#ثريد / مسائل في صلاة الليل
بعضها مستفاد من كتاب (مسائل صلاة الليل) لـ @dralfarih
نفع الله بها، وزادنا علمًا وفقهًا ?
بعضها مستفاد من كتاب (مسائل صلاة الليل) لـ @dralfarih
نفع الله بها، وزادنا علمًا وفقهًا ?
عَظُمَ حب السلف الصالح لليل، لما فيه من مناجاة الله – عز وجل – وما فيه من تنزل الخيرات، قال أبو سليمان الداراني -رحمه الله-: ((لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا))، وقال علي بن بكر – رحمه الله -: ((منذ أربعين سنة ما أحزنني شيء سوى طلوع الفجر)).
صلاة التراويح سنة بإجماع أهل العلم، قال النووي – رحمه الله -: ((صلاة التراويح سنَّة بإجماع العلماء))، وقال السرخسي – رحمه الله -: ((التراويح سنَّة لا يجوز تركها)).
جاء في فضل صلاة الليل أحاديث كثيرة، منها:
قال رسول الله – ﷺ -: ((أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)) أخرجه مسلم.
وقال رسول الله – ﷺ –: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة)) أخرجه مسلم.
قال رسول الله – ﷺ -: ((أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)) أخرجه مسلم.
وقال رسول الله – ﷺ –: ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة)) أخرجه مسلم.
قال عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما -: ((ركعة بالليل خير من عشر بالنهار))، وسبب أفضليتها: ما فيها من مراغمة النفس وترك الراحة والنوم، فهي شاقة على النفوس، والقيام إليها فيه مجاهدة عظيمة و (أفضل الأعمال ما أكرهت عليه النفوس)
والاجتماع في صلاة الليل في رمضان أفضل من صلاتها في البيت، قال ابن المنذر: ((وقوله – ﷺ -: ((إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتبت له بقية ليلته)) دليل على أن الصلاة في الجماعة مع الإمام في شهر رمضان أفضل من صلاة المفرد)).
وقت صلاة الليل من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، حكى الإجماع على هذا ابن عبد البر وغيره، وأفضل أوقات الليل: آخره، لمن قوي على ذلك وإلا فليصلِّ أوله. قال النووي – رحمه الله -: ((تأخير الوتر إلى آخر الليل أفضل لمن وثق بالاستيقاظ آخر الليل))
يسن لمن قام من الليل أن يصلي ركعتين خفيفتين، كما روى أبو هريرة – رضي الله عنه - عن رسول الله – ﷺ-: ((إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين))، ويسن له التسوك عند قيامه.
من الخطأ ترك سنة العشاء طمعًا في إنهاء صلاة التراويح، أو جعل راتبة العشاء داخلة في التراويح، فالسنة أن تصلى قبل التراويح، لأنها سنَّة مستقلة، والتراويح سنة مستقلة، كما قال الشيخ ابن باز – رحمه الله -.
كانت صلاة النبي – ﷺ – طويلة القيام كما وصفها من صلى معه – عليه السلام -، قال ابن تيمية: -رحمه الله -: ((تطويل الصلاة قيامًا وركوعًا وسجودًا، أولى من تكثيرها))، وقد قرأ -عليه السلام- البقرة والنساء وآل عمران في ركعة.
وليس هناك عدد لا تجوز الزيادة عليه في عدد ركعات صلاة الليل، فقد قال - ﷺ-: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى))، قال ابن عبد البر – رحمه الله -: ((أجمع العلماء على أن لا حد ولا شيء مقدر في صلاة الليل)).
الفرق بين صلاة الليل والوتر: أن صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ختامها. وإن أخطأ في صلاة الليل وقام لثالثة لزمه الرجوع.
جاء عن النبي –ﷺ–عدة صفات لصلاة الليل والوتر،وهي:
1- إحدى عشر ركعة يسلِّم بين كل ركعتين ويوتر بواحده
2- ثلاثة عشر ركعة يسلِّم بين كل ركعتين ويوتر بواحده
3- ثلاثة عشر ركعة يسلِّم بين كل ركعتين ويوتر بخمسٍ سردًا
4- يوتر بتسع ركعات سرد لا يجلس إلا في الثامنة (تشهد) ثم يأتي بالتاسعة
1- إحدى عشر ركعة يسلِّم بين كل ركعتين ويوتر بواحده
2- ثلاثة عشر ركعة يسلِّم بين كل ركعتين ويوتر بواحده
3- ثلاثة عشر ركعة يسلِّم بين كل ركعتين ويوتر بخمسٍ سردًا
4- يوتر بتسع ركعات سرد لا يجلس إلا في الثامنة (تشهد) ثم يأتي بالتاسعة
5- يوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن.
6- يوتر بسبع ركعات لا يجلس إلا في السادسة للتشهد.
7- يوتر بخمس ركعات لا يجلس إلا في آخرهن.
8- يصلي بثلاث ركعات يسلم من ركعتين ثم يوتر بواحده.
9- يوتر بثلاث ركعات سردًا. ولا يصح تشبيهها بالمغرب.
10- يوتر بركعة واحدة.
6- يوتر بسبع ركعات لا يجلس إلا في السادسة للتشهد.
7- يوتر بخمس ركعات لا يجلس إلا في آخرهن.
8- يصلي بثلاث ركعات يسلم من ركعتين ثم يوتر بواحده.
9- يوتر بثلاث ركعات سردًا. ولا يصح تشبيهها بالمغرب.
10- يوتر بركعة واحدة.
لا بأس عند طول القيام: المراوحة بين القدمين، وهي: أن يعتمد على إحدى رجليه تارة، وعلى الأخرى تارة، بدون أن يقدم إحدى رجليه على الأخرى، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
لا فرق بين (صلاة التراويح) و (صلاة القيام أو التهجد) فكلاهما صلاة ليل، يشرع فيهما ما يشرع في صلاة الليل من الأحكام، ولا بأس بالفصل بين بعض صلاة الليل فيصلي بعضها أول الليل ويكمل آخر الليل كما في حديث ابن عباس -رضي الله عنه-.
تجوز صلاة الليل جالسًا بالإجماع كما ذكر ابن قدامة والنووي وغيرهم، لكن صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم للمستطيع، ولم يأت في شيء من الأخبار صفة الجلوس، فيفعل المسلم ما كان أنسب لحاله.
يقرأ المصلي دعاء الاستفتاح عند كل تسليمة باعتبارها صلاةً مستقلة. ويجوز له القراءة من المصحف كما قال الإمام أحمد – رحمه الله – وغيره، ولا ينبغي فتح المصحف للمأموم – إلا إن كان هو من يفتح على الإمام – لما في ذلك من تفويت ما هو أولى، ذكر هذا الشيخ ابن باز – رحمه الله -.
من صلى منفردًا: فيجوز له رفع صوته بالقراءة أو الإسرار بها، مراعيًا عدم إضرار الآخرين بذلك.
ولا يجب على من خلف الإمام أن يفتح عليه إلا في سورة الفاتحة أو إن لحن أو أخل بالمعنى، ويجوز فتح المرأة على إمامها.
ولا يجب على من خلف الإمام أن يفتح عليه إلا في سورة الفاتحة أو إن لحن أو أخل بالمعنى، ويجوز فتح المرأة على إمامها.
يقرأ المصلي في الشفع والوتر آخر الصلاة بـ (الأعلى والكافرون والإخلاص) كما ذكر أبي بن كعب – رضي الله عنه – عن رسول الله – ﷺ-، يقرأ في كل ركعة من ذلك بسورة.
القنوت في الوتر في غير رمضان ثابت عن النبي -ﷺ-، أما في رمضان فلم يثبت عنه – ﷺ – فيه شيء، قال ابن تيمية –رحمه الله -: (وحقيقة الأمر: أن قنوت الوتر من جنس الدعاء السائغ في الصلاة من شاء فعله ومن شاء تركه... فإذا قنت في جميع الشهر أو قنت في النصف الأخير أو لم يقنت بحال، فقد أحسن)
ويجوز القنوت قبل الركوع وبعد الركوع، فلم يثبت عن النبي – ﷺ- في ذلك تحديد، والأمر في ذلك واسع، واستحب بعض أهل العلم أن يكبر الداعي قبل دعائه إن قنت قبل الركوع، فيكبر بعد فراغه من التلاوة ثم يشرع في قنوته ثم يكبر للركوع. والقنوت بعد الركوع أولى لأنه الأغلب في الأحاديث.
يستحب في القنوت البدء بالثناء على الله – عز وجل -، ولا مانع أن يقرأه من ورقة، كما ذكر الشيخ ابن باز – رحمه الله -. ويستحب له رفع يديه في القنوت كما ورد عن عددٍ من الصحابة – رضوان الله عليهم -، ولا يثبت عن رسول الله – ﷺ – في مسح الوجه بعد الدعاء شيء، وإن مسح فالأمر سهل.
ويكره له رفع بصره للسماء في القنوت، والمبالغة في رفع يديه فيه، والتكلف في سجعه، ورفع الصوت فيه فوق الحاجة، وتشبيهه بالقرآن في تلحينه، والتعدي في ألفاظه ومعانيه وتكثيرها بلا حاجة.
يشرع للمصلي بعد السلام من الوتر أن يقول (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات يطيل في آخرهن، كما ذكر رسول الله – ﷺ -، وزيادة (رب الملائكة والروح) ضعيفة.
يختم المصلي صلاته بالوتر، لقوله – ﷺ -: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا))، ومن أراد أن يصلي بعد الوتر فله أن يصلي مثنى مثنى، ولا يوتر مرة أخرى لقوله – ﷺ -: ((لا وتران في ليلة)). ومذهب الجمهور عدم جواز نقض الوتر.
جاري تحميل الاقتراحات...