Fouad Obasha
Fouad Obasha

@dr_Obasha

7 تغريدة 61 قراءة May 31, 2020
الجزء الثالث ( ٣ ) #قرآن #رمضان
٢- في هذه الآيات : ذكر قصة ابراهيم عليه السلام مع النمرود ...
من هو النمرود ..؟!
هناكَ أربعةٌ مِنَ الملوكِ الذينَ ملكوا الدنيا في حكمهم، اثنانِ مؤمنان، وهما ذو القرنين ونبي الله سليمان، واثنانِ كافران، وهما النمرود وبختنصر،
النمرود هو احد الملوك في زمنِ إبرهيم عليه السلام، كان ملكَ بابل، واسمهُ هو النمرود بن كنعان
استمرت فترةُ حُكمِهِ أربعمائة سنة، عُرِفَ لتجبره وطغيانه، وعتوِّهِ، وحُبِهِ للدنيا،
دعاهُ نبي الله #إبراهيم ، إلى توحيدِ اللهِ وعبادِتهِ، لكنّهُ أصرَّ على طُغيانِهِ، وإنكارِهِ لوجودِ اللهِ تعالى، فوقعت بينَهُ وبين نبي الله إبراهيم، مناظرةً شهدَ بها كتاب اللهُ تعالى
اعتمد إبراهيم - في نقاشه مع الكفّار أسلوب نقاشٍ يعتمد #المناظرة ؛ حيث ناظر النمرود،
وقد وردت مناظرته في سورة البقرة قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ) .
استدلّ إبراهيم - على وجود الله بالمشاهدات التي حوله من الكون؛ من موت، وحياة، ....// فرَدّ عليه النمرود أنّ بإمكانه أن يأتيَ برجُلَين حُكِم عليهما بالقتل؛ فيقتل أحدهما، ويعفو عن الآخر، فيكون بذلك قد أمات الأول، وأحيا الثاني !!!!
إلّا أنّ إبراهيم - ألجمَه حين ضرب له مثلاً بالشمس التي تُشرق من المشرق، وتحدّاه أن يأتيَ بها من المغرب إن استطاع، ولكنّ النمرود كان أضعف من ذلك، فبُهِت، وسكت ...!!

جاري تحميل الاقتراحات...