2-نصف تعداد المسلمين يعيشون خارج ما يسمى ب- ألدول الإسلاميه وهي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي- كأقليات في امريكا وكندا وأوربا وبريطانيا والدول الإسكندنافيه وروسيا الإتحاديه والصين وأمريكا الجنوبيه وو، عاشت وتلاحمت في ثقافة تلك الدول ولها مكانة وتأثير سياسياً واقتصاديا=
7-#ألأقليات_المسلمه #عالمنا_إلى_أين الإسلام أكثر دين ينتشر في العالم في الزمن الحاضر ، لكنه أكثر دين غير مفهوم من الآخرين من غير المسلمين، مما سهل على مناوئيه لأسباب عقائديه وسياسيه تشويهه.كذلك نقل المهاجرون مشاكلهم من خلافات مذهبيه وعنصريه وتخلف معهم،ولو اتحدوا لأنجزوا الكثير
8-تتصاعد مكانة المسلمين في #أمريكا بشكل ملحوظ بالرغم من وجود منظمات مسيحية يمينيه وصهيونية مناوئه، منها AIPAC، وبالرغم من الآثار السلبيه لهجمات 11سبتمبر. تعددادهم قرابة 6 ملايين، 4 نواب في الكونجرس، قرابة2000 مسجد، 400 مدرسه اسلاميه،آلاف من الأكاديميين والأطباء #الأفليات_المسلمه
9-رعت البلاد السعوديه المسلمين في #أمريكا منذ عهد المؤسس رحمه الله لمعرفة أحوالهم واستشراف مستقبلهم.أمر في الأربعينات من القرن ال20م بطباعة وتوزيع ترجمة القرآن للإنجليزيه.ومنذ1970م ساندت المسلمين، فدعمت بناءالمساجد والمدارس بدون تملكها، عن طريق المبتعثين ورجال الأعمال والسفارة.
10-B-عبر التاريخ البشري، المؤسسات الخيريه تصنعها مبادرات أفراد بعزيمة من ذلك:عين زبيده، جمعيات تحفيظ القرآن في السعوديه، الصليب الأحمر الدولي الخ.ألمهاجر الفلسطيني محمدأبو الهوى ألزمته الجوازات عند دخوله لأمريكا من نييورك قبل قرن أن يغير اسمه وهو أمر معتاد آنذاك فغير اسمه لجوزيف
10-C-غيرت الجوازات اسم المهاجر العربي البسيط من محمد عيسى أبو الهوى الىHowar Josephبحجة التسهيل على الأمريكان نطق الإسم فلم تكن الأسماء العربية مألوفة بأمريكا بداية القرن الماضي،ومن ناحية أخرى لتذويب المهاجرين في المجتمع . عاش عامل بناء لمدة ثم أسس شركة بناء،وأصبح رجل أعمال ناجح.
10-D-تحقق للمهاجر محمد أبو الهوىJosephالحلم الأمريكي،فتعلم ونال الجنسية وأصبح رجل أعمال،لكن حز في نفسه تغيير اسمه، فقرر عمل شي يكفر به.حضر صدفة في عام1944م صلاة الجنازة على السفير التركي بواشنطن بحضور السفراء العرب والمسلمين ولم يكن هناك مسجد للصلاةعليه فيه فقرر بناء ذلك المسجد
1️⃣6️⃣ سمعة المسلمين في أمريكا طيبه، وأصبحت اللقاءات بين المسؤولين الأمريكيين في إدارة شؤون التعليم والأمن والبلديات وغيرها، وبين القيادات العربيه والإسلاميه في المساجد والمؤتمرات والمناسبات الاجتماعيه من الأمور المعتاده ولم تعد منذ عقدين تقريبا، محل استغراب أو انتقاد من الصحافه.
جاري تحميل الاقتراحات...