بعد عامين من وصول الصواريخ الى #السعودية أعلنت وكالة الإستخبارات الأمريكية أن أقماراً صناعية إكتشفت ترسانة صواريخ صينية في السعودية.
في مقابلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق (ريتشارد ميرفي)قال " أعترف بالدور السعودي الإستخباراتي بإخفاء المفاوضات مع #الصين، وأيضا وصول وبناء ترسانات الصواريخ في الصحراء #السعودية ، لم نكن نعلم بوجود مفاوضات ، ولم نعلم أي شيء عن تسليمها، إذ فشلت المخابرات #الأمريكية ان ذاك.
أضاف كنا في أقصى درجات القلق لأن معلوماتنا أن هذه الصواريخ كانت حصرا لحمل رؤوس نووية ولم يكن لدينا معلومات أن الصين قد أبدلتها برؤوس تقليدية، صُدمنا وقَلقنا أن هذه الصواريخ قد وصلت المملكة وحفظت في أماكن من الصعب الوصول اليها، #إسرائيل كانت خائفة وأنا لا أبالغ بقول ذالك”.
أدت هذه المعلومات الإستخباراتية الى أزمة في العلاقات #السعودية الأمريكية، كانت هذه المعلومات صدمة بالنسبة لحكومة الولايات المتحدة
كرد فعل بعث #الملك_فهد رسالة الى الرئيس الأمريكي "ريغان" ينفي أن تكون الصواريخ تحمل رؤوس نووية
الأمير بندر وضح الصفقة #لأمريكا بقوله "أنكم كنتم غير متعاونين معنا ، لقد سئمنا من الاجراءات الأمريكية ومعارضة الكونجرس المتواصلة، أقولها لكم بصراحة، ما فعلناه بهذه الصفقة يشعرنا بالسرور، يشعرنا اننا نقف على اقدامنا في المنطقة دون خشية من احد
لاحقًا أرسلت أمريكا السفير (هوران) لإبلاغ #الملك_فهد رسالة مفادها "ان الحكومة الامريكية تتقبل تطميناته وتاخذ كلام جلالته على اقصى درجات الجدية بان الصواريخ ليست نووية، لكننا في نفس الوقت لا يمكننا التأكد ان الدول المجاورة ستكون مطمئنة بنفس الدرجة
وأيضا أنه يجب إيقاف جميع الأعمال المختصة ببناء منصات الصواريخ والتدريب والصيانة المقدمة من قبل الصينيين، وأن أمريكا ترغب بوعد على الأقل”.
في ١٧ مارس 1988 ، قامت الخارجية الأمريكية بإرسال رسالة صادمة ل(هوران) ، مفادها أن ما أرسله إلى الديوان الملكي في الـ١٥ من مارس لا يعبر عن السياسة الأمريكية! وأن الموقف #الأمريكي الذي تسلمه بندر بن سلطان في نفس اليوم كان مخالفا تماما لما أرسله هوران للملك
كان رد الملك فهد حازما برفض الطلب وقال إنها ليست نووية وأنه لن يسمح لأحد بأن يراها وأعتقد أنك تتدخل في أمر كان يجب أن لا تتدخل فيه”، ووجه حديثه الى فيليب حبيب وقال:إذا كانت الدماء #الإيرانية هي ما يقود السفير الأمريكي فليبقيها داخله، ثم ختم حديثه بـ”انتهى اللقاء”.
وطلب من الحكومة الأمريكية أن يغادر سفيرها الأراضي #السعودية على الفور. الجدير بالذكر أن والد السفير "هوران" إيراني الجنسية وإسمه "عبدالله إنتضام(1)، ودبلوماسي و مؤسس وزعيم اللوبي الماسوني الإيراني".
بعث #الملك_فهد برسالة الى الحكومة الأمريكية حسب مقابلة مع الأمير بندر بن سلطان كانت نص الرسالة كالآتي "انتم أصدقائنا (أمريكا) ونحن أصدقائكم، والأصدقاء لا يختلفون على مصالحهم، ولكن في شيء مهم إسمه "سيادة" ، والسيادة هذه لا أقبل أن يلعب بها حتى أعز أصدقائي".
تم نشر الطائرات القتالية في جميع أنحاء المملكة لتأمين المواقع الحساسة، وتحولت أجواء #السعودية الى أجواء حرب.
الجهة المسؤولة عن هذه الصواريخ هي "قوة الصواريخ الإستراتيجية الملكية #السعودية" وهي الفرع الخامس من أفرع #القوات_المسلحة_السعودية وهي قوة عسكرية مستقلة عن باقي القوات.
تعتبر قوة الصواريخ الإستراتيجية #السعودية قوة شديدة السرية والمعلومات عنها قليلة جدا، لا يعرف كم عدد أفرادها العسكريين أو حجم ميزانيتها العسكرية أو مصارد أسلحتها وهذا شيئ طبيعي في الأعراف العسكرية.
في عام 2014 م وتحديدا خلال "مناورات سيف عبدالله" وبعد مرور صواريخ شاهين وغوري والباتريوت، ظهرت مفاجئة لأول مرة في العلن ليشاهد العالم سلاح الردع الاستراتيجي #السعودي (إثنان من صواريخ رياح الشرق)، وهذه الصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية وقنابل إنشطارية وهي قابلة للتطوير.
في إختتام تمرين "سف عبدالله" أعلنت المملكة العربية #السعودية أن هذه القوة موجود وتم تأسيسها منذ عام 1986م........إنتهى
هنا تجدون بداية القصة لمن لم يقرأها👇🏻
جاري تحميل الاقتراحات...