الملتقى النفسي
الملتقى النفسي

@psy_50

20 تغريدة 26 قراءة May 04, 2020
سنقوم في هذا #الثريد بإختيار #كتاب ثري ومفيد للأخصائي النفسي وتصفُح أوراقه واختيار اضاءات منه بإستمرار .. شاركونا قراءاتكمُ ..
كِتابُنا اليوم:الاضطرابات العصابية
المؤلف: سعيد موسى الحانوتي
طبعة عام 2017
عدد الصفحات 341
#الملتقى_النفسي
مشاركة الأعضاء
@shrpsy
@5dmat_irshadeh
الصحة النفسية والمرض النفسي:
الصحة النفسية هي التوافق مع المجتمع، وعدم الشذوذ عنه ومخالفته، والمرض النفسي هو عدم التوافق مع متطلبات المجتمع وعدم التكيف معه.
هو ايضاً عدم التطور بما يتناسب مع مرحلة النمو (حينما يتمسك البالغ بسلوكيات خاصة بمرحلة الطفولة، فإنه أقرب للمرض النفسي)
يذكُر المؤلف ايضاً بعض من نتائج الأحداث ومتغيرات السلوك التي قد تتطور لحد معين وبالتالي يستلزم اعتبارها حالات تسترعي العناية النفسية لإعادة التوازن العقلي والعاطفي، سنذكر بعضاً منها في التغريدات التالية .
١- أن يصيب الشخص تغير في جوانب حياته الأساسية عقب حادثة مفجعة مدة أطول مما يُعد عاديًا.
٢-أن يتغير الإنسان في سلوكه أو علاقاته بشكل ملحوظ، أو طويل الأمد، مسببًا له أو لغيره معاناة وألم.
٣-تمر بالإنسان مشاعر غير اعتيادية من الصعب عليه أن يعللها أو يفهمها أو يشرحها للآخرين.
٤-حدوث تغيير في سلوك الإنسان، بحيث يحدث له وللآخرين من حوله اضطراب ومعاناة.
٥-حدوث تغيير في تفكير الإنسان من الصعب ربطه أو فهمه في سياق الأحداث الجارية من حوله.
٦-حدوث صعوبات في إقامة علاقات طبيعية مع الآخرين، أو حتى الاستمرار في هذه العلاقات.
تطرق المؤلف لعدة موضوعات قد يكون اكثرها وضوحاً الحيل الدفاعية حيث ذكر انها : عملية لا شعورية ترمي إلى تخفيف التوتر النفسي المؤلم وحالات الضيق التي تنشأ عن استمرار حالة الإحباط مدة طويلة بسبب عجز المرء عن التغلب على العوائق التي تعترض إشباع دوافعه، وهي ذات أثر ضار.
تبسيطاً لفهم الحيل الدفاعية اشار المؤلف انها تشترك جميعها في خاصيتين:
١- أنها تعمل بطريقة لا شعورية
٢- أنها تنكر الواقع وتشوهه وتزيفه
ساق المؤلف بشكل جميل تصنيفاً للحيل الدفاعية حيث انها باعتقادة تنقسم لـ:
١-خداعية: كالكبت، التبرير، الإسقاط، التكوين العكسي، العزل
٢-هروبية: كأحلام اليقظة، النكوص
٣-استبدالية: كالتعويض، التحويل، التوحد
وسنُكمل بقية ثريدنا بذكر تعريفات مختصرة لها وفق ماذكره المؤلف ..
الكبت: استبعاد مادة ما مثيرة للقلق كالدوافع والانفعالات والأفكار الشعورية المؤلمة وطردها إلى حيز اللا شعور.
الإسقاط: أن ينسب الشخص إلى غيره من الناس دفعاته غير المقبولة ويعزو إليهم رغباته الكريهة وعيوبه، ويلحق بهم أفكاره التي تسبب له الألم وتثير لديه مشاعر الذنب.
التكوين العكسي: يبدي في هذه الحيلة الشخص أحاسيس مغايرة لمشاعره الحقيقية، معظمنا قد يعرف شخص ونعرف أنه يكرهنا ولكن دائمًا يتصرف وكأنه أحد أفضل أصدقائنا.
النكوص: يلجأ فيه الفرد إلى الرجوع إلى مرحلة سابقة من العمر، وممارسة السلوك الذي كان يمارسه في تلك المرحلة.
التبرير: أسلوب دفاعي هروبي يلجأ إليه الفرد السوي واللا سوي، يتضح عند قيام الفرد بسلوك لا يقترن بالنجاح ومحاولته لتعليل الفشل لحمايه ذاته من النقد.
أحلام اليقظة:
وهي فالخيال، فتنقطع صلة الفرد مع واقع الحياة لتكون وسيلة لحل الصراع النفسي وتخفيف وطأة الشدة اليومية، وبهذا الانقطاع يجد الفرد نفسه ملزمًا إلى اللجوء باستمرار للتخلي عن الواقع واستبداله بالخيال.
تحدث الكاتب ايضاً بإسهاب عن التوافق النفسي ووصفه بأنه : عملية مستمره تتناول السلوك والبيئة بالتغيير والتعديل حتى يحدث توازن بين الفرد وبيئته، ويتحدد ما إذا كان التوافق سليمًا أو غير سليم تبعًا لمدى نجاح الأساليب التي يتبعها الفرد للوصول إلى حالة التوازن النسبي مع بيئته.
من ابرز التوضيحات التي ساقها المؤلف هو ذكره لأبعاد التوافق وحصرها في : توافق شخصي- توافق اجتماعي- توافق مهني.
رأى المؤلف ان الفرد يعمل دائما على تحقيق التوافق سواء بأسلوب مباشر أو غير مباشر.
وكذلك من أهم الشروط التي تحقق التوافق النفسي، أن يتحقق إشباع دوافع السلوك وحاجات الفرد.
تطرق الكتاب ايضاً للدوافع واشار لكونها مهمة لأن المعالج النفسي يريد أن يعرف الدوافع وراء المرض النفسي، والفرد نفسه ينبغي أن يفهم دوافع سلوكه السوي أو المنحرف.
الدافع هو المحرك الأساسي وراء أوجه النشاط المختلفة التي يكتسب الفرد عن طريقها أشياء جديدة أو يعدل عن طريقها سلوكه
وهنا نذكر ان ماسلو حاول أن يضع إيطار موحد لدوافع الإنسان، فوضع نظرية في تسلسل هذه الدوافع، فقال إن رغبات الإنسان تنمو في تسلسل من رغبات دنيا إلى رغبات عليا بالنظام الآتي:
١-الحاجة الفسيولوجية كالجوع والعطش
٢-الحاجة إلى الأمن
٣-الحاجة إلى الانتماء والحب والتعاطف
٤-الحاجة إلى التقدير كالمكانة والنجاح واحترام الذات
٥-الحاجة إلى تحقيق الذات وإثبات مكانتها في المجتمع
وختاماً نستطيع القول ان (إن فهم حاجات الفرد وطرق اشباعها يساعد على الوصول إلى أفضل مستوى للنمو النفسي والتوافق النفسي والصحة النفسية)

جاري تحميل الاقتراحات...