- صباح الخير ،
بالأمس عملت بحث لإحدى مقررات المالية (مقرر الأسواق والمؤسسات المالية ) ، وكان البحث بعنوان (الوضع الاقتصادي الراهن لدول الخليج مع انخفاض اسعار الطاقة وفيروس كورونا )، هنا سأطرح الأفكار العامة للبحث ، وبكون سعيدة جدا لو حصلت ردود تثري الموضوع .
بالأمس عملت بحث لإحدى مقررات المالية (مقرر الأسواق والمؤسسات المالية ) ، وكان البحث بعنوان (الوضع الاقتصادي الراهن لدول الخليج مع انخفاض اسعار الطاقة وفيروس كورونا )، هنا سأطرح الأفكار العامة للبحث ، وبكون سعيدة جدا لو حصلت ردود تثري الموضوع .
- يستعرض هذا البحث : تأثير انخفاض أسعار الطاقة على دول الخليج، و تأثير تفشي فيروس كورونا COVID-19 في المنطقة .
#اقتصاد
#اقتصاد
1)
سبب وباء كورونا تباطؤ للاقتصاد في دول الخليج من خلال القيود التي تم فرضها على القطاعات العامة ، كقطاع الخدمات (أسواق التجزئة النقل والخدمات الفندقية ) ، حيث ان المسافرون القادمون من الخارج يتم عزلهم في الفنادق للحد من انتشار العدوى مما أدى لتعطيل قطاع الفنادق ،
سبب وباء كورونا تباطؤ للاقتصاد في دول الخليج من خلال القيود التي تم فرضها على القطاعات العامة ، كقطاع الخدمات (أسواق التجزئة النقل والخدمات الفندقية ) ، حيث ان المسافرون القادمون من الخارج يتم عزلهم في الفنادق للحد من انتشار العدوى مما أدى لتعطيل قطاع الفنادق ،
بالإضافة للقيود المفروضة على القادمين والخارجين ، الذي أثر على قطاع السياحة ، وبالنسبة للنقل بعد قرار التعليم عن بعد ،والعمل عن بعد (بنسبة معينة) ، انخفض الطلب على قطاع النقل وبالتالي انخفض الطلب على البترول داخل دول الخليج .
بالنسبة (لأسواق التجزئة) وجميع المحلات والمطاعم لوحظ انخفاض الاقبال عليها و قد أغلقت بعض المشاريع الصغيرة لعجزها عن الاستمرار مع كمية طلبات قليلة ، ولكن قانون السماح بالتوصيل وإجراءات التعقيم التي أعلن عنها ساعدت قطاع التجزئة .
وبدى تأثير القيود المفروضة على الافراد والشركات واضحا في عدم قدرتهم على سداد القروض بالنسبة للأفراد الذين خسروا أعمالهم أي عدم القدرة على دفع الدفعات المستحقةو بالتالي التأثير على البنوك .
وبالنسبة للقطاع الحكومي، فقد أصبح هنالك طلب كبير على الخدمات الصحية ، وقد فرض التباعد الاجتماعي والحظر والاغلاق الجزئي للمحلات لإبطاء انتقال العدوى مما يعطي النظام الصحي مهلة للتعامل مع زيادة الطلب المفاجئة .
وأصبح خطر الوباء في دول الخليج ليس شدة الانتشار لفيروس كورونا بل (فترة الوباء) ، فالاقتصاديات قد تتعافى سريعا، لو تمت السيطرة على الوباء في فترة قصيرة، لذلك تسعى دول الخليج لاحتواء الوباء ولفرض الإجراءات الصارمة التي بدورها قد تضعف الاقتصاد حاليا .
وقد لجأت بعض الحكومات الخليجية (كالسعودية) إلى الإعلان عن رفع الحظر عن المحالات والأسواق وذلك لتفادي ضرر الوباء على الاقتصاد .
2)
بسبب ما سمي (حرب الأسعار ) بين روسيا والسعودية،انخفضت أسعار النفط الخام ،مما أدى لخفض الإيرادات المالية في دول الخليج بنسبة 2% إلى4% من GDP .
حيث أن سعر التعادل المالي لدول الخليج يعتبر أعلى من 35 دولار للبرميل وحاليا انخفض برنت ليصل أقل من 20 دولار للبرميل (fitch-2020 )
بسبب ما سمي (حرب الأسعار ) بين روسيا والسعودية،انخفضت أسعار النفط الخام ،مما أدى لخفض الإيرادات المالية في دول الخليج بنسبة 2% إلى4% من GDP .
حيث أن سعر التعادل المالي لدول الخليج يعتبر أعلى من 35 دولار للبرميل وحاليا انخفض برنت ليصل أقل من 20 دولار للبرميل (fitch-2020 )
وسيؤدي استمرار هذا الانخفاض إلى تآكل الفوائض المالية في دول الخليج ، وإلى الاتجاه للصناديق السيادية أو اصدار الديون لسد العجز وللحفاظ على استمرار السيولة ،وحيث أن قوة الصناديق السيادية وطبيعة الاقتصاد تختلف من دولة إلى أخرى سيتفاوت هذا التأثير من دولة خليجية إلى أخرى .
تملك قطر احتياطيات بقيمة 340مليار دولار وتملك الكويت أصولا مالية بقيمة560مليار دولار ،أما أبوظبي فتملك أصول أجنبية بقيمة 500 مليار دولار و تملك الرياض احتياطيات بقيمة 502 مليار دولار (fitch-2019 )أما عمان تملك أصولا بقيمة 8.1 مليار دولار والبحرين أصولا بقيمة 7.1BD
(fitch-2014 )
(fitch-2014 )
وقد لجأت دول الخليج لضخ مليارات في الاقتصاد المحلي ، للحفاظ على نموه ولاستقرار المؤسسات المالية، مما أدى في المدى القصير لعدم ملاحظة التأثير على بنود الناتج المحلي كالاستهلاك و الاستثمار و الانفاق الحكومي والحساب الجاري .
وسيؤدي ذلك في (المدى البعيد):
للتأثير في الرواتب والاعانات الحكومية والتأمينات.(صلاح الجمياز 2020) ، كما حدث بعد أزمة 2008 ، بعدانخفاض الطلب على الطاقة ، تكبدت دول الخليج عجزًا في الميزانية، مما أدى إلى انخفاض كبير في الدعم والإنفاق الاجتماعي2009 (روبينا فوهرا-2017 )
للتأثير في الرواتب والاعانات الحكومية والتأمينات.(صلاح الجمياز 2020) ، كما حدث بعد أزمة 2008 ، بعدانخفاض الطلب على الطاقة ، تكبدت دول الخليج عجزًا في الميزانية، مما أدى إلى انخفاض كبير في الدعم والإنفاق الاجتماعي2009 (روبينا فوهرا-2017 )
وقد تفرض ضرائب جديدة، كما حدث في انخفاض أسعار النفط عام 2015 ، عندما فرضت ضرائب على الشركات(ظريبة القيمة المضافة) ، وزادت رسوم بعض الخدمات الحكومية مثال (تكاليف اصدار الاوراق الرسمية – وبالنسبة للمقيمين زيادة رسوم الاقامة) .
وبالنسبة لشركات القطاع الخاص سيؤدي فرض القيود على التجارة وانخفاض أسعار النفط إلى تقليص هذه الشركات لأعمالها من خلال تسريح بعض الموظفين ، وتقليص ساعات العمل ، وبسبب الخوف من الإفلاس توقفت بعض الشركات عن الدفع للموردين والعملاء لذألك استخدمت بعض الشركات مدخراتها لتجنب انهيارها ،
وسيكون تاثير تقليص العمال واضحا في الحساب الجاري(ميزان المدفوعات) فالعمال يقومون بتحويل الأموال لعائلاتهم في الخارج ،وعند تقليص عمل الشركات خصوصا تلك التي تستورد من الخارج سيتسبب ذلك في تضاؤل في الحساب الجاري والذي قد يتطلب تدخل الحكومة لتحقيق التوازن .
أخيرا : أزمة وباء كورونا وأزمة أسعار النفط تشتركان في تأثيرهما الكلي على الاقتصاد ، و تختلفان في طريقة الحل لهما .
فحلول وباء كورونا (ضد نمو الاقتصاد) و حلول انخفاض أسعار النفط (مع نمو الاقتصاد) .وعند فهم كيفية إدارة كل أزمة منهما مع التركيز على الاقتصاد هنا ستتعافى الدول مبكرا .
فحلول وباء كورونا (ضد نمو الاقتصاد) و حلول انخفاض أسعار النفط (مع نمو الاقتصاد) .وعند فهم كيفية إدارة كل أزمة منهما مع التركيز على الاقتصاد هنا ستتعافى الدول مبكرا .
للتوضيح نقطة حلول وباء كورونا (ضد نمو الاقتصاد) :
يعني ذلك في المدى القصير أما في المدى الطويل سرعة إحتواء الوباء يساعد على عودة النشاط الاقتصادي . مثال : الصين في تعاملها مع وباء السارس في 2003 السريع وتعافي إقتصادها لم يؤثر سلبا على الرسم البياني لنمو الناتج المحلي الاجمالي .
يعني ذلك في المدى القصير أما في المدى الطويل سرعة إحتواء الوباء يساعد على عودة النشاط الاقتصادي . مثال : الصين في تعاملها مع وباء السارس في 2003 السريع وتعافي إقتصادها لم يؤثر سلبا على الرسم البياني لنمو الناتج المحلي الاجمالي .
جاري تحميل الاقتراحات...