حمود الشملاني
حمود الشملاني

@h_shmlani

10 تغريدة 37 قراءة Apr 26, 2020
#مخرج٧
#راشد_الشمراني
#ام_هارون
لماذا نكره الفلسطينين ولماذا يكرهوننا
الحقيقة أن الإجابة على هذا السؤال تحتاج إلى فهم العقلية الفلسطينية والظروف السياسية والمعيشية التي يعانونها..
في البداية التعميم لغة الجهلاء فكل شعب فيهم الجيد والسيء الوطني والخائن الوفي والناكر، فلا يحق لأحد شرعًا أو أدبًا تعميم رأيه الشخصي على مجتمع أو قبيلة أو دولة
الشعب الفلسطينيني هو عبارة عن خليط من العرب وأعراق كثيرة وهذا طبيعي نظرًا لتاريخه و قدسية أرضه
ولعل الشاعر الفلسطينيني تميم البرغوثي عبر عن هذا الأمر في قصيدته عن القدس بقوله :
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ
والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك
، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى ..
وجود هذا الخليط من الأمم في بقعة صغيرة بالتأكيد سيشكل مزيج مختلف عمن حوله وقطعًا سيخلق هذا المزيج حالة مستقلة من الأفكار والمبادئ
ونضيف إلى ذلك أكثر من 60 عام من الاحتلال والحروب
و جيرانهم ممن ينتظرون منهم العون - حسب اعتقادهم - ينعمون بأفضل حال .
استمرار ار هذا الحال
جعلهم ينظرون لأنفسهم بمنظر الضحية والمهمل وبأنهم أبناء البجعة السوداء، لكن نظرة الحقد والكره لم تتبلور وتتطور إلا من بعد أن ظهرت صوت وحماس و بدأ تأثيرها على الشعب الفلسطينيني باعتبارها قائدة المقاومة والمتحدثة باسم الفلسطينين .
فخطاب حماس الإعلامي دائمًا ما يبتز المواطن العربي عاطفيا بهدف جلب المزيد من العطاء وفي حالة التوقف يتم اللعب بورقة المظلومية
أضف إلى ذلك أن العقلية الفلسطينية خضعت لغسيل دماغ من قبل إعلام حماس الإخونجي الذي يدعي المظلومية والإهمال والداعم الفتن و الثورات.
وبطبيعة الحال الخطاب المعادي للأنظمة الملكية والذي يعتبرها مجرد صنبور مال إذا توقف الضخ عاد للعويل، لذا فالرأي العام شكلته هذه العقلية الخبيثة ومع الأخذ يالاعتبار عدة عوامل عززت هذه النظرة واستغلتها لتحقيق أهدافها الخاصة
وإذا أردنا أن نكون منصفين فليس كل الفلسطينين يتبنون هذا الرأي فبعضهم يقدر ويجل الدور الخليجي ويحافظ على مشاعر الود والأخوة فإذا أردنا من الفلسطينين الوفاء ورد الجميل فلا يجب أن نعمم ونقذف الجميع فهناك فئة منهم تقوم بتغذية الكره وللأسف هم المسيطرون على الإعلام
هذا بالنسبة للشعوب أما للقيادات فهناك دولة تفهم للواقع ومدركة للتفاصيل و تقرأ المستقبل هي القادرة والمخولة بالحكم فمثل هذه الأمور فلا يجب أن يتجاوز المواطن الخط الأحمر ليمارس دور المسؤول فيقاطع ويجرم ويعاقب فهو لا يدرك الأبعاد ولا يفهم للسياسة وتتحكم عواطفه بقرارات.
هذا رأي إنسان بسيط عن هذا الموضوع الذي يعاد اجتراره مع الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ما بين فترة وأخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...