قال أبونا، "أبي الطيب المتنبي"، في يومٍ من الأيام أن " المجدُ للسَّيف ليس المجد للقلمِ "وإذا جزمنا أنَّه أبلغنا خطبةً وخطاباً، فلا ضَير في قوله ذاك. أقصد بقولي هذا أنه وهو ادرى الناس بالقلم وتأثيره ؛ قال بصريح العبارة ان البعض مشتبهون وان المجد للسيف وحامله فقط.
أنا، واعوذ بالله من شرور الذات والإفلات، إن كنت من أحد الأشخاص البارزين والناجحين في المجال الفني في عملي، إلا أنني قطعاً أؤمن أنه ليس وسيلة قتالية على قدر أن يكون مخدرٌ ترغيبي على مدىً طويل؛ إلا إن كان قائم على المدرسة الفنية التي صنعها أمثال غسان كنفاني وناجي العلي وسميح القاسم
التي كان السلاح قرينها دوماً. ونقيس ذلك على أنفسنا، فإذا فقد أحدنا أهله، هل سيطيب له رقصٌ او غناء، أم يقيم العزاء؟
أعني بالقول أن الإنسان إن آمن بقضيةٍ ما، فهو في خانة المتجردين من طيبات الوجود ليبلغ أقصى غايات الجود.
أعني بالقول أن الإنسان إن آمن بقضيةٍ ما، فهو في خانة المتجردين من طيبات الوجود ليبلغ أقصى غايات الجود.
وبشكل خصوصي، أقف عند القدس، وإن اخطأتُ القول، فإنها "عاصمة فلسطين"، وإن صدقتني وأصدقتني القول، فإن "القدس عاصمة العالم".
إن محاربة "بني صهيون" ليست محصوراً لا في القدس ولا في فلسطين ولا في أمريكا ولا في أي بقعة محددة،
إن محاربة "بني صهيون" ليست محصوراً لا في القدس ولا في فلسطين ولا في أمريكا ولا في أي بقعة محددة،
إن محاربتهم تقتضي عليك ملاحقتهم في أي محفلٍ يُحيي الفاشية والعنصرية والطبقية، إن الصهيونية لم ولن تكون كيان، ولم ولن تكون تواجد فكري؛ بل هي تواجد فكري يحمله رعاة ربما يعيشون معك في نفس الدّار. إن نهاية هذا الفكر هي بنهاية رعاته، لا كيانه فقط.
والسّلام على كتائب الأقصى والقسّام وأبو جهاد وعياش وحبش وحداد ومغنية وسلامة وأبو إياد، يحيا القتال والإقتتال خارج فلسطين، يحيا القتال الثوري ضد كل الحكومات العربية المتواطئة والفاشية.
وكل البقاء للفدائيين والإستشهاديين والجيش الأحمر وجمول ومنظمة أيلول الأسود وكتائب ابو علي مصطفى والجبهات العربية والمقاومة المناهضة التي فنيت وبقيت، وإلى ما لا نهاية له، حي على الكفاح المسلح إن كان فينا حياة.
– حسين حيدر.
– حسين حيدر.
@Rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...