أتفادى فيها الخروج في الأرجنتين مخافة أن ألتقي بالناس وما قد يقولونه عني"
هيغوين: "الناس يرون فقط الأموال التي تدفع لنا ولا ينتبهون للجانب الشخصي المتأثر من كل هذا، لا يعلمون بأننا نقضي بداية كل سنة مع أصدقاء مختلفون لأن المال لا يشتري الأصدقاء، ولكي أرى أمي حين أشتاق لها تبعد علي 15 ساعة.. بالتأكيد أستطيع دفع ثمن التذكرة، لكن الفكرة أنها ليست قريبة"
هيغوين: "والدتي ليست قريبة مني ولا كأنها على بعد 10 دقائق مني.. لهذا فالناس لا يرون سوى شيء وحيد: يجب أن يسجل الأهداف لأنه ينال راتبه مقابل ذلك"
"فشل لعدم الفوز بثلاث نهائيات؟ بالتأكيد لم نحقق الفوز ولكن لعب 3 نهائيات مع المنتخب بحد ذاته نجاح، لا أعلم بأي منطق نعتبر ذلك فشلاً"
"فشل لعدم الفوز بثلاث نهائيات؟ بالتأكيد لم نحقق الفوز ولكن لعب 3 نهائيات مع المنتخب بحد ذاته نجاح، لا أعلم بأي منطق نعتبر ذلك فشلاً"
هيغوين: "هل من يمارس كرة القدم منذ سنوات ولم يلعب أي نهائي نستطيع أن نقول بأنه لاعب فاشل؟ المصطلح فضفاض وغير دقيق ولا يمكن اعتبار عدم الفوز في النهائيات فشلاً.. وإن كنا لم ننجح بتحقيق الفوز في النهاية، من يقول ذلك ليس هو من عانى من مرارة الخسارة في النهاية"
هيغوين: "اللقطة التي أضعتها في كأس العالم؟ لا أعلم كانت لقطة سريعة وذلك كان ما تبادر لذهني وقررت القيام به بسرعة، لو أعيد اللقطة الآن لا أعلم لو كنت سأتصرف بنفس الشكل.. بعد النهائي أردت الاعتزال لكن والدتي أقنعتني بالاستمرار، لو كان بيدي الموضوع فقط لاعتزلت مباشرة"
هيغوين: "الخروج من ريال مدريد؟ الجماهير هناك في البرنابيو جعلتني أبكي حين كنت سأنتقل وذات الشيء حصل معي في نابولي.. لطالما كنت عاطفياً للغاية في الأماكن التي أمر منها"
هيغوين"العلاقة مع دي لاورنتيس رئيس نابولي؟ لم يكن هنالك علاقة لأنني لا أتحدث بنفس الأسلوب أو الطريقة التي يتحدث ويعيش بها، قرار الخروج من نابولي كان قراري رغم أنه دفعني لذلك، لم أكن أرغب في أن أمضي دقيقة واحدة معه"
هيغوين: "في اليوفي سنة 2018 وبعد قدوم كريستيانو رونالدو النادي أراد التقدم بكفائة الهجوم خطوة أخرى للأمام وأخبروني بأنهم لا يرغبون في استمراري وأنهم يبحثون عن حل.. ولكن كلهم يقولون نفس الشيء، الواقع أنهم دفعوني للخروج بينما أنا لم أكن أرغب بذلك، لقد طردوني"
جاري تحميل الاقتراحات...