وافق قبل أمس «24 أبريل» الذكرى السنوية لانطلاق «#مذابح_الأرمن» والتي وقعت في 1915، وذلك بالإبعاد الكلي والتهجير القسري والمجاعة العامة، والإبادة الشاملة والقتل الجماعي، لمليون ونصف مليون أرمني على يد الدولة «العثمانية»، التي تدّعي «الإسلام» وتزعم «الخلافة»..
وتقتل باسم الله وتحارب باسم الدين، وهي مجرد دولة قومية إمبراطورية استعمارية، قدّست العِرق التركي، ودنّست ما سواه من الأعراق، لا سيما #العرب الذين احتلتهم قروناً.
وإذا كنا نقف كعرب ضد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والاحتلال القديم لبعض الأراضي العربية من بعض الدول الأوروبية..
وإذا كنا نقف كعرب ضد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والاحتلال القديم لبعض الأراضي العربية من بعض الدول الأوروبية..
فإن #الاحتلال_التركي للوطن العربي كان أكبر مساحةً وأطول زمناً، وأكثر بشاعة من جميع المحتلين، وتزيد الإساءة حينما يزعمون أنها «خلافة» لشرعنة الاحتلال والبطش الذي وقع على وطننا العربي طول قرون.
وإذا كان لهولوكوست اليهود «المحرقة» ذكرى سنوية وجهدٌ عالمي ضد هتلر والنازية..
وإذا كان لهولوكوست اليهود «المحرقة» ذكرى سنوية وجهدٌ عالمي ضد هتلر والنازية..
وكذلك لهولوكوست الأرمن «الإبادة» ذكرى سنوية وجهد دولي ضد العثمانيين والأتراك، فيجب أن يكون لهولوكوست العرب ذكرى سنوية وجهد واسع ضد الاحتلال التركي للوطن العربي، والمآسي والأضرار التي باشرها وتسبب فيها خلال قرون.
وتزداد اليوم أهمية ذلك، لمواجهة محاولات #العثمانيين_الجدد..
وتزداد اليوم أهمية ذلك، لمواجهة محاولات #العثمانيين_الجدد..
وحريمهم من العرب وجواريهم #الإخوان لإعادة نفوذهم على وطننا العربي، بدلاً من الاعتذار عن تلك القرون البائسة، والتي لن نكتفي بذكرها وشجبها بل والمطالبة بالحقوق تجاه المذابح والمظالم على الوطن العربي والتي لن تسقط بالتقادم.
alwatan.com.sa
rattibha.com
@Rattibha
alwatan.com.sa
rattibha.com
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...