استقراءً لتحولات العالم في التعامل مع #كورونا يمكن استلهام أن هذه القصة ستطول، وخسائر تعطيل الحياة فادحة الثمن، وضررها يقارب ضرر الوباء!
لأجل ذلك؛ يحتاج الأمر لمراجعة بوضع استعدادات خاصة للمرضى؛ لإعادة الحياة لطبيعتها تدريجيا، وفق جدول زمني محدد، ووفق احتياطات وضوابط مقنّنة.
لأجل ذلك؛ يحتاج الأمر لمراجعة بوضع استعدادات خاصة للمرضى؛ لإعادة الحياة لطبيعتها تدريجيا، وفق جدول زمني محدد، ووفق احتياطات وضوابط مقنّنة.
يمكن إقامة مجمعات استشفائية بصورة مؤقتة وبمواد متنقلة (تتوفر بميزات عالية الجودة) خاصة بهذا الوباء، وتخصيص أطقم طبية مفرغة له؛ تستوعب عددا كبيرا من الخريجين الذين لم يُعيّنوا بعد، إلى جانب ذوي الخبرة في المجال.
ويمكن الاستفادة لاحقا من المنشآت بوضعها للطوارئ في مختلف المناسبات.
ويمكن الاستفادة لاحقا من المنشآت بوضعها للطوارئ في مختلف المناسبات.
في حالة انتهاء الوباء أو اختراع علاج له في وقت قريب؛ فإنّ هذه الإجراءات لن تشكل خسارة على البلد، إذ أنها سترفد القطاع الطبي بأطباء وممرضين وفنيين مواطنين، وسوف توفر مجمعات تصلح لكثير من حالات الطوارئ التي تمر بها البلاد كالأعاصير وغيرها.
والله ولي التوفيق.
والله ولي التوفيق.
جاري تحميل الاقتراحات...