ساتحدث الليلة في ثريد مكمل لهذه التغريدة ان شاءالله عن هذه الخرافات وافندها علميا وبالمصادر وافضح دجالينها العرب وكيف يخدعون الناس ويحاولون اسلمتها وكيف تقود للالحاد ..
تروج الممارسات الهندوسية والبوذية والطاوية والوثنية بصورها المختلفة تحت مسميات العلاج بالطاقة وقانون
الجذب والتأمل باليوغا وحمية المايكروبيوتك والتداوي بالريكي والتناغم مع الطاقة الكونية وغيرها من فلسفات
الديانات الشرق آسيوية ويرتدي مروجيها اقنعة اسلامية وعلمية لتمريرها
الجذب والتأمل باليوغا وحمية المايكروبيوتك والتداوي بالريكي والتناغم مع الطاقة الكونية وغيرها من فلسفات
الديانات الشرق آسيوية ويرتدي مروجيها اقنعة اسلامية وعلمية لتمريرها
لماذا يؤدي قانون الجذب للالحاد وهل له أساس علمي وكيف يستغفل مروجوا قانون الجذب والطاقة الكونية البسطاء بأنه علمي ولا يتعارض مع الاسلام ..
إن القانون علمياً هو القواعد النظرية التي تصف كيفية حدوث أمر ما اعتمادا على صحة تجارب مختبرية دون وجود تجربة واحدة خاطئة، وهذا التعريف غير مكتمل الأركان في ما يسمى بـ “قانون الجذب”، حيث إنه يستند فقط إلى حكايات وأدلة قولية (Anecdotal Evidences)!
وبالإضافة لعدم إمكانية إثباته ولا نقضه تجريبيا، فنحن أيضا لا نعرف حدود تطبيقه، ليس هذا فقط، إنما ادعاءاتهم وتفسيراتهم الفيزيائية مغلوطة (سيتم بيان ذلك تفصيلا في المحور الثاني)! كل هذه الإشكالات تجعل من غير المقبول علميا لهذه (الشعوذة) أن تأخذ شكل “قانون”؛
التفسيرات الفيزيائية التي وردت في كثير من أطروحات ما يسمى بـ”قانون الجذب” ولقاءاتهم التلفزيونية”لا يستند الى أي حقيقة علمية بل شاب تفسيراتهم العلمية الكثير من المغالطات، خصوصا في مسألة الجذب والطاقة والذبذبات، والتي تنم عن سطحية في إدراك الأسس العلمية المتداولة في الأوساط العلمية
انقسمت مغالطاتهم في تفسيراتهم الفيزيائية على أربعة أوجه:
1. الطاقة (Energy) :
إن أسهل تعريف للطاقة المثبتة علميا (وليس ما يزعمه المتخصصون في ما يسمى بـ “قانون الجذب”): هي المقدرة على القيام بشغل يحدث تغييرا، لا نعلم ماهيتها ولا جوهرها، ولكننا نرى أثرها في التحولات من شكل إلى آخر
1. الطاقة (Energy) :
إن أسهل تعريف للطاقة المثبتة علميا (وليس ما يزعمه المتخصصون في ما يسمى بـ “قانون الجذب”): هي المقدرة على القيام بشغل يحدث تغييرا، لا نعلم ماهيتها ولا جوهرها، ولكننا نرى أثرها في التحولات من شكل إلى آخر
(طاقه حركية، طاقة وضع، وهلم جرا).
I. يقول أهل ما يسمى بـ “قانون الجذب”: “هناك الطاقة الموجبة والطاقة السالبة”:
الرد:
علميا الطاقة واحدة لا سالبة(-)ولا موجبة (+) ، إن استخدام الإشارات (سالب وموجب)هي للتمثيل الرياضي فقط ، كأن نقول الطاقة الخارجة من الجسم سالبة والداخلة اليه موجبة ،
I. يقول أهل ما يسمى بـ “قانون الجذب”: “هناك الطاقة الموجبة والطاقة السالبة”:
الرد:
علميا الطاقة واحدة لا سالبة(-)ولا موجبة (+) ، إن استخدام الإشارات (سالب وموجب)هي للتمثيل الرياضي فقط ، كأن نقول الطاقة الخارجة من الجسم سالبة والداخلة اليه موجبة ،
كما نستطيع أن نفرض العكس تماما وهو صحيح أيضا. لذا فتغيير الإشارات لا يغير في المدلول الفيزيائي شيء، فعلى سبيل المثال: بخصوص تغير الأشكال (Deformation) فإننا قد نفترض رياضيا (Mathematical) أن التمدد (Elongation) موجب والإنقباض (Contraction) سالب ،
وهي مجرد فرضيات رياضية نستطيع عكسها دون أن نفسد المفهوم الفيزيائي لتغير الأشكال أو الطاقةيقول أهل ما يسمى بقانون الجذب:” نستطيع قياس طاقة جسمك من جهاز معين:
الرد:
إن الطاقة لا تقاس كما تقاس الكتلة، فعلى سبيل المثال:كتلتك وأنت على الكرة الأرضية هي نفسها كتلتك لو كنت على سطح القمر
الرد:
إن الطاقة لا تقاس كما تقاس الكتلة، فعلى سبيل المثال:كتلتك وأنت على الكرة الأرضية هي نفسها كتلتك لو كنت على سطح القمر
، أي أن قياسها مطلق غير نسبي (absolute) ، ولكن الطاقة تقاس بقياس نسبي (Relative) لمرجعية معينة ، فالطاقة الحركية (Kinetic Energy) على سبيل المثال تعتمد على الكتلة والسرعة ، لكن أي سرعة نقصد ؟ أهي السرعة بالنسبة لسطح الأرض أم السرعة بالنسبة لمركزها أم السرعة بالنسبة لمركز الشمس،
كل تنوع هذه المرجعيات يقودنا لنتائج مختلفة وجميعها صحيح في نفس الوقت . وحتى وإن حددنا المرجعية فإننا لانستطيع قياس الطاقة لجسم ما إلا فقط من خلال حسابات رياضية تقوم على قياسات مختبرية اخرى(كقياسنا للكتلة والسرعة في حال الطاقة الحركية) لذا لا يمكن من خلال جهاز معين قياس طاقة انسان
وهو مجموع طاقات مختلفة(حركية ووضع وحرارية وغيره)معقدة في بعضها بدون مرجعية متفق عليها يقول أهل ما يسمى بقانون الجذب:أرفع مستوى طاقة جسمك هذا أفضل:
الرد:
من المعلوم بالضرورة في الفيزياء أن رفع مستوى الطاقة يبعد المادة عن وضع الاستقرار، وأن المادة دوما تسعى للبقاء في أقل وضع طاقة
الرد:
من المعلوم بالضرورة في الفيزياء أن رفع مستوى الطاقة يبعد المادة عن وضع الاستقرار، وأن المادة دوما تسعى للبقاء في أقل وضع طاقة
Low Energy State” وهو وضع الاستقرار.
لذا فإن ارتفاع مستوى الطاقة يسبب اضطرابا مؤقتا وعدم استقرار يجعل المادة تسعى للرجوع لوضع طاقة منخفض. ومن يحاول أن يقول: إن رفع مستوى الطاقة جيد دوما، كمن يقول: إن ارتفاع حرارة جسم الإنسان (طاقة حرارية) شيء جيد وهذا مخالف لأبجديات الطب.
لذا فإن ارتفاع مستوى الطاقة يسبب اضطرابا مؤقتا وعدم استقرار يجعل المادة تسعى للرجوع لوضع طاقة منخفض. ومن يحاول أن يقول: إن رفع مستوى الطاقة جيد دوما، كمن يقول: إن ارتفاع حرارة جسم الإنسان (طاقة حرارية) شيء جيد وهذا مخالف لأبجديات الطب.
كيف يستغفل دجالين قانون الجذب والطاقة الكونية المراهقين وكيف يحاولون اسلمة هءه الفلسفات والديانات الأرضية بطريقة مثيرة للسخرية وتنم عن استخفاف كبير بعقول متابعينهم
?
youtu.be
?
youtu.be
لنقض المزيد من خرافات الطاوية والبوذية والهندوسية من وحدة الوجود ونقض خرافة قانون الجذب والطاقة الكونية والعلاج بالريكي وغيرها حمل كتاب الالحاد الروحي
للدكتور هيثم طلعت
وهنا رابط مباشر لتحميل الكتاب
drive.google.com
للدكتور هيثم طلعت
وهنا رابط مباشر لتحميل الكتاب
drive.google.com
جاري تحميل الاقتراحات...