د. نبيل الحكمي 🇸🇦
د. نبيل الحكمي 🇸🇦

@nabilalhakamy

13 تغريدة 77 قراءة Apr 26, 2020
كما يعلم الجميع ان العرب والمسلمين هم من وضعوا اللبنه الاولى في علم #الصيدله
ايضآ هم اشهر علماء الصيدله على مر العصور .. مما يعكس تفوق المسلمين في هذه العلوم
ساطرح في هذا الثريد بعض من اسماء العلماء المسلمين والذين كانت له بصمه بالغه الاهميه في الصيدلة
جابر بن حيّان:
سكن الكوفة، حيث كان يعمل صيدلانياً وكان أبوه عطاراً . ولد عام 721 م
يُعد جابر بن حيّان علم من أعلام العرب العباقرة ، وأول رائد للكيمياء ، وقد أيّد هذه الحقيقة أبو بكر الرازي، عندما كان يشير إلى جابر في كتبه فيقول "أستاذنا" . تقدم علم الكيمياء تقدماً عظيماً على يده
جابر بن حيان:
فهو أول من حضّر حامض الكبريتيك، وحامض النيتريك، وكربونات الصودا، وكربونات البوتاسيوم، وماء الذهب. وهو أيضاً أول عالم كيميائي استعمل الموازين الحساسة في التجارب الكيميائية، وأول من ابتدع عمليات البلورة، والترشيح، والتقطير، والتصعيد وغيرها.
جابر بن حيان:
من مؤلفاته في الكيمياء والصيدلة كتاب " الموازين" وكتاب " سر الأسرار" وكتاب "الخواص" وكتاب " السموم ودفع مضارها" ولقد ترجمت معظم كتبه إلى اللغات الأوربية, وظلت مرجعاً في جامعات أوربا لعدة قرون.
أبو بكر الرازي:
ولد أبو بكر الرازي في الري عام 250هـ
ولما بلغ الثلاثين من عمره اتجه إلى دراسة الطب و #الصيدلة والكيمياء ، فبلغ فيهما شأنا عظيما، ولم يكن يفارق القراءة والبحث والنسخ، وإن جل وقته موزع بين القراءة والبحث في إجراء التجارب أو الكتابة والتصنيف.
أبو بكر الرازي:
ارتقت العلوم الصيدلية والطبية والكيميائية على يديه حتى أطلق عليه "أبو الطب العربي".
ويعد الرازي من الرواد الأوائل للصيدلة ليس بين العلماء المسلمين فحسب، وإنما في التراث العالمي والإنساني بصفة عامة، ومن أبرز جوانب ريادة الرازي وأستاذيته وتفرده في #الصيدلة
أبو بكر الرازي:
- ابتكر خيوط الجراحة المصنوعة من جلد الحيوان المعروفة بالقصاب
- أول من صنع مراهم الزئبق
- قدم شرحا مفصلا لأمراض الأطفال والنساء والولادة والأمراض التناسلية وجراحة العيون وأمراضها.
أبو بكر الرازي:
- كان من رواد البحث التجريبي في العلوم الطبية، وقد قام بنفسه ببعض التجارب على الحيوانات كالقرود، فكان يعطيها الدواء، ويلاحظ تأثيره فيها، فإذا نجح طبقه على الإنسان.
- ابتكر خيوط الجراحة المصنوعة من جلد الحيوان المعروفة بالقصاب
- أول من صنع مراهم الزئبق
أبو بكر الرازي:
عني بتاريخ المريض وتسجيل تطورات المرض؛ حتى يتمكن من ملاحظة الحالة، وتقديم العلاج الصحيح له.
- كان من دعاة العلاج بالدواء المفرد (طب الأعشاب والغذاء)، وعدم اللجوء إلى الدواء المركب إلا في الضرورة، وفي ذلك يقول: مهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد، فلا تعالج بدواء مركب
أبو بكر الرازي:
- كان يستفيد من دلالات تحليل الدم والبول والنبض لتشخيص المرض.
- استخدم طرقًا مختلفة في علاج أنواع الأمراض.
- اهتم بالنواحي النفسية للمريض، فيقول في ذلك: "ينبغي للطبيب أن يوهم المريض أبدا بالصحة ويرجيه بها، وإن كان غير واثق بذلك، فمزاج الجسم تابع
أبو بكر الرازي:
- اشتهر في مجال الطب الإكلينيكي، وكان واسع الأفق في هذا المجال، فقد فرق بشكل واضح بين الجدري والحصبة، وكان أول من وصف هذين المرضين وصفا دقيقا مميزا بالعلاجات الصحيحة.
وقد ذاعت شهرته في عصره حتى وصف بأنه جالينوس العرب، وقيل عنه: "كان الطب متفرقا فجمعه الرازي".
أبو بكر الرازي:
كتابه " الحاوي في علم التداوي " فهو عبارة عن موسوعة مؤلفة من عشرين جزءاً , فهو يبحث في كل فروع الطب والكيمياء، وكان يدرس أيضاً في جامعات أوربا، بل إنه كان أحد الكتب التسعة التي كانت تدرس في كلية طب باريس.
أبو بكر الرازي:
كتابه " الجدري والحصبة " فيعتبر الدراسة العلمية الأولى التي فرقت بين تشخيص هذين المرضين ، ونظراً لأهميته العلمية فقد أعيد طبعه أربعين مرة باللغة الإنكليزية بين عامي م1494 و1866م ، وهو من أوائل الكتب التي أخرجتها المطابع الأولى في العالم.

جاري تحميل الاقتراحات...