@T1D_Arabic يتكون الكيتون عند انقطاع الإنسولين عن الجسم لساعتين أو أكثر، كذلك ينتج عن ضعف كمية الإنسولين في الدم.
@T1D_Arabic كل أعضاء الجسم تعتمد في المقام الأول على الجلكوز للحصول على الطاقة، و المصدر الأغنى و الأنقى للحصول على الجلكوز هو الكربوهيدرات.
@T1D_Arabic أعني بالأغنى هو أن ٩٠-١٠٠٪ من الكربوهيدرات يتحول إلى جلكوز، و أعني بالأنقى هو أن عملية حرق الكربوهيدرات لا ينتج عنها فضلات فهي تشابه عملية حرق البنزين.
@T1D_Arabic أثناء الصيام، و لا أخص صيام شهر رمضان المبارك، و إنما أي فترة يحصل خلالها توقف عن الغذاء كفترة النوم مثلا، تبدأ الكبد في إفراز الجلكوز المخزون بها لتمد الأعضاء الرئيسيّة كالقلب و الرئتين و الدماغ و الكليتين بالطاقة.
@T1D_Arabic فهذه الأعضاء أعضاء رئيسية و تحتاج للطاقة على مدار ٢٤ ساعة و إلا توقفت عن العمل و تحصل الوفاة لا قدر الله.
@T1D_Arabic هذا الجلكوز المفرز من الكبد كي يصل إلى هذه الأعضاء رئيسية يحتاج إلى انسولين. الإنسولين المسؤول في هذه الحاله هو الإنسولين طويل المفعول اذا كنت من مستخدمي الأقلام و البيزل أو ما يسمى بالضخ المستمر إذا كنت من مستخدمي المضخة.
@T1D_Arabic إذا كانت جرعة الإنسولين طويل المفعول أو إجمالي جرعات الضخ المستمر محكمين، فإن مستوى السكر في الدم يبقى ثابت خلال فترة الصيام. فيبقى على وتيرة واحدة طوال فترة الصيام.
@T1D_Arabic فإذا كان سكر ابنك ١٨٩ أثناء الصيام و كانت جرعة الإنسولين طويل المفعول محكمة، فسيبقى السكر في متمركز حول ١٨٩ طوال فترة الصيام و لا يشكل اي خطر عليه، و بإمكانك إنزاله إلى نطاق الهدف بجرعة تصحيح.
@T1D_Arabic أما إذا كانت جرعة الإنسولين طويل المفعول غير محكمة، فسكر الدم سيبقى في التصاعد و لن يتمركز حول ١٨٩ و سيستمر في الإرتفاع مبتعدا عن ١٨٩ أكثر و أكثر مع تقدم الوقت.
@T1D_Arabic عندها ستصرخ الأعضاء الرئيسية و تستنجد طلبا للطاقة. الطاقة موجوده، اي ان الجلكوز موجود و لكن ضعف جرعة الإنسولين طويل المفعول يعيق وصول الجلكوز لهذه الأعضاء.
@T1D_Arabic إذا صرخة الأعضاء، ستنجد، و سيلجأ الجسم إلى هضم العضلات أولا ثم الدهون لإنتاج الطاقة. هضم العضلات و الدهون يماثل عملية حرق الديزل، ينتج عنها فضلات، تسمى بالكيتون.
@T1D_Arabic الكيتون كذلك يعد مصدر للطاقة، لكن مشكلة الكيتون انه حامضي، فإذا زادت كميته بالدم ارتفعت حموضة الدم. كل أعضاء الجسم قد كيفها الله لتعمل في وسط حامضي معين، فاذا ارتفعت حموضة الدم لا تستطيع هذه الأعضاء العمل بشكل كفؤ و هنا نخشى ان تتوقف الأعضاء تماما عن العمل.
@T1D_Arabic أثناء الصيام سواء كان الشخص سليم أو مصاب بالسكر تتولد كيتونات في الجسم. إذا كانت جرعة الإنسولين طويل المفعول كافية، فكمية الكيتونات ستبقى في المستوى الطبيعي- أقل من 0.5- و لا تمثل خطرًا على الشخص
@T1D_Arabic أما إذا كانت جرعة الإنسولين طويل المفعول غير كافية، فكمية الكيتونات ستخرج خارج النطاق الطبيعي و ستمثل مصدرًا للخطر.
@T1D_Arabic الكيتونات تزول بوفرة الإنسولين و الماء، لذا اذا كانت جرعة الإنسولين طويل المفعول ضعيفه و المصاب في حالة صيام أي جفاف، فهذه الكيتونات تترسب في الجسم و تزداد كميتها رويدا رويدا.
@T1D_Arabic الماء أو أي تروية أخرى تعمل على تطهير الجسم من الكيتونات عن طريق إخراجها مع البول عبر الكليتين.
@T1D_Arabic لذا هل يتكون الكيتون إذا كان مستوى السكر بالدم ١٨٩، أو ٧٠؟ الجواب: فهم آلية تكون الكيتون تساعد في معرفة الجواب.
@T1D_Arabic الصورة الكبيرة هي أنقطاع أو ضعف الإنسولين هو السبب الأساسي لتكون الكيتون سواء كان سكر الدم مرتفع أو منخفض. الجفاف يسرع في تدهور وضع الكيتون إذا تكون، لذا نلاحظ سرعة حصول الحموضة الكيتونية أثناء الصيام، كذلك مع الأطفال و كبار السن و ذلك لعدم تيسر الحصول على الماء لهاتين الفئتين.
@T1D_Arabic موفقين و مسددين لكل خير
جاري تحميل الاقتراحات...