Fouad Obasha
Fouad Obasha

@dr_Obasha

6 تغريدة 6 قراءة May 31, 2020
الجزء الثالث ( ٣ ) #قرآن #رمضان
في قصة أم مريم أيضا نموذج جليّاً على الهّمة في طلب الولد ،فهي طلبته ليكون خادماً لبيت المقدس ، ..... وأنَت أيها المتزوج ،هل خطر ببالك أن تطلب الذرية ليكونوا خدما لدين الله ..؟!
مريم العذراء ..
بقيت العذراء عابدة زاهدة معتزلة أهلها في مكان" جهة الشرق كان معزولاً عن الناس بحجاب قال تعالى: (وَاذكُر فِي الكِتابِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِها مَكانًا شَرقِيًّا*فَاتَّخَذَت مِن دونِهِم حِجابًا فَأَرسَلنا إِلَيها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا)
بينما هي على تلك الحالة
أرسل الله - إليها جبريل- فتشكل على هيئة رجل
ثمّ دخل عليها، فخافت ، و قالت أعوذ بالله منك، فلا تقربني ، فأجابها بأنّه مبعوث من الله - و أتى ليرزقها غلام بأمر الله، ...
(*قالَ إِنَّما أَنا رَسولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا)
فتعجّبت!! نذر أمّها الذي تقبّله الله بقبول حَسن، وقالت: كيف يكون لي ولد ولم يسبق لي الزواج ولم أكن لأفعل الزنا، فبشّرها بأنّ الولد سيُخلق ليكون آية للنّاس
: (*قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ وَرَحمَةً مِنّا وَكانَ أَمرًا مَقضِيًّا)
فلمّا حملت /اعتزلت قومها وذهبت إلى مكان بعيد في أقصى القرية، حتى جاء موعد الولادة فلجأت إلى جذع نخلة، ..وهنا اختلطت مشاعر حبّ الله والخوف من اتهامها في دينها وطهارتها
ومن شدت حزنها بعث الله - معجزة تُخلّد إلى يوم القيامة، فتكلّم عيسى مع أمه بأن لا تحزن حيث جعله الله عظيماً ، وقال لها بأن تهزّ جذع النخلة لينزل عليها رطباً لتأكل منها،
: ( أَلّا تَحزَني قَد جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيًّا)

جاري تحميل الاقتراحات...