الشعر والأدب العربي
الشعر والأدب العربي

@messrajou

6 تغريدة 40 قراءة Apr 27, 2020
قال زيد بن عمرو بن نفيل رحمه الله وكان من الموحّدين في الجاهلية:
إلى اللهِ أُهدي مِدحَتي وثنائيَا
وقولًا رَصينًا لا يَنِي الدهرَ باقيَا
إلى الملكِ الأعلى الذي ليس
فوقَه إلهٌ ولا ربٌّ يكونُ مُدانِيَا
ألا أيها الإنسانُ إياك والرّضدى
فإنك لا تُخْفي على الله خافِيا
لا يني:لا يضعف
وإياك لا تجعلْ مع اللهِ غيرَه
فإنّ سبيلَ الرُّشدِ أصبح بَادِيَا
حَنَانَيْكَ إنّ الحِنَّ كانت رجاءَهم
وأنت إلهي ربَّنا ورجائيَا
رضيتُ بك اللهم ربًّا فلن أُرى
أُدينُ إلهًا غيرَك اللّهُ ثانِيَا
حنانيك:أي حنانا في الدنيا وحنانا في الآخرة
الحِنّ بالحاء المهملة سِفْلةُ الجن وضعفاؤهم
أدينُ لربٍّ يُستجابُ ولا أُرى
أدينُ لمَن لم يسمَعِ الدهرَ داعيَا
وأنت الذي مِن فضلِ مَنٍّ ورحمةٍ
بعثتَ إلى موسى رسولًا مناديَا
فقلتَ له: يَا اذهبْ وهارونَ فادعُوَا
إلى اللهِ فرعونَ الذي كان طاغيَا
لم يسمع الدهر داعيا:الأصنام
قوله "يا اذهب" حذف المنادَى وهو هنا موسى عليه السلام
وقُولَا له: آأنتَ سوَّيتَ هذه
بلا وَتدٍ؟ حتى اطمأنّت كما هِيَا
وقُولا له: آأنتَ رَفَّعْتَ هذه بلا
عَمَدٍ؟ أَرْفِقْ إذًا بك بانِيَا
وقولا له: آأنتَ سوَّيتَ وَسْطَها
منيرًا، إذ ما جَنَّه الليلُ هاديَا
سويت هذه:المقصود الأرض
رفعت هذه:السماوات
أرفق:بصيغة التعجّب
منيرا: يريد القمر
وقُولَا له: مَن يُنبتُ الحبَّ في
الثَّرى فيصبح منه البَقلُ يهتزّ رابِيَا؟
ويُخرج منه حَبَّه في رؤوسِه
وفي ذاك آياتٌ لمَن كان واعيَا
وأنت بفضلٍ منك نجَّيتَ يُونُسَا
وقد بات في أضعافِ حوتٍ لياليَا
وإني ولو سَبَّحْتُ بِاسْمِكَ رَبَّنَا
لَأُكْثِر إلّا ما غفرتَ خَطَائيَا
فربَّ العبادِ أَلْقِ سَيْبًا ورحمةً
عليَّ، وباركْ في بَنِيَّ وماليَا
يقول:إني لَأُكْثِرُ من هذا الدعاء الذي هو باسمك ربنا إلا ما غفرتَ خطئي
سيبا:عطاءً
وهذه الأبيات وردت في سيرة ابن هشام ق1 ص227إلى229

جاري تحميل الاقتراحات...