قال صاحب الفوز الكبير في أصول التفسير:
معاني القرآن المنطوقة لا تخرج عن خمسة علوم:
- علم الأحكام.
- علم المخاصمة والرد على الفرق الضالة.
- علم التذكير بآلاء الله.
- علم التذكير بأيام الله.
- علم التذكير بالموت وما بعده.
(٢١/١)
معاني القرآن المنطوقة لا تخرج عن خمسة علوم:
- علم الأحكام.
- علم المخاصمة والرد على الفرق الضالة.
- علم التذكير بآلاء الله.
- علم التذكير بأيام الله.
- علم التذكير بالموت وما بعده.
(٢١/١)
قال الشافعي رحمه الله:
كل ماحكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن ، قال تعالى ( إنا أنزلنا إليك القرآن لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيماً)
(٢٥/١)
كل ماحكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن ، قال تعالى ( إنا أنزلنا إليك القرآن لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيماً)
(٢٥/١)
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
التفسير على أربعة أوجه:
تفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير تعرفه العرب من كلامهم، وتفسير لا يعلمه إلا العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله، من ادعى علمه فهو كاذب.
(٢٦/١)
التفسير على أربعة أوجه:
تفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير تعرفه العرب من كلامهم، وتفسير لا يعلمه إلا العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله، من ادعى علمه فهو كاذب.
(٢٦/١)
كتب جميع ما في القرآن من ذكر ( الأيدي ) بياء واحدة
إلا في الذاريات ( والسماء بنيناها بأييد ) فإنها كتبت بياءين .
(٤٥/١)
إلا في الذاريات ( والسماء بنيناها بأييد ) فإنها كتبت بياءين .
(٤٥/١)
قال بعض السلف: الفاتحة سر القرآن، وسرها في هذه الكلمة ( إياك نعبد وإياك نستعين )، فالاول تبرؤ من الشرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة، وتفويض إلى الله عز وجل.
(٤٩/١)
(٤٩/١)
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
( إقامة الصلاة ): إتمام الركوع، والسجود، والتلاوة، والخشوع، والإقبال عليه فيها.
(٥٥/١)
( إقامة الصلاة ): إتمام الركوع، والسجود، والتلاوة، والخشوع، والإقبال عليه فيها.
(٥٥/١)
قال مجاهد:
الران أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الإقفال، والإقفال أشد من ذلك كله.
(٥٦/١)
الران أيسر من الطبع، والطبع أيسر من الإقفال، والإقفال أشد من ذلك كله.
(٥٦/١)
قال ابن مسعود: نورهم يسعى بين أيديهم على قدر أعمالهم، يمرون على الصراط، منهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره مثل النخلة، وأدناهم نوراً من نوره في إبهامه يتقد مرة ويُطفأ أخرى.
(٥٩/١)
(٥٩/١)
( لعلكم تتقون )
لعل في الأصل للترجي، وفي كلام الله للتحقيق.
(٦٠/١)
لعل في الأصل للترجي، وفي كلام الله للتحقيق.
(٦٠/١)
قال ابن عباس: كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد.
(٦٠/١)
(٦٠/١)
وعن الحسن البصري قال:
أهبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بدستميسان ( من البصرة على أميال)، وأهبطت الحية بأصبهان.
(٦٦/١)
أهبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بدستميسان ( من البصرة على أميال)، وأهبطت الحية بأصبهان.
(٦٦/١)
( فتلقى آدم من ربه كلماتٍ فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم )
قال سعيد بن جبير وغيره:
الكلمات هي: ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )
(٦٦/١)
قال سعيد بن جبير وغيره:
الكلمات هي: ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )
(٦٦/١)
الظن من الأضداد، يكون شكاً ويكون يقيناً
قال مجاهد: كل ظن في القرآن يقين.
(٧٠/١)
قال مجاهد: كل ظن في القرآن يقين.
(٧٠/١)
قال ابن عباس:
كل شيء في كتاب الله من الرجز، يعني العذاب.
(٧٦/١)
كل شيء في كتاب الله من الرجز، يعني العذاب.
(٧٦/١)
قال الربيع عن أبي العالية في قوله تعالى: ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً ). قال قلت: لم صارت هذه العشر مع الأشهر الأربعة؟ قال لأنه ينفخ فيه الروح في العشر.
(١٥٧/١)
(١٥٧/١)
قال السدي: عبر مع طالوت النهر من بني إسرائيل أربعة آلاف، فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه فنظروا إلى جالوت رجعوا أيضاً، وقالوا: لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، فرجع عنه أيضاً ثلاثة آلاف وستمائة وبضعة وثمانون وخلص في ثلاثمائة وبضعة عشر عدة أهل بدر.
(١٦٤/١)
(١٦٤/١)
( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً )
قال البغوي: القرض اسم لكل ما يعطيه الإنسان ليجازى عليه، فسمى الله تعالى عمل المؤمنين له على رجاء ما أعد لهم من الثواب قرضاً؛ لأنهم يعملون لطلب الثواب.
(١٦٨/١)
قال البغوي: القرض اسم لكل ما يعطيه الإنسان ليجازى عليه، فسمى الله تعالى عمل المؤمنين له على رجاء ما أعد لهم من الثواب قرضاً؛ لأنهم يعملون لطلب الثواب.
(١٦٨/١)
( ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك )
المراد نمرود بن كنعان، قال قتادة وهو أول ملك تجبر في الأرض، وهو صاحب الصرح ببابل.
(١٧٠/١)
المراد نمرود بن كنعان، قال قتادة وهو أول ملك تجبر في الأرض، وهو صاحب الصرح ببابل.
(١٧٠/١)
بعث الله على النمرود بعوضة فدخلت في منخره فمكث أربعمائة سنة تضرب رأسه بالمطارق، وأرحم الناس به من يجمع يديه، ويضرب بهما رأسه وكان جباراً أربعمائة عام، فعذبه الله أربعمائة سنة كملكة، وأماته الله.
(١٧١/١)
(١٧١/١)
قال ابن عباس: جعل الله صدقة السر في التطوع تفضل علانيتها بسبعين ضعفاً، وجعل صدقة الفريضة علانيتها أفضل من سرها، يقال بخمسة وعشرين ضعفاً.
(١٧٧/١)
(١٧٧/١)
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...