عبدالعزيز المقبل
عبدالعزيز المقبل

@AzizSapphire

15 تغريدة 9 قراءة Apr 27, 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن على بعد ساعات قليلة من إفتتاح الأسواق الآسيوية و بدأ تداولات النفط
في هذه السلسلة من التغريدات التالية أستعرض قرائتي لأسواق النفط خلال الأسبوع المقبل
التساؤل الأكبر الذي نحرص على الإجابة عليه الأسبوع المقبل هو ...
هل سيستطيع النفط تجاوز ما حصل الأسبوع الماضي و تحديدا ما حصل في تداولات خام غرب تكساس و حركة الأسعار التي حصلت بالسالب ؟
خلال مقابلاتي التلفزيونية على مدى السنوات الأربع الماضية كنت أقول بإستمرار أن إستمرار النفط الصخري الامريكي من عدمه لا يخضع فقط لسعر البرميل و سعر التكلفة و اسعار التخارج بل ان محركات النفط الصخري الامريكي مزيج من ( التدفقات النقدية - الدعم اللوجستي و السياسي - دعم الدولار )
التصاريح الإعلامية لم تتوقف في الولايات المتحدة الأمريكية في ما يخص صناعة النفط الامريكية . لكن !!
١- على حساب اي تضحيات ؟
٢- ما هي المكاسب المتوقعة من دعمها ؟
٣- ما هي البدائل عن إعطاء السيولة ؟
٤- اين تقع صناعة النفط الامريكية في اولويات الاقتصاد الامريكي ؟
من أهم الأحداث التي حصلت خلال الفترة الماضية أن صناعة النفط الامريكية لم تستطيع الحصول على اي دعم موثق او وعد صريح بأنها ستنال المساعدة . و هنا تكمن الخطورة !
الحصول على التدفقات النقدية في الأسواق و تحديدا لشركات النفط الصخري الامريكي تزداد صعوبة يوما بعد يوم و هو ما يعني ان العمليات ستتأثر بشكل مباشر.
البنوك التجارية خلال الأسبوع الماضي خفضت تعرضها لشركات النفط الصخري الامريكي بشكل كبير وهو ما يعني تغير الجدوى الاقتصادية من
* الإقراض
* المساهمة
* التأمين
و هذا كله بدوره سيقلل أيضا من ممارسات ( التحوط - المضاربة على الاجل - الاستدانة)
مشهد التخمة هذه المرة مختلف !
لماذا ؟
تقيس البنوك المقرضة اداء الشركات بمعايير متعددة . أحد أهم المعايير هو قيمة الدولار الذي تمت استدانته قبل الإقراض و قيمته الآن اثناء العمليات .
القيمة الحالية لكل دولار تم اقراضه = 72 سنت
اي ان التسديد للقروض اصبح صعب
مع انخفاض قيمة السلعة ( التي هي في تخمة) فان حتى قيمة الدولار الذي تم اقراضه انخفضت بشكل كبير .
ذلك يعني ان المساعدات القادمة لن تكون بشكل أموال بل بشكل إستراتيجية مختلفة
أحجام عقود الأجل عند نهاية تعاملات الأسبوع الماضي هوت بمقدار الثلث 217 مليون برميل . و عند احتساب هذه القيمة بانخفاض الأسعار نرى ان القيمة المالية انخفضت بمقدار النصف تقريبا !
القيمة تتضاءل بسرعة
عند اختفاء الثقة في صناعة النفط الصخري الامريكي فذلك يعني ان الصناعة يجب ان تخلق الحلول الملائمة وهو ما لا نراه على الأفق.
سنرى أسبوع صعب على أسواق النفط العالمية خصوصا مع امتلاء المخزونات و زيادة التخمة و تعطل الطلب العالمي على النفط . الاشارات الاقتصادية الكبرى ( فتح الاقتصاد او اخبار ايجابية بخصوص كورونا ) قد تدعم النفط جزئيا و لكن اسواق النفط ستنتظر بداية مايو و بدء الهيكلية الجديدة للسوق
الهيكلية الجديدة التي تحمل
* العرض ( خفض اوبك - التزام الدول - تحفيز دول العشرين )
* الطلب ( عودة الاستهلاك - قطاع النقل - خفض المخزونات )
تحركات أسواق المال العالمية حساسة جدا لما يحدث في اسواق النفط و العكس صحيح . النفط كسلعة سيكون تحت رحمة القطاعات الاقتصادية الكبرى ( النقل - الخدمات - التصنيع - خطوط الامداد )
الأسبوع المقبل هو أسبوع البنوك المركزية العالمية !
النفط سيراقب القرارات !
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...