- إدريس عليه السلام واحد من الأنبياء الذين جاء القران الكريم على ذِكرهم في أكثر من موضع، وقد تعدّدت الروايات في نسبه وأرجحُها أنّه إدريس بن يرد بن مهلاييل، ويُعرف أيضًا باسم أخَنوخ ووجه تسميته إدريس أن الاسم مأخوذ من والدّراسة لكثرة دراسته وتفكره وتأمله في الصحف المُنزلة على آدم
- اختلفَ العلماء في مكان ولادة إدريس ، فقيل في بابل من أرض العراق وهو الأرجح ، وقيل في مصر ، وهو ثالث أنبياء البشريّة بعد آدم وشيث -عليهما السلام
- وكانت بداية ارتباطه بالإيمان الربانيّ أنّه أخذَ بالعلم المُنزل على شيث بن آدم دراسةً وتعلُّمًا وتطبيقًا حتى سُمّي إدريسًا وبقي على حاله تلك حتى آتاه الله النبوة
- فصدع بنبوته وحثّ الناس على الإلتزام بشريعتيْ آدم وشيث -عليهما السلام-، فاتّبعه رهطٌ قليلٌ وخالفه وعصاه غالبيّة الناس، ممّا حدا به إلى اتخاذ قرار الرحيل عن بابل هو ومن معه
- ثمّ خرجوا جميعًا من بابل إلى مصر ووقَفَ -عليه السلام- على نهر النيل مُسبحًا، وهناك استقرّ بهم المقام وأخذ إدريس في دعوة الناس إلى الإيمان بالله تعالى والأخذ بمكارم الأخلاق والصلاة والصوم والذِّكر والطهارة من النجاسات وتحريم المُسكِرات والتزود بالعمل الصالح للآخرة
- وإليه يُنسب الفضلُ في بناء المدن وتنظيمها على أسسٍ ثابتةٍ؛ فأنشئت في زمانه مائة وثمانٍ وثمانين مدينةً.
وفاته :
—
فأتاه خليل له من الملائكة، فقال له: إن الله أوحى إلي كذا وكذا فكلم ملك الموت حتى أزداد عملا، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدرا، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه "إدريس"، فقال: وأين "إدريس؟ قال: هو ذا على ظهري
—
فأتاه خليل له من الملائكة، فقال له: إن الله أوحى إلي كذا وكذا فكلم ملك الموت حتى أزداد عملا، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدرا، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه "إدريس"، فقال: وأين "إدريس؟ قال: هو ذا على ظهري
فقال ملك الموت: يا للعجب! بعثت وقيل لي اقبض روح "إدريس" في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض؟! فقبض روحه هناك. فذلك قول الله عز وجل { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا }
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا).[٤]كما ورد في الصحيحين عن الرسول أنّه رأى إدريس في السماء الرابعة ليلة المعراج، وهذا الثابت في القرآن والسنّة
وقد اشتهر بالحكمة فمن حكمه قوله :
• خير الدنيا حسرة، وشرها ندم
• السعيد من نظر إلى نفسه وشفاعته عند ربه أعماله الصالحة
• الصبر مع الإيمان يورث الظفر
• خير الدنيا حسرة، وشرها ندم
• السعيد من نظر إلى نفسه وشفاعته عند ربه أعماله الصالحة
• الصبر مع الإيمان يورث الظفر
وصلنا لـ النهاية .. شكرا لـ متابعتكم ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...