كاملا، انتصر فيها الأمير عبد القادر، إلا أنه ولرؤيته لقائد جيشه وأخيه مقتولين أمام عينيه، أوقف المعركة، وهو على قناعة أن المستهدف هو شخصه، لا غيره، فقرر الهجرة إلى عكا التي فيها حاكم عثماني يرفض الإستعمار، ويعترف بوجوده في الجزائر.
وقالت الأميرة بديعة الحسني، أن الأمير اقتدى
وقالت الأميرة بديعة الحسني، أن الأمير اقتدى
بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام، تفاديا للفتنة التي ستقع بين الإخوة المسلمين (المغربيين والجزائريين) إذا ما استمرت الحرب، وأيضا لخوف الأمير على انحراف مساره النضالي المقاوم للإستعمار الفرنسي الذي سيتحول إلى حرب بين الإخوة الجيران
منقول
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...