يقول الخبير في شعور الأسى ديفد كسلر - والذي عمل مع العالمة الشهيرة إليزابيث كوبلر-روس- يقول: "نحن نشعر بأسى جمعي مع وباء الكورونا. رغم أن الأمر قد يكون مؤقتًا، إلا أن تبعاته ستكون دائمة وستغير الكثير من الأمور. تمامًا مثلما تغير دخول المطارات إلى الأبد بعد أحداث ١١ سبتمبر."
وأضاف: "نحن نشعر بالأسى لإحساسنا بأن العالم تغير، ولقد تغير فعلاً. نشعر بالأسى لأننا فقدنا ما هو 'طبيعي'، لأننا فقدنا شعورنا بالأمان، ولأننا نخاف من المجهول.. لم يسبق لنا نحن البشر أن شعرنا بالأسى بهذه الصورة الجماعية من قبل.. كل ذلك يُولد الإنكار."
الإنكار هو أول مراحل الشعور بالأسى، وهو آلية دفاعية لتخفيف حدة المشاعر السلبية التي يحس بها الفرد. كأن يقول الشخص: كل ما يحدث أكذوبة! ويرفض تصديق الواقع.
وحينما سُئل عما يمكن للأفراد أن يقوموا به لتخفيف حدة ذلك الشعور، أجاب: "من الضروري بداية أن نفهم مراحل الشعور بالأسى...
وحينما سُئل عما يمكن للأفراد أن يقوموا به لتخفيف حدة ذلك الشعور، أجاب: "من الضروري بداية أن نفهم مراحل الشعور بالأسى...
وهي:
١- الكثير من الإنكار وخاصةً في البداية. مثال: هذا الڤيروس لن يُؤثر فيني! هذه الأزمة ستنتهي في أسابيع! الكورونا مُؤامرة!
٢- ثم يأتي الغضب: أنتم تسلبون الناس حريتهم! أنتم متشائمون! أنتم لا تعرفون ما تقومون به!
يُتبع..
١- الكثير من الإنكار وخاصةً في البداية. مثال: هذا الڤيروس لن يُؤثر فيني! هذه الأزمة ستنتهي في أسابيع! الكورونا مُؤامرة!
٢- ثم يأتي الغضب: أنتم تسلبون الناس حريتهم! أنتم متشائمون! أنتم لا تعرفون ما تقومون به!
يُتبع..
٣- بعد ذلك تأتي المُفاوضة: "إذا بقينا في المنزل لأسبوعين بعدها سيكون كل شيء على ما يُرام، أليس كذلك؟"
٤- الشعور بالحزن: "لا أعرف إلى متى سيطول الأمر."
٥- وأخيرًا -والأهم- التقبل: "هذه هي الحقيقة، يجب علي أن أشد من أزري وأفكر كيف سأتصرف في ظل هذه الظروف!"
٤- الشعور بالحزن: "لا أعرف إلى متى سيطول الأمر."
٥- وأخيرًا -والأهم- التقبل: "هذه هي الحقيقة، يجب علي أن أشد من أزري وأفكر كيف سأتصرف في ظل هذه الظروف!"
يقول ويليام ميير، أستاذ علم النفس في جامعة ديوك الأمريكية: "في بداية الأزمات والمحن، كمية محددة من الإنكار قد تكون صحية مؤقتا لتقبل ما هو مخيف أو مرعب."
وهنا تشير المعالجة النفسية دايان بارث إلى نقطتين مهمتين:
١- الإنكار يجب أن يكون مؤقتًا وقصيرًا
٢- يجب أن يُؤدي إلى تقبل
وهنا تشير المعالجة النفسية دايان بارث إلى نقطتين مهمتين:
١- الإنكار يجب أن يكون مؤقتًا وقصيرًا
٢- يجب أن يُؤدي إلى تقبل
تقبل الواقع يجب أن يُؤدي بدوره إلى أفعال: كالإلتزام بالتباعد الجسدي والاجتماعي ونشر الوعي وغيرها مما قد يساعد في الحد من انتشار الوباء.
زيادة فترة الإنكار خطرة نفسيًا وجسديًا، حيث قد تدفع صاحبها لعدم تقبل الواقع أو الاستعداد له وعدم التقيد بالتعليمات مما يزيد التفشي..
زيادة فترة الإنكار خطرة نفسيًا وجسديًا، حيث قد تدفع صاحبها لعدم تقبل الواقع أو الاستعداد له وعدم التقيد بالتعليمات مما يزيد التفشي..
يقول ستيفن تايلور، أستاذ علم النفس الإكلنيكي في جامعة ربيتش كولومبيا: "الكثير من الناس لديهم ما يُسمى بالإنحياز للتفاؤل الغير واقعي. وهو ميول للتقليل من شدة ما يحيط بنا من مخاطر"
وربما نستطيع رؤية أثر ذلك في زيادة أعداد المخالطين، حيث يعتقد الفرد بشكل غير واقعي، أنه هو وجماعته أكثر أمنًا ومناعةً ضد الخطر من البقية.
وأعتقد شخصيًا بأن أحد أهم أسباب تفشي الوباء في العالم كله هو هذا الإنحياز: فنجد الرئيس ترمب في بداية الأزمة خفف من خطورة المرض، وغيره الكثير من القادة.
حينما دفعت إيطاليا ثمن تهاونها، انتبه العالم.
ورغم كل ما يحدث، لازلنا نرى البعض مستمر في حالة الإنكار.
يُتبع (الختام)..
حينما دفعت إيطاليا ثمن تهاونها، انتبه العالم.
ورغم كل ما يحدث، لازلنا نرى البعض مستمر في حالة الإنكار.
يُتبع (الختام)..
لا يجب أن نفقد الأمل، كما لا يجب أن نعيش في إنكارٍ مستمر
علينا أن نتقبل الواقع كما هو، ثم بعد ذلك نتفاءل. فالأمل بالله لا ينقطع. وهناك مئات اللقاحات قيد التطوير.
هذا الوباء ليس النهاية، بل قد يكون مقدمة لبداية أجمل.. بعد أن نتعلم "كل" الدروس التي علينا أن نتعلمها اليوم.
انتهى.
علينا أن نتقبل الواقع كما هو، ثم بعد ذلك نتفاءل. فالأمل بالله لا ينقطع. وهناك مئات اللقاحات قيد التطوير.
هذا الوباء ليس النهاية، بل قد يكون مقدمة لبداية أجمل.. بعد أن نتعلم "كل" الدروس التي علينا أن نتعلمها اليوم.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...