حددت الفوارق التنموية بين الأقاليم الأقل نمواً والمركز، والنسبة اللازمة من تخصيص الموارد للالحاق التنموي خلال عشرة سنوات.
اننا في حزب المؤتمر السوداني نشيد بهذا الاتفاق بما حمله من منهج في إرساء قيم العدالة، وفي مخاطبة جذور الأزمة وتفكيك الهيمنة التاريخية للدولة المركزية+
اننا في حزب المؤتمر السوداني نشيد بهذا الاتفاق بما حمله من منهج في إرساء قيم العدالة، وفي مخاطبة جذور الأزمة وتفكيك الهيمنة التاريخية للدولة المركزية+
على موارد الأقاليم، وفي السير خطوات مهمة في إرساء لا مركزية حقيقية تنهي الفوارق التنموية في البلاد. إن هذا المنهج يجب تعميمه على كل الأقاليم المهمشة لتمكينها من ثرواتها+
وإنهاء جميع أشكال الاختلالات غير العادلة التي اتسمت بها الدولة السودانية ما بعد الاستقلال، هذا هو وعد الثورة بالعدالة والسلام وهو وعد سيتحقق بإرادة شعبنا التي لا تنكسر.
أمانة الإعلام
٢٦ ابريل ٢٠٢٠م
أمانة الإعلام
٢٦ ابريل ٢٠٢٠م
جاري تحميل الاقتراحات...