16 تغريدة 71 قراءة Apr 27, 2020
ضغوط وإجراءات مصرية لإزاحة الدكتور حمدوك من المشهد السياسي السوداني "
محاور عدة يتحرك عليها صناع القرار المصري في ظل الأزمات المتراكمة التي تواجهها القاهرة في الوقت الذي بات فيه أزمة فيروس كورونا وإنتشار الفيروس تشكل ضغطًا كبيرًا على جميع أجهزة الدولة في مصر وأحد أهم تلك
( ٢ )
أحد أهم تلك المحاور هو المتعلق بأزمة سد النهضة الأثيوبي الذي يواجه فيه النظام المصري مأزقًا كبيرًا وشديد الصعوبة في ظل التعنت الأثيوبي وإعلانه المتكرر ببدء التخزين في سد النهضة من دون التوصل إلى إتفاق مع كل من السودان ومصر غير أن الأمر بحسب مصادر مصرية تحدثت إلى العربي
( ٣ )
بحسب مصادر تحدث إلى العربي الجديد الأمر لم يعد يتعلق بأثيوبيا فقط بل أن هناك عقبة في السودان تتمثل في رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الذي تظن مصر بأنه يتبنى الرؤية الأثيوبية بشكل مطلق وإن أبدى غير ذلك خلال الأيام الأخيرة وبحسب المصادر فأن لدى القاهرة " إنطباعا أن حمدوك تحول إلى
( ٤ )
أن حمدوك تحول إلى أداة مناورة في يد رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد الذي تربطه علاقات قوية ووثيقة وممتدة لما قبل فترة عمله في منصب رئيس وزراء السودان مضيفا " ما يساعد على ذلك هو حالة المد وعدم التوافق بين المكونات العسكرية والمدنية في المشهد السياسي السوداني منذسقوط البشير
( ٥ )
لدى القاهرة هذا الإنطباع القوي عن الدكتور حمدوك وأكدت المصادر أن " القاهرة تقسم في الفترة الحالية العمل على ملف سد النهضة بين أكثر من خلية أزمة تخضع لإشراف مباشر لرئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ومن ثم إلى الرئيس السيسي " موضحًا أن كل مجموعة تعمل على موضوع
( ٦ )
كل مجموعة تعمل على موضوع محدد في الملف ؛. وكشفت المصادر أنه بات أخيرا " مجموعة عملها الرئيسي يتمثل في كيفية إزاحة الدكتور حمدوك والمجموعة الأثيوبية الهوى في المشهد السياسي السوداني وكذلك تقديم جميع أوجه الدعم اللازم للمكون العسكري في مجلس السيادة بعد فشلت جهود السيسي في
( ٧ )
في تحويل ملف سد النهضة من رئاسة الوزراء إلى مجلس السيادة توجهت إلى دعم المجلس العسكري لترسيخ ودعم موقفه الشعبي في السودان بما يمكنه من الإمساك التام بزمام الأمور هناك وتقوية موقفه أمام المعارضة المدنية " وبحسب المصادر فأن التوجه المصري إزاء حمدوك يلاقي رغبة قوية لدى عسكر
( ٨ )
لدى عسكر السودان الذين يخشون من إتساع نفوذ حمدوك خلال الفترة الماضية على المستوى الدولي وتصدره للعلاقات الدولية التي وجد فيها قبولًا وترحيبا كبيرا وأيضا من صناعة حمدوك نفوذًا إقليميًا يقوى به وجوده في مواجهة الجانب العسكري المشارك في إدارة البلاد في الفترة الانتقالية حاليا
( ٩ )
وكذلك سعي حمدوك إلى دمج السودان في تحالفات إقليمية من شأنها الإضرار بمصالح العسكر ومن ثم مصر كما أشارت المصادر إلى الزيارات المتبادلة أخيرا بين المسؤولين السودانين والمصرين رفيعي المستوى من اصحاب القرار في الملفات الساخنة التي تمثلت تحديدًا في زيارة رئيس جهاز المخابرات
( ١٠ )
عباس كامل المتلاحقة إلى الخرطوم وزيارة نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو إلى القاهرة بدعوة من الرئيس السيسي كانت تتمحور في مجملها حول هدف أساسي وهو كيفية تقديم مصر الدعم للمكون العسكري ومجموعة إمتيازات يتم تسويقها شعبيا وتؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسودانين
( ١١ )
في ظل أزمات داخلية عديدة يواجهها حمدوك تتقدمها وبشكل ضاغط الأزمة الإقتصادية التي فشل في حالها على حد تعبير المصدر باتت هناك مجموعة عملها الرئيسي والأساسي يتمثل في كيفية إزاحة حمدوك والمجموعة أثيوبية الهوى في الحكومة والمشهد السياسي السوداني ويشهد السودان في الفترة
( ١٢ )
ويشهد السودان في الفترة الراهنة أزمات خانقة متمثلة في أزمة الوقود والخبز تجلت في إصطفاف عدد كبير من المواطنين أمام المخابز ومحطات الوقود وقد خرجت تظاهرات في الخرطوم نهاية الأسبوع الماضي للمطالبة برحيل الحكومة الانتقالية واحتجاجا على تردي الأوضاع الإقتصادية وقدهتف
وقد هتف المتاظربن ضد رئيس الوزراء وقوى إعلان الحرية والتغيير بعدما خرجوا تحت لافتة قوى الحراك الشعبي الموحد ( حشد ) وقالت المصادر التي تحدثت إلى العربي الجديد إزاحة حمدوك ومجموعته من المشهد السياسي السوداني يرى فيها صناع القرار في القاهرة ما يقارب حل 70% من ملف سد النهضة الأثيوبي
( ١٤ )
إذ سيسهل ذلك من عملية التوحد في القرار السوداني المصري والموقف الموحد ومن ثم تمثل عملية ضغط على على أديس أبابا لإجبارها على العودة إلى لإتفاق واشنطن الأخير لأن وجود السودان يدعم موقف القاهرة أكثر من وقوفها منفردة أمام أثيوبيا كما ذكرت المصادر أن القاهرة بخلاف حزمة
( ١٥ )
بخلاف حزمة الامتيازات والمساعدات الإقتصادية والأمنية فانها تستعد خلال الأيام المقبلة لإرسال شحنة مستلزمات طبية كبيرة للخرطوم لمساعدة الجارة الجنوبية في مواجهة جانحة كورونا ومن المقرر أن تتم مراسم التسليم من خلال مستوى رفيع من التمثيل العسكري بين الجانين
العربي الجديد
مصر أم المصائب جميع مصائب السودان تأتي من مصر لتحقيق مصالح مصر لا يهمها مصر إذا كانت تلك المصالح على حساب تفتيت السودان والتدخل السافر في شؤونه الداخلية أو على حساب الشعب السوداني بأكمله حتى لو يذهب السودانين إلى الجحيم كما حدث في ملف السد العالي
مصر أم المصائب والعحائب والمحن

جاري تحميل الاقتراحات...