9 تغريدة 178 قراءة Apr 26, 2020
ليش أعداد الإصابات في بعض الدول ومن ضمنها الأردن قليله مقارنه بأميركا وأوروبا ؟؟ .هل السبب سياسات الاستجابة ؟ هل معناه أن هذه الدول انتصرت وتغلبت على الوباء مثل ما يدعي البعض ؟ في كثير إشاعات وعواطف الي إنتشرت مؤخرا .. رح أكتب هون التحليل العلمي بدون عواطف وبشكل محايد .. 1/9
١- الزمن الوبائي: أهم نقطة أن الأردن وهذه الدول مش في نفس الزمن الوبائي مثل أوروبا و أميركا فلا يجوز المقارنة بينهم بشكل سطحي .. فنحن متأخرين عنهم تقريبا ٦ أسابيع . فمعظم هذه الدول سجلت أول حالات في شهر يناير .. بينما الأردن سجل أو حالة في شهر مارس !! 2/9
٢- الإستجابة الأولية:هذه الدول طبقت سياسات إحتواء مبكرا مثل الإغلاق العام وهذا غير المنحنى الوبائي وخفض الإنتشار الأولي بشكل سريع وكبير . فالأردن مثلا عمل إغلاق بكير وهذا ساعدنا في الاحتواء الأولي مقارنة بإيطاليا أو أميركا. ولكن هذا يعني أن الإنتشار تأجل شهر أو أكثر لقدام 3/9
٣- الفحوصات: عدد وسياسات الفحوصات في بعض الدول مثل الأردن ما زال قليل وغير مدروس بسبب قلة القدرات والخبرة.. فمعظم الأدوات مستورده ومافي خبرات سابقه مثل كوريا أو الصين الي عندها تاريخ ومؤسسات متخصصة للتعامل مع الأوبئة. بالتالي عدد الحالات المشخصة عندنا أقل والصورة أقل وضوحا.4/9
٤- المناخ: من المعروف أن عائلة فايروسات الكورونا تتأثر بالعاده بدرجات الحرارة والرطوبه ،، وقد يساعد هذا في تفسير سرعة الإنتشار الأقل في بعض الدول مثل الأردن. من المهم التأكيد أن درجة الحرارة قد تساعد في تخفيف الإنتشار ولكنها لن تنهي الوباء 5 /9
٥- تركيبة المجتمع العمرية: الدول التي شهدت إنتشار كبير للحالات والوفيات مثل أوروبا كانت ذات متوسط أعمار كبير فوق الأربعين بينما الأردن مثلا يتمتع بمتوسط أعمار صغير لا يتجاوز أوائل العشرين، وبسبب هذا معظم الحالات تكون خفيفه وقد لا يلاحظها المصاب أصلا 6/9
٦- الفروقات العرقية: بعض النظريات الغير مثبته حتى الان, بتشير بأن الوباء أكثر خطورة على العرق الأبيض ، من غير المنطقي إستعمالها كجزء من خطط الإستجابه ف الفروقات العرقيه موجوده في معظم الأمراض ولو كانت كبير في الكورونا لتم ملاحظتها من ومنعت إنتشار الوباء في جميع العالم. 7/9
في النهاية .. وباء الكورونا لم ينتهي بعد وخصوصا في الأردن .. ويجب الآن البناء على ما حققناه سابقا والتركيز على التأقلم في حياتنا اليومية عن طريق الالتزام بالتباعد الإجتماعي، والنظافه الشخصية والوعي الصحي و الإبتعاد عن نشر الإشاعات والتطمينات الكاذبة بالأمان .. 8/9
وأهم نقطه لازم الحذر والتدرج في رفع الإغلاقات, والمراقبه الوبائيه الحصيفه والمبنيه على إستراتجيه إستجابه وفحص واضحة مش إسلوب الفزعه ،،
قبل ما نتصرف وكأننا انتصرنا وانتهينا من الوباء .. تذكر أخر مرة احتفلنا أصيب ٤٠ شخص في يوم واحد وهذا وجه الضيف 9/9

جاري تحميل الاقتراحات...